الأخبار

توفيق اوشي يكتب:إستدامة الديمقراطية

إجتمع نفر من النقابيين و السياسيين و الشخصيات الوطنية عقب إنتصار إنتفاضة مارس _ ابريل 1985م. و كان همهم الأساسي إستدامة الديمقراطية فخرجوا بصوتيات عدة منها الدخول في إضراب عام لذا حدث إنقلاب عسكري قبل الإنتخابات و جاء الإنتخاب بمجلس جديد يهيمن عليه اليمين السوداني. و لحل هذه المعضلة طرح الحزب الشيوعي السوداني مبدأ : إعطاء وزنآ اكبر لمناطق التنوير في الدوائر الإنتخابية، كان ذلك عقب ثورة اكتوبر 1964م و بعد إنتفاضة مارس_ ابريل 1985م طالب نفس الحزب بتمثيل القوى الحديثة في مراكز إتخاذ القرار (لمن لا يعلم بدأت الإنتفاضة في 26 مارس و انتهت يوم 6 ابريل من عام 1985 م) بإنقلاب عسكري.
تأتي الجمعية التأسيسية بعد كل إنتخابات هشة و ضعيفة لإستحواذ قوى اليمين السودان علي اغلب المقاعد ثم يأتي إنقلاب عسكري و هذا يدل على ان شعبنا يستهدف التغيير الجزري و هذا واضح من كثرة الإنقلابات العسكرية.
و لإستدامة الديمقراطية لابد ان يلعب النقابيون دورآ في ذلك بالتبليغ الفوري عند حدوث اي تحركات عسكرية مشبوهة و أما الجوانب الفنية فلا نتطرق لها في هذا المقال، لنقابة العاملين بالإذاعة و التلفزيون و المناطق الحساسة. دورآ مهم للغاية
ان التغيير الجزري لا يأتي بالأماني و النية الحسنة أنما يأتي بالعمل الصبور الطويل الأمد
ان الثورات الكثيرة ضد الحكم العسكري تدل بوضوح تام ان شعبنا إختار الديمقراطية كأساس للحكم و يتطلع بأستمرار الديمقراطية ان يفكر المواطنين المدنيين و العسكرين في طريقة ديمومة الديمقراطية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى