المنوعات

توفيق اوشي يكتب:الشجاعة و الجبن

في الهجرة من مكة الى المدينة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ). الحديث واضح و بين بأن العمل الصالح الى الله وحده بلا رياء او نفاق خالصآ له وحده و هذا مطلوب و جيد، أما غير ذلك فهو دنيوي غير مرغوب فيه نقول هذا الكلام و في بالنا شارع عبيد ختم.
بدأت حرب الجنوب الثانية سنة 1983م و النميري على دست الحكم و جاء من بعده عبدالرحمن سوار الدهب ثم الصادق المهدي و كان الصراع في ذلك الوقت محصورآ بين قوميتين (العرب في الشمال و الزنوج في الجنوب) العرب لهم اثنيات متعددة تجمع بينهم اللغة فقط أما الجنوب فالزاندي لا يشبهون الدينكا و بينهم خلافات قبيلة و هكذا بين كل قبائل الجنوب و لم يتحول الصراع الى جهاد ديني الا بعدما اتى البشير فلذا ان عبيد ختم لم يمت لله فقط بل مات دفاعآ عن عمر البشير و عن حزبه و لذا نقول ان وفاته كانت دنيوية و لا يصح ان نسمي شارعآ بأسمه.
ان المتأمل لشعار تلفزيون السودان يجد ان الشعار يخص تنظيم الاخوان المسلمين هناك من يناصرهم بان هذا ديني و في الحقيقة هو حزبيآ سياسيآ. اننا نحتاج الى ما يجمع لا ما يفرق.
و لم يحتج احدآ علي شعار السودان ان الامر يحتاج الي شجاعة حتى نغير الحال.اننا نرغب في أسماء وطنية او تاريخية او لمبدعين مم نخاف هل نجبن امام جمع قوى الردة ام ماذا؟ و لا نامت اعين الجبناء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى