اعمدة ومقالاترشان اوشي

رشان اوشي تكتب:ثورة الجيش الوطني الصناعية

الحاسة السادسة

أمس الاول، تجولت في معرض منظومة الصناعات الدفاعية بقاعة الصداقة، بمناسبة العيد(66)، للقوات المسلحة السودانية، كان مشهدا مبهرا، يدعو للفخر، حاولت التدقيق والتحري عن كل المعروض من المنتوجات السودانية الخالصة، خرجت بملخص مفاده، ان الفنيين العسكريين السودانيين، ابدعوا وبمهارة عالية في تطوير اغلب الأسلحة،  بمواد خام وأيدي سودانية خالصة، اضافة لصناعات تحويلية(الصلصة، العصائر المستخلصة من الفواكهه، وحتى البصل المجفف)، وصولا لتطوير الصواريخ، والقاذفات، واجهزة الرادار، مرور بتجميع الطائرات، وقمر صناعي.
صراحة، انتابتني غبطة، وخيلاء، بابناء وطني، سودانيين مبدعين ومهرة، واطمأننت، على جيشنا العظيم، لا ينقصه العتاد لحماية ارضنا، عرضنا، وسيادتنا، بلادنا محمية، ذلك المشهد الرائع كان ليكتمل، إن نعم السودان بعائداته،الطريق الوطني الحقيقي للإستفادة من إمكانيات جيشنا الإستثمارية والفنية يجب ان يكون إلى الخزينة العامة، لا بأس من تخصيص نسبة من عائدات هذه الاستثمارات الضخمة لصالح لوجستك الجيش الوطني وتطويره.
على قواتنا المسلحة العظيمة، المساهمة بفاعلية في تمكين السلطة المدنية، وإسناد التحول الديمقراطي، واول مكاسبه هو جيش وطني قوي يعبر عن كل السودانيين، وهذا الإسناد يكون بدعم نمو الإقتصاد الوطني، ورفد الخزينة العامة المفلسة بالمال، لماذا لا يودع جيشنا العظيم عملة صعبة في البنك المركزي لدعم إستقرار قيمة العملة الوطنية.؟.
نحن اليوم في عهد مابعد ثورة ديسمبر المجيدة، التي امل السودانيين فيها ان تعيد الامور الى نصابها الصحيح، وبما ان جيشنا كان ضلعا مهما وفاعلا في ثورتنا فلابد ان يساهم في تحقيق شعاراتها واهدافها..
تعظيم سلام.. جيشنا الهمام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى