الأخبار

اهالي شبتوت بالشمالية يناشدون رئيس نيابة الولاية بنقل قضيتهم الى نيابة دنقلا

دنقلا – سودان مورنينغ

تواصلت تداعيات احداث اقتحام شرطة محلية القولد بالولاية الشمالية واستباحتها لقرية شبتوت بحري اليوم حيث اكد رئيس فريق محامي القرية الاستاذ علي حسين ان رئيس نيابة دنقلا رفض نقل ملف القضية لاستكمال الاجراءات في عاصمة الولاية استجابة لطلب الاهالي الذين يرون ظلما كبيرا في ان تستكمل اجراءات القضية بواسطة سلطات محلية القولد التي يرون انها لا يمكن ان تكون هي الخصم والحكم في آن واحد مما قد يؤثر على سير العدالة رغم اقراهم بانها هي جهة الاختصاص الا اهم يرون ان العدالة هو الهدف الاسمى للقانون نفسه

وناشد اهالي قرية شبتوت بحري وقري سلقي ودمبو وما جاورها من قري محلية القولد رئيس النيابة العامة بالولاية الشمالية بالأمر بنقل ملف القضية من دائرة الاختصاص في القولد الى عاصمة الولاية باعتبارها جهة محايدة ، مؤكدين ان ذلك احرى بتحقيق العدالة واطمئنان الاهالي الذين يعتبرون نيابة القولد وشرطتها هما الخصم في هذه القضية

وكانت شرطة محلية القولد قد اجتاحت قرية شبتوت بحري الاثنين الماضي على خلفية حريق نشب في مشروع لمستثمرين سودانيين متنفذين من ازلام النظام المخلوع يعملون تحت ستار مستثمر سعودي في ارض تخص اهالي القرية المنكوبة التي اتهم المستثمر مواطنيها بالتسبب في الحريق ، مما حمل الشرطة على اجتياح القرية بأكملها بعشرات الجنود وعلى مدي ثلاثة ايام متتالية مع ساعات الفجر الاولى مما اثار غضب قرى محلية القولد التي تنتظم لجانها بالتعاون مع لجنة تفكيك التمكين ومحاربة الفساد للمطالبة باقالة حكومة محلية القولد التي يتهمونها بالفساد

وقال الاستاذ علي حسين رئيس فريق المحامين في تصريح ل” سودان مورنينغ ” ان رئيس النيابة العامة بالولاية الشمالية امر بكف يد الشرطة عن التحري في هذه القضية وان تتولى نيابة محلية القولد اجراءات التحري بإشراف وكيل اول النيابة بالمحلية

واوضح حسين ان انه قدم طلبا لوكيل نيابة القولد بشطب البلاغ المفتوح ضد ثلاثة اشخاص من جملة المشبته بهم التسعة الذين لا يزالون معتقلين في حراسة شرطة القولد ، مشيرا الى انه اجتمع اليوم مع المطلق سراحهم من الاهالي ومع لجنة المتابعة بقرية شبتوت بحري

ومن جهته ناشد المتحدث باسم اهالي قرية شبتوت بحري وعضو منظمة الشفافية الدولية المستشار عبد النبي شاهين والي الولاية الشمالية البروفيسور آمال عز الدين للتدخل لمعالجة تداعيات الازمة قبل ان تتصاعد حيث ان الشعور بالظلم جراء العنف المفرط والعقاب الجماعي الذي مارسته شرطة القولد على اهالي القرية تسبب في تصاعد الغضب وربما التربص للأخذ بالثأر لدى أهل القرية والقرى المجاورة الذين يرتبطون بعلاقات اسرية فيما بينهم ، مما قد يخرج الامور عن السيطرة

وقالت ممثل حزب التحرير والعدالة الناشطة لطيفه سعيد ارقاوي ايضا انها تعرضت للاعتقال لعدة ساعات على خلفية بلاغ كيدي بعد ان فتحت بلاغا ضد الشرطة في التعدي علي نساء شبتوت بحري بالضرب والاهانة ، مشيرة الى ان ما فعلته شرطة محلية القولد يعد جريمة ضد الانسانية وعمل لا يمثل الشرطة السودانية العظيمة ، وناشدت مدير شرطة الولاية الشمالية للتدخل

وفي غضون ذلك قام وفد من مواطني قرية سلقي المجاورة برئاسة العمدة حسن الضكير والقياديان عوض الماحي وصابر الماحي بزيارة تضامنية لأهلهم في شبتوت بحري حيث امتلأ المسجد العتيق في القرية عن بكرة ابيه بمواطني القريتين الذين يرتبطان مع بعضهما برباط الدم والنسب في كرنفال وحدوي فريد لم تشهده الولاية الشمالية من قبل.

ومن جهتهم اجمع كل من علي محجوب وعبد الله الامين وصلاح بشير وليلي طنون اعضاء لجنة المتابعة في قرية شبتوت ان المعتقلين من ابناء القرية تعرضوا لعمليات تعذيب قاسية داخل حراسة شرطة القولد منها حلق شعر الراس ووضع الشعر داخل افواههم ، ومنها اجبارهم على الزحف على بطونهم فوق بلاط ساخن كالجمر وضربهم بالعصي اثناء الزحف وشتمهم بأقذر بالعبارات التي يعف اللسان عن ذكرها ، موضحين ان ضباط الشرطة وافرادها حرصوا على خلع الشارات التي تحمل اسمائهم طوال فترة التحقيق والتعذيب وهو نفس نهج وممارسات النظام المخلوع الذي لا تزال سلطات محلية القولد من شرطة ونيابة تمثله رغم مرور عامين على سقوط ذلك النظام الفاسد

انتهى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى