حوارات

والي غرب كردفان ل_( سودان مورنينغ) هنالك إضطرابات في أكثر من مكان في الولاية

الموارد كانت مبددة بصورة خاطئة

ملف الدفاع الشعبي من الملفات الحساسة لارطباته ب(…….)

لا تنمية في غياب الإستقرار الإجتماعي

حوار: مجدي العجب
اقر والي ولاية غرب كردفان حماد عبدالرحمن صالح بوجود إضطرابات في أكثر من مكان في الولاية والمطالبة برفع مستوى الخدمات، وأردف في حواره ل(سودان مورنينغ) نحن متفهمون التردي المريع في قطاع الخدمات الأمر الذي يوجب علينا مضاعفة الجهود لتحسينها.

*اولاً هنالك إضطرابات في الولاية آخرها اعتصام المجلد؟
.
لابد لي من الترحم على شهداء الثورة السودانية والدعاء للمصابين بعاجل الشفاء وللمفقودين العودة سالمين.
وعطفاً على سؤالك :
نعم هناك إضطرابات في أكثر من مكان ومطالبات برفع مستوى الخدمات. وحقيقة نحن متفهمون للتردي المريع لقطاع الخدمات بشكل كبير الأمر الذي يوجب علينا مضاعفة الجهد لتحسينها ما أمكننا ذلك. وابوابنا مفتوحة للتشاور والإستماع لكل الناس أفراداً وجماعات، نحن عكس النظام البائد الذي يصم آذانه عن شكاوى الناس فيضطرهم إلى الإعتصامات وغيرها وسائل الضغط .
وهنالك فرص كبيرة امامنا سنغتنمها لتصحيح الأوضاع الخدمية في كل محليات الولاية .
*غرب كردفان ولاية غنية بالموارد ولكن تكاد تكون التنمية معدومة فيها؟
موارد عديدة ومتنوعة ومتجددة ولكنها كانت مبددة بل وموجهة بصورة خاطئة ونحن جئنا في الأساس لإحداث طفرة إدارية للموارد وتوجيهها لإحداث الطفرة التنموية اللائقة بما لدينا من موارد ونحن ندرك جسامة ذلك ولكننا مصممون للمضي قدماً .
*الدفاع الشعبي إحدى العقبات التي سوف تعيق طريقك بماذا تحصنتم ضده؟.
ملف الدفاع الشعبي من الملفات الحساسة لأرتباطه بقضايا إجتماعية تحتاج معالجة مركزيه نحن سندفع في هذا الاتجاه .
*لا أشك ان التنمية البشرية متواضعة ايضاً هل هنالك استراتيجية لتطوريها ؟.
هذه جوانب لها مكانها من الأهمية في برنامجنا ولقد قطعنا شوطاً مقدراً في هذا الشأن . فتطوير مهارات مواطنينا ضرورة لرفع مستوى الإنتاج والإنتاجية خصوصاً وأننا مقدمون على إنشاء مرافق للصناعات التحويلة في مجالاتٍ عديدة وعلى وجه الخصوص الإنتاج الزراعي الذي تذخر به الولاية كالفول السوداني والسمسم والإنتاج الحيواني ومشتقاته من لحوم والبان وجلود وغيرها . فالمهارة هنا مطلوبة بقوة .
*الصحة والتعليم ملف اولى بالاهتمام ماذا انت فاعل فيهما؟
في الحقيقة فإن هناك نواقص حادة في ملفي الصحة بشقيها الوقائي والعلاجي بدءً من انشاء وإعادة تأهيل المرافق الصحية – مستشفيات ومراكز صحية – وقد وقفنا في زيارات ميدانية لأهم مستشفيات الولاية على حجم النقص . ووجهنا الإدرات الطبية على إعداد ملفات وخطط متقنة سنبدأ في تنفيذها فور إستلامنا لها .
أما التعليم وعلى وجه الخصوص التعليم العام . ايضاً وقفنا على التدهور المريع للبيئة المدرسية، حيث هنالك مدارس كاملة من القش والمواد المحلية الأمر الذي يوجب علينا تخصيص ميزانية تتواءم مع إعادة تأهيل المباني والإجلاس بما في ذلك توفير الكتاب المدرسي وإعادة التوزيع العادل للمعلمين مع العمل بكل جدية على سد النقص في المعلمين .

*الملف الأمني في وضع أشبه بالإحتقان في بعض ولايات السودان وبصفتك المسؤول الأمني الاول في الولاية ماذا اعددتم لتفاديه؟.
الأمن بمفهومه الشامل ضرورة ولكنه مسؤولية الجميع ولكننا الآن نعمل بجدية تجميعاً للخيوط لنعيد تطريز ما مزقه النظاق المباد ونراهن في ذلك على وعي مواطنينا ومقدرتهم على مساندة مشروعنا وتنفيس كل الإحتقانات المغذية للإحتكاك سواء كانت بين الرعاة والمزارعين أو بين القبائل وخشوم البيوت .
*بعض الخدمات قد تفشل الوالي  ؟ .
طبعاً ولذلك قلت اننا نضاعف الجهود من إغتنام ماهو متاح من فرص – وما أكثرها – وإجتراح فرص جديدة وتحويل كثير من العقباب إلى فرص .
*اذا لم يدرك الوالي التعقيدات الاجتماعية ويضع يده على مكامن الجرح قد يورد ولايته مورد الهلاك ما هي الآلية التي تمكنك من تجنب هذه الاشكالات؟.
سبق وأن أشرت على اننا نراهن على وعي مواطنينا ومحافظتهم على التعايش السلمي وقبول بعضهم لأن ذلك هو الضامن الأكبر للإستقرار خصوصاً وأن الجميع أصبح على دراية كافية بأهمية الإستقرار لتأسيس البنية التنموية كحلم لمجتمعات الولاية .
فلا تنمية في غياب الإستقرار الاجتماعي والسلام المجتمعي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى