حوارات

دنجوان “العود” عوض احمودي ل(سودان مورنينغ) :الوضع السياسي في السودان متخلف…وامنياتنا للثقافة اعرض!

حوار : اشتياق عبدالله
كلما نقر على آلة العود، إهتزت مشاعر المستمعين طربا ونشوة، “عوض احمودي” صاحب أسرع نجومية بالوسط الفني يلقبونه بالمتعاون لبساطته، ليس عازفا إستثنائيا فقط انما محبوب الجميع، (سودان مورنينغ) حاورته في الفن والسياسة.
الخرطوم: اشتياق عبدالله
*عرفناك فنان ولكن لم نعرف احمودي الاخر هل مارست نشاط سياسي في حياتك؟
اتعاطى السياسة كمواطن، لم امارسها بشكل ممنهج في حياتي، ولدي اراء واضحة تجاه السياسيين وممارساتهم في الشأن العام.
*ما رايك في الأوضاع السياسية في البلاد الان؟
الأوضاع السياسية متخلفة، وفهم السياسيين يقوم علي جهويات، ومناطقية، وسلفية فكرية قناعتي مهتزة فيما يحدث في السودان، سابقا وراهنا.
*شاركت في الثورة بفاعلية وكنت دائم الحضور للإعتصام والعزف للمعتصمين.. ما انطباعك عن هذا الجيل؟
اتمنى الا ينجرف هذا الجيل الواعي تجاه الزخم السياسي الذي يحدث، ويضع لنفسه أسلوب جديد، كي يتمكن من بناء بلادنا، وعليه ان يعمل على تشكيل وعي جديد، وإدراك لما يدور داخل الوطن وخارجه.
*ما رايك في إهتمام الدولة بالثقافة بعد الثورة هل بالفاعلية التي كنتم تنتظروها؟
كانت امنياتنا اعرض من الذي يحدث الان للثقافة والوجه الحقيقي للبلد هو الثقافة ونحن محتاجين أن يهتم هذا البلد بالثقافات المتعددة التى بداخله.
*إتحاد المهن الموسيقية ما تصوركم له بعد الثورة؟
التصورات كثيرة ويجب أن يشمل التغيير كل شئ، ولابد من الإهتمام بالجانب الأكاديمي وتفعيله داخل الإتحاد والسعي لتشريع قوانين جديدة.
*آلة العود.. من الآلات الشرقية.. متى دخلت السودان؟
دخلت آلة العود في مطلع العشرينيات مع الجاليات المصرية والشوام، وتفاعل معها
المثقفون في العاصمة، وأول من غنى بها هو الراحل “خليل فرح” وأول من عزف عليها هو “عبد القادر سليمان”.

*ولكن العود في العصور الحديثة ابتدع إيقاعا سودانيا، من الذي قام بسودنته؟
الراحل “برعي محمد دفع الله”.
*عزفت مع الراحل المبدع “هاشم ميرغني” ، حدثنا عن تجربتك معه؟
لم يحالفني الحظ بمقابلة الراحل “هاشم ميرغني” نسبة لتواجده بالدوحة ولكن علاقتي معه بدا سماعية ومن بعدها التقينا عبر الهاتف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى