اعمدة ومقالات

رشان اوشي تكتب:في عيد الجيش.. شكرا النقيب حامد

الحاسة السادسة

في السادس من إبريل، قرر السودانيون اللجوء الى ترسهم المنيع “القوات المسلحة “، يطالبونها بإزاحة الديكتاتور. وحماية الشعب ومكتسباته، توقا للحرية ودولة القانون ومحاربة الفساد والإستبداد، ولما كان للجيش ادوار عظيمة سابقة في الإنحياز لإرادة شعبه وحماية تطلعاته في إبريل ١٩٨٥م، وقبلها في اكتوبر ١٩٦٤م، واخيرا في إبريل ٢٠١٩م، كان الهتاف” الجيش جيش السودان، الجيش ما جيش كيزان” وبالفعل كان ضباط وضباط صف وجنود قواتنا الباسلة حاضرين دعما لموقف الشعب الرافض للإستبداد، وكان “محمد صديق”، والنقيب “حامد” الجامد، والنقيب “محمد سليمان” إلى رفاقنا من الجنود من ضحوا بأرواحهم حماية لجموع شعبهم المعتصم امام مقراتهم، وكانت ملحمة وطنية عظيمة، أفسدتها القيادة العليا والتي رجحت حساباتها السياسية على حساب سمعة ومكانة وهيبة حصن الوطن الفخيم”قوات الشعب المسلحة”، بعملية فض الإعتصام، والتي يعتبرها شعبنا غدرا بثقة اولاها لهم، وحب بذله يوم اعتصم امام مقرات الجيش.
ولكن.. دوما نقول هذه المؤسسة المحترمة، والوفية لتطلعات شعبها، قدمت تضحيات جسام للحفاظ على امن ووحدة السودان وآخرها استشهاد الملازم ورفاقه على حدود البلاد الشرقية، ستظل القوات المسلحة محط حب وإحترام شعبها رغم اخطاء قيادتها، فالمؤسسة اكبر من الأشخاص.
علينا إيقاف خطاب الكراهية تجاه جيشنا، فالنذكر تضحيات ضباط البحرية، والرصاصة التي إخترقت كتف “حامد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى