الأخبارالرياضة

لجنة تطبيع الهلال.. وجوه متعددة وهدف مشترك

شداد يبحث عن "خلطة "

الخرطوم: سودان مورنينغ

تسبب إعتذار أشرف الكاردينال عن رئاسة لجنة التطبيع المزمع تكوينها بنادي الهلال في إدخال الاتحاد السوداني لكرة القدم في ورطة حقيقية في ظل العدد الهائل من طلبات المجموعات الهلالية المختلفة لدخول لجنة التطبيع لقيادة النادي في فترة انتقالية تستمر لثلاثة أشهر تنحصر مهامها في أشياء محددة، فالاتحاد السوداني لكرة القدم وجد نفسه في مطب كبير حيث كان يؤمل على قيادة الكاردينال للجنة التطبيع لأهداف محددة تتمثل في سداد الديون على النادي حتى لا يجد الهلال نفسه في مرمى نيران عقوبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خاصة وأن النادي الأزرق لا يتمتع بسمعة طيبة لدى فيفا بسبب سوابق بعض اللاعبين والمدربين الأجانب والتي وصلت إلى حد إيقاع عقوبة الهلال بخصم ست نقاط من رصيده في مسابقة الدوري الممتاز في نسخة العام 2018م وهو ما أدى لفقدان الفريق اللقب الذي حققه في الملعب لمصلحة غريمه المريخ الذي استفاد بشكل أو بآخر من العقوبة وظفر باللقب بقرار مكتبي من محكمة التحكيم الرياضية (كاس ).

نظرة البروف

كان البروفسير كمال شداد رئيس مجلس إدارة الاتحاد السوداني لكرة القدم يسعى لتعيين أشرف الكاردينال لرئاسة لجنة التطبيع الهلالية حتى يضمن خلو نادي الهلال من الديون
التي من الممكن أن تؤدي إلى تعرض الهلال لمشاكل جديدة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصةً وأن هناك عدد من اللاعبين والمدربين تقدموا بشكاوى للفيفا مطالبين بسداد متأخرات عقوداتهم أو رواتبهم أو الشرط الجزائي، فالتونسي نبيل الكوكي تقدم بشكوى ضد الهلال تبعه مواطنه المدافع شهاب الدين بن فرج والجزائري محمد الهادي بولعويدات، فضلاً عن التونسي إراد الزعفوري واليوغندي جمال سالم والذي بلغت مطالبه نحو 300 ألف دولار وهو الوضع الذي ينبئ بكارثة تنبأ لها البروفسير شداد وعمل على تعيين الكاردينال لرئاسة لجنة التطبيع حتى يتمكن من حل المشاكل المالية التي تركها في النادي.

ورطة الاتحاد

الوضع الراهن بنادي الهلال وضع الاتحاد السوداني لكرة القدم في ورطة حقيقية خاصةً وأن عدد من التنظيمات أبدت رغبتها في قيادة الهلال في فترة التطبيع الإنتقالية وهو ما جعل البروفيسور كمال شداد يقابل خلال الأيام القليلة الماضية عدداً كبيراً من المجموعات والتنظيمات الساعية لقيادة الهلال في الأشهر الثلاثة المقبلة وهو ما جعل البروف يطلق تصريحات قوية تساءل خلالها عن جدوى الإنقسامات الكبيرة وسط كل المكونات الهلالية المختلفة وهو ما دعاه لمناشدة هذه التنظيمات للوحدة حتى يعبر نادي الهلال المطب الصعب الموجود فيه خاصةً وأن الأزرق يجابه عدد من الاستحقاقات التي لا تقبل التماطل والتي يأتي في مقدمتها إعادة قيد اللاعبين مطلقي السراح أطهر الطاهر وحارس المرمى يونس الطيب فضلاً عن التحضير بقوة تحوطاً لإستئناف النشاط الرياضي إيذاناً لإنطلاقة الدوري الممتاز في اسابيعه الآخيرة.

وجوه متعددة وهدف مشترك

الناظر للأزمة الهلالية الحالية يجد أن كل التنظيمات والمجموعات المختلفة التي تقدمت الصفوف والتي بلغت نحو 17 جسم هلالي مختلف تقريباً، نجد أن كل هذه الأجسام تختلف في نهجها وفكرها وأهدافها في وضع إستراتيجية ومنهج لقيادة نادي الهلال في فترة التطبيع الانتقالية، إلا أن هذه الوجوه المتعددة تتفق في تحقيق رؤية وهدف مشترك وهو رفعة نادي الهلال ووضعه في المكان الذي يليق به.. فهل تتحقق رؤية البروفسير كمال شداد في تقديم (خلطة) متجانسة من التنظيمات الهلالية المختلفة لقيادة النادي في الفترة المقبلة، أم يحدث ما لم يكن متوقعاً وتعود القضية للمربع الأول… هذا ما سنتابعه في الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى