اعمدة ومقالات

اسيا غبوش:حكومه حمدوك والتحالف مع العسكر

ان التخبط فى ادارة بعض الملفات وعدم وجود برنامج واضح لادارة الفترة الانتقالية بجانب الفشل الادارى على مستوى المحليات فى المجال الخدمى وضعف الحاضنه السياسيه ادى الى سيطرة العسكر على مفاصل الدوله فحكومة
حمدوك التى ارتضت الشراكه مع المكون العسكرى يبدو انها عقدت التحالف على غض الطرف عن تجاوزات ذلك المكون ( العسكرى ) ولسان حالها يقول افعلوا ما يحلو لكم طالما نحن شركاء فى ادارة حكم البلاد . وماحدث قبل يومين اكبر دليل على ذلك فحكومة حمدوك التى بعثت بمندوب ينوب عنها لاستلام مذكرة موكب مليونية جرد الحساب متعلله بارتباطات مسبقه كان يملاها الخوف من هدير ذلك الموكب لأنها تعلم تماما أن الحصيلة صفرية في كل أهداف الثورة فالسلام مازالت اجنحته مكسوره والاوضاع المعيشية انحدرت للقاع والحلم بالقصاص لدم الشهيد قد تبخر فى ارض الواقع البائس ومازالت مؤسسات الدولة تعانى من رائحه الانتهازيين والمتسلقين النتنة وكل الذي تم انجازه هو التحالف مع العسكر و خداع الكتلة الثورية التي انجزت الثورة وتضليلها وقمعها كلما فكرت سلك سبل العودة لتصحيح المسار
وصارت حكومة حمدوك تبطن العداوة للثورة بفشلها العام واجترار الوطن لمربع الفوضى القديم من تقلبات الاسوق والانفلات الامنى بجانب التباطؤ فى هيكلة القوات النظامية والمليشيات وفق أسس قومية و حسم التفلتات الأمنية في بعض الولايات وتصفية الشركات التي تتبع للنظام البائد وعدم تكوين السلطه التشريعيه .
مايحدث فى الساحه الان لا يبشر بخير ويؤكد على تحالف الشق المدنى من حكومة الفترة الانقاليه مع مكون العسكر الذى تفوح منه رائحه استبداد النظام البائد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى