اعمدة ومقالات

الإصلاح الديمقراطي

أ. توفيق اوشي
لقد أثبتت التجربة منذ الإستقلال 1956م أن نظام الحزب الواحد الفائز ديمقراطيآ او المفروض فرضآ او المتحالف مع غيره لا تناسبنا لذا فقد إقترحت في المقال السابق ان يكون رئيس البرلمان و نوابه من المستقلين لضمن الفصل بين السلطات و توزيع فرص الحديث لكل الاعضاء بدون تمييز و توصيل القرارات للجهات المعنية فورآ و ان تضم الحكومة كل القوى الممثلة في البرلمان الا من ابى لرصد اكبر كتلة من الجماهير خلف الحكومة و للقضاء علي ثنائية الحكومة و المعارضة التي ترفض كل شي يأتي من قبل الحكومة عملآ بقول ابوبكر الصديق رضي الله عنه 🙁 اذا احسنت فأعينوني و اذا اسأت فقوموني).
ان البرجوازية الغربية حرفت اهداف الثورة الفرنسية الممثلة في الإيخاء و المساواة و الحرية لمصلحتها الخاصة و فرغت هذه المعاني من مضمونها الحقيقي فالإيخاء و المساواة تعني عندها ان تكون هذه المعاني بينهم لا غير و ان تكون الحرية (علاقات المثليين و النشر و التعبير… الخ). عملآ بقول الشاعر
ان حظي كدقيق فوق شوكآ نثروه
ثم قالو لحفاة يوم ريح اجمعوه
الدقيق هنا يعني الحرية اما الحفاة هم الشعب ان الراسمالية الغربية فرضت سيطرتها علي كل شي ( الاعلام _ دور النشر الخ) . و هيمنت علي عقول الناس بأساليب ناعمة و ماكرة و غير مباشرة و هذا يلقي علي وزير الثقافة والإعلام مسؤولية كبيرة تحت شعار ( لا تجارة بعقول الناس)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى