الرياضة

قبيل ساعات من تعيينه إنقسام هلالي حول السوباط

الخرطوم: سودان مورنينغ

أحدث الخبر الذي راج بالأمس حول عزم الإتحاد السوداني لكرة القدم على تعيين رجل الأعمال هشام السوباط لرئاسة لجنة التطبيع بنادي الهلال، احدث انقساماً كبيراً وردود فعل متباينة وسط مجتمع الهلال الذي لم يعرف السوباط إلا من خلال ترشحه خلال الأيام الماضية، ودار محور الإنقسام حول ما يتعلق بمعيار النزاهة الشخصية وفق النظام الأساسي للإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الذي وضع معياراً محدداً فيما يتعلق بفحص النزاهة والأهلية لكل المتقدمين لشغل المناصب القيادية في الإتحادات والأندية الرياضية حول العالم وهو ما جعل البعض ينقّب في السيرة الذاتية للسوباط بل ويتحدثون عن علاقته بنظام الحكم السابق ويقولون بأنه كان أحد الداعمين لنظام ثورة الإنقاذ الوطني عبر منظومة المؤتمر الوطني المحلول باعتباره كان يقدم بعض التسهيلات فيما يتعلق بملف الوقود.. وذهب البعض أبعد من ذلك حينما هددوا بتقديم شكوى للجنة القِيم والأخلاق بالإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا طاعنين في نزاهة مرشح رئاسة لجنة التطبيع الهلالية.

كيد التنظيمات
إشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي عبر المجموعات المختلفة في موقعي “فيس بوك وواتس آب ” خلال الساعات الأخيرة من ليل الخميس وحتى اليوم الجمعة بحسب تصريحات بين مؤيدي الرئيس السابق أشرف الكاردينال ومعارضيه، فالمؤيدون للكاردينال يطالبون الفعاليات الهلالية بالوقوف ضد قرار إتحاد الكرة بتعيين السوباط الذي تم وصفه بأنه مريخي و “كوز ” متسائلين عن مصدر أمواله التي ارجعوها لإستفادة الرجل من علاقاته الممتدة مع رموز النظام السابق، أما المعارضون للرئيس السابق أشرف الكاردينال فيدعمون ترشح السوباط لقيادة لجنة التطبيع الهلالية مكايدةً لأنصار الكاردينال، بل ذهب بعض المناصرون للسوباط لتلميع شخصية الرجل ووصفه بأنه وطني غيور وداعم لحكومة الدكتور حمدوك بدليل أن الرجل تبرع بمبلغ 25 مليار جنيه سوداني لحملة “القومة للسودان “.

مليون دولار

المقربون من رجل الأعمال هشام السوباط أكدوا أن الرجل قام بتوفير مبلغ مليون دولار أمريكي لتلبية احتياجات النادي ومجابهة الديون والإستحقاقات للاعبين والإطار الفني والإداري بالنادي فضلاً عن الشكاوى التي تهدد النادي طرف الإتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، ويرى مراقبون أن السوباط حال التزم بتوفير هذا المبلغ فإن المشاكل التي تهدد النادي ستنتهي حيث يمكن أن يسهم هذا المبلغ في سداد الديون وتوفير حوافز إعادة قيد إثنين من اللاعبين مطلقي السراح (أطهر الطاهر وحارس المرمى يونس الطيب).

الحرب الإعلامية

التصريحات التي أطلقها الإعلاميون المعارضون لتعيين السوباط رئيساً للجنة التطبيع الهلالية يبدو أنها ستكون بداية لحرب إعلامية شاملة ضد الرجل وحتى ضد البروفسير كمال شداد رئيس مجلس إدارة الإتحاد السوداني لكرة القدم، باعتباره من قام بتعيين السوباط لإعتبارات عديدة أهمها أن الرجل لم يكن من أطراف النزاع بنادي الهلال في الفترة الماضية فضلاً عن تمتعه بالمكون المالي الذي يجعل من مهمته في إدارة النادي يسيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى