الأخبار

وزير الطاقة السابق: لابد من تصحيح مسار الثورة من مكتب حمدوك

الخرطوم: سودان مورنينغ

كشف وزير الطاقة والتعدين السابق عادل إبراهيم عدداً من الخفايا حول تغول الشيخ خضر كبير مستشاري رئيس الوزراء، وقال إبراهيم في بيان إن الثورة تمضي وتمر امامها عقبات وعثرات في منعطفات عديدة وللثورة غربال ناعم يلفظ كل اجش ومبير، الثورة كما نعرف ثورة وعي والوعي يزداد ويطالب بتصحيح المسار واكمال البناء، واضاف كنت مكلفا من قوى الثورة بأهم الوزارات وهي وزارة الطاقة والتعدين. قضيت ثلاثمائة يوما مسؤولا عن هذه الملفات، واجهت الكثير المثير من المشاكل والمواجهات والتنازعات والتقاطعات مع وزارات أخرى وفي مجلس الوزراء و جهات اخرى، وشدد على ضرورة أن يبدأ تصحيح المسار من مكتب رئيس الوزاراء قبل تشكيل أي مجلس أو تعيين اي وزير جديد، وتابع ابدأ بالقول والنداء بصوت عال: اعزل هذا الرجل يا د. حمدوك فورا وأن شق عليك. وقال ابراهيم في سأكتب اليكم ف ٦ مسائل مهمة جدا باختصار و اوعدكم بالتفاصيل فيما بعد، اولها أن كبير مستشاري رئيس الوزراء تدخل ويتدخل هذا الرجل في العمل التنفيذي تدخلا مخلا ومضرا بقيم ومبادئ الثورة وبالشفافية والديمقراطية التي ننشدها ونبتغيها. ويواصل كيف تسرب إلى مركز اتخاذ القرار، دون صفة رسمية نعرفها ؟ لجهة أن الرجل أسلوبه في العمل وطريقته وضحت تماما أنها ضد اهم مبادئ الثورة وهي إعادة بناء دولة المؤسسات وسيادة روح القوانين والشفافية واتباع النظام واللوائح، ويناع قوله أن الرجل عمل وما زال يعمل على خراب المؤسسية وابعاد روح القانون، وقال إبراهيم إن الاستيلاء و الهيمنة على مركز اتخاذ القرار والعمل بطريقة اقصائية ومحسوبية ظهرت في تعيينات الوكلاء والوظائف الكبيرة بالدولة ثم التدخل في صميم عمل الوزارات وتوجيه برفت فلان وتغيير موقع علان، بل تدخل حتى في توزيع الجازولين والبنزين، ففي وقت تدخل وبادعاء المعرفة في تفاصيل شأن قطاعات عديدة لا علم و لا علاقة له اصلا بها، ثانيا اصبح يقابل ويجتمع برجال أعمال ومستثمرين واصحاب مشاريع ولجان مفصولين وسيد الرايحة. وكشف أن الكل صار يرغب لقاءه وكسب مودته، حتى برزت شخصية رجل الدولة القوي وسط مركز اتخاذ القرار بما يشبه نظم الدولة الشمولية، وتساءل كيف تم نزع سلطة التعاقد والشراء للمواد البترولية من وزارة الطاقة والتعدين وتحويلها إلى وزارة المالية وتعين مديرا للسلع الاستراتيجية (وكبير المستشارين وراء كل ذلك، وأكد على أن تفاصيل تلك الشركة والعرض الملغوم ويطول شرحها). مبيما أن وزير المالية وقتذاك أصدر قرارا بنقل السلطة هذه الآليه بتاريخ ١٠ مارس ٢٠٢٠م ، و سلم عملا ضخما كانت تقوم به مديرية عامة كاملة في النفط إلى رجل واحد سموه مدير السلع الاستراتيجية وخلفه كبير المستشارين. ووصف ما يقوم به بأنه عمل ضد قانون الثروة النفطية وضد نظام الدولة الذي كان يعمل منذ نصف قرن من الزمان في استيراد وتوزيع الوقود .

وقال عادل إن ما حدث في البلاد من غلاء مقلق ومرهق لكافة الأسر السودانية وارتفاع في أسعار كل السلع ارتفاعا لا يتناسب مع ما حدث لسعر صرف الجنيه منذ نهاية مايو وطوال يونيو، ودمار اقتصاد البلد، وحمل مسؤولية الخراب إلى كبير مستشاري رئيس الوزراء ومدير السلع الاستراتيجية، باعتبار لانهما توليا مسؤولية التعاقد و الاستيراد والشراء لكل الوقود، لكل البلاد التى جفت تماما من أي جازولين مستورد خلال شهري مايو و يونيو ٢٠٢٠م، وأكد فشله في استيراد قطرة واحدة طيلة 70 يوما، وعنوة حجبا وزارتنا وتركوها في ظلام معلومات كامل في هذا الشأن. مشيرا إلى شح الوقود وقفزت اسعاره في السوق الأسود وتضاعفت تكلفة النقل إلى ٤ اضعاف وانعكس ذاك فورا على اسعار الخضر والحبوب والفاكهة واللحوم و زيت الطعام، وجزم بأن المعاناة تبخرت وكل زيادات الأجور الأخيرة

4. تكسير المؤسسية والعمل بطريقة مخالفه تماما لقانون التعاقد و الشراء و المشتريات الخارجية و ضد النظام المعمول به في وزارتي المالية و زارة الطاقة والتعدين و الدولة عموما، ونريد ان نعرف و يعرف الشعب كله ايام تولي الرجلين المسؤولية؛ اي قانون او نظام تم اتباعه و كم كان السعر في توريد الكميات الاتية: ٢ شحنة جازولين خلال شهر ابريل ٢٠٢٠م و هما اخر شحنتين بعدهما جفت البلاد و شحنة اخرى جازولين في مارس ٢٠٢٠م . و شحنتين غاز خلال شهر يونيو ٢٠٢٠م

5. عندما تم عزل مدير السلع الاستراتيجية في منتصف مايو الماضي (شفاهة ، لم نري اي قرار مكتوب ) تولي السيد كبير المستشارين بنفسه هذه المسؤولية كلها و بتفاصيلها و كان يصدر التوجيهات للسيد مدير مكاتب وزير المالية .. اي دولة هذه ننشد اعاد بنائها و كبير مستشاري رئيس وزرائها لا يحترم المؤسسة و لا القانون و ينصب نفسه مفاوضا تجاريا و فنيا وحده نيابة عن الدولة .؟؟

6.و ما قصة الباخرة الراسية منذ اخر شهر يناير ٢٠٢٠م و التابعة لشركة رجل البر والإحسان السعودي المعروف السيد الراجحي الا و تشهد على نوعية تفكير و توصيات كبير المستشارين . الباخرة كانت ضمن ٧ بواخر اخرى ايام ازمة الديون العالقة مع الشركات الموردة منذ يناير الماضي .و دون الخوض في تفاصيل طويلة فقد جاءت مفاجئة و غريبة توصية السيد كبير المستشارين بقرار بالغاء العقود كلها رغم رسو الباخرة في مياهنا الإقليمية و العقد المبرم سلفا . فقد تبني السيد رئيس الوزراء توصية مستشاره و امرنا بالغاء كل العقود مهما كانت العواقب .

في النقطة الاخيرة سنسأل سؤالا منطقيا واحد فقط : ما هي الاتفاقية التى تم بموجبها تحويل اكثر من 20 مليون دولار بواسطة بنك السودان الي حساب شركة موردة للوقود و لماذا تم الغاء التحويل (14 يونيو 2020م ) في اليوم التالي و استعادة المبلغ ؟؟؟

و يسأل سائل ماذا فعلت انت وزير الطاقة و طاقمك خلال كل هذه الفترة ؛ الإجابة طويلة و متسلسلة شروحها و لنخصص لها وقتا و مكانا غير هذا ٠

وقال عادل إبراهيم على قوى الحرية والتغيير، ان كانت هي الحاضنة السياسية حقيقة و تقود الثورة و التغيير ان تتحرك فورا و تقوم بواجبها الوطني كاملا و اقول لهم ، ابعدو هذ المستشار الكبير فورا فانه يشوه و يهدد مسيرة و قيم ثورتنا العظيمة و علي دكتور حمدوك ان يظهر و يتبت لنا مكانة و دور قائد حكومة ثورتنا التاريخية و يتخذ قرارات تاريخية و يقيل و يبعد اقرب اصدقائه بعيدا عنه و عن حكومة الثورة و عن مركز القرارا، وسيحفظ التاريخ لك مجدا ، كما حفظ للزعيم نيلسون مانديلا يوم ان انفصل عن اقرب الناس اليه زوجته ويني لانها كانت ستشوه مكانته و تعيق مشروعه الوطني .

ختاما إلى شوارع بلادي وشباب الثورة اقول ان الثورة تمضي إلى غاية أهدافها و تحقيق قيمها وستكمل مسيرتها ولها تظل الرايات مرفوعة والهمم عالية والوطن في حدقات عيوننا من اجل الحرية والشفافية و دولة القانون و السلام والعدالة والكرامة . الثورة ما زالت تعيش فلها المجد والخلود ثورة ديسمبر اعظم الثورات ..و المجد للشهداء و عاش الشعب حرا كريما.. والسلام عليكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى