اعمدة ومقالاتسوسن نايل

سوسن نايل :بلدي ياحبوب

توقيع …خاص

قامت الفنانة التشكيلة الألمانية جوليا بنز بتزيين الجدران الخارجية لمرسمها ومعرضها الدائم بمدينة هامبورغ الألمانية بجدارية عملاقة عبارة عن إمرأة سودانية ترتدي التوب السوداني ذلك بعد عودتها من السودان بعد المشاركة في فعالية “يلا نلون الخرطوم” التي نظمها معهد جوتة الألماني بالخرطوم وقد أثارت تلك الجدارية تساؤلات الصحفين أثناء افتتاحها لمرسمها حول معني الجدارية ولماذا التوب السوداني؟ وكانت إجابتها: انها قد أحبت السودان والسودانين والتوب السوداني يرمز لكل القيم التي يتمتع بها الشعب السوداني من بساطة وأريحية وإنفتاح وتنوع وخصوصية وتقبل للآخر.

استغرب جدا” لبعض ا لسودانين المغتربين في تغيير ( لهجتهم ) عند عودتهم للوطن وإستبدالها ( بلهجة البلد المقيمين بها ) دايما نجد بعضهم رافع شعار ( الجديد شديد ) والله انا اذكر ان احد معارفي سافر إلي إحدي دول الخليج لمدة أسبوعين فرجع بعدها ( معوج اللسان ..يرتدي العقال ويحدثنا عن السيارات والخبز حديث المخلوع المهجوم ) …
نحن كشعب سوداني لدينا من العادات والتقاليد ما يجعل كل العالم يلتفت إلينا لو حاولنا نشرها خارجا” لماذا لا نفرض (لهجتنا السودانيه العامه ) علي الدول التي نقيم بها ونشرح إن تعزر الفهم لمن يريد …وإن سلمنا جدلا” بضرورة التحدث بلهجة الدول المقيمين بها ليفهمونا ( لزومه شنو عوجة اللسان هنا في بلدنا )
أنا اتحدث عن الدول العربيه وليست الاجنبيه ..ويحمد للجاليات السودانيه في بعض الدول الاهتمام بالعيد الوطني لبلادنا وعكس فلكورنا وعاداتنا من خلال البازارات والحفلات الوطنيه ..
قال لي قريبي المقيم بامريكا ان عددا من ( الامريكان يطلبون منه عمل الملوحه بالقراصه الحاره والبصل والشطه (القبانيت ) ووصف لي تلذذهم بعلق اصابعهم عند الإنتهاء من الاكل …
سوداننا جميل ( بالزي الشعبي والاكل الطاعم ..والعادات الجميله الموروثه من اجدادنا علي إختلاف قبائلهم ولهجاتهم )

توقيعي …
بلادي انا بلاد ناسا يكرمو الضيف ..وحتي الطير يجيها جيعان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى