الأخبار

حزب الأمة :يطالب بحل المليشيات وتجريدها ومصادرة سلاحها

الخرطوم: سودان مورنينغ

أكد حزب الأمة أن القوات المسلحة مؤسسة وطنية تجد كامل الاحترام والتقدير من الشعب الذي انحازت إليه عندما انتفض على الأنظمة الشمولية التي صعدت إلى السلطة عبر تامر أحزاب عقائدية مع بعض ضباط القوات المسلحة، فانحازت لخياراته في ثورة أكتوبر ١٩٦٤ / وثورة رجب – أبريل ١٩٨٥/ وثورة ديسمبر ٢٠١٩ المجيدة وإعادة الحكم المدني الديمقراطي. وقال الحزب في بيان ممهور بتوقيع قطاع القوات النظامية بحزب الأمة جناح مبارك الفاضل، العميد ركن (م) صلاح الأمير، بمناسبة احتفالات القوات المسلحة في عيدها السادس والستون: إن القوات المسلحة قامت بأداء دورها في المحيط الإقليمي والدولي، حيث شاركت قوة دفاع السودان في الحرب العالمية الثانية إلى جانب الحلفاء، وفي الحرب العربية ضد اسرائيل، كما شاركت في إطار دعم الشرعية في الكويت إبان الغزو العراقي، وفي اليمن، كما شاركت في قوات حفظ السلام بالكنغو. وأضاف رغم عن ذلك ظلت ذات الأحزاب العقائدية توجه سهامها المسمومة للقوات المسلحة وتعمل على تشكيك وتضليل الرأي العام حول نواياها تجاه الخيار الديمقراطي للشعب.

وأضاف أن الانقلابات العسكرية التي حكمت السودان على مدى ٥٢ عاما كانت صناعة حزبية بطلها اليسار واليمين العقائدي، وتابع” تآمرت هذه الأحزاب السياسية مع قلة من العسكريين لتنفيذ تلك الانقلابات بل شاركهم مدنيين بلباس عسكري في انقلاب الإنقاذ عام ٨٩، وقدمت لهم تلك الأحزاب السند السياسي، والدعم الجماهيري والإعلامي.

ودعا الحزب لعدم تعميم الاتهام على كل جسم القوات المسلحة، لما يمثله ذلك من ظلم وتجني على المؤسسة العسكرية.

وقال الحزب إن المؤسسة العسكرية كانت أكبر الخاسرين من الأنظمة الانقلابية الشمولية من خلال تشريد الكفاءات من رجالها لصالح الولاء وحماية أمن النظام الحاكم، ولفت إلى تكبد القوات المسلحة عناء السياسات الخاطئة للأنظمة الشمولية التي فجرت النزاعات والحروب الأهلية في ربوع البلاد فدفعت ثمنا غاليا بدماء ابناءها في مواجهة هذه النزاعات الأهلية التي أرهقتها وأثقلت كاهلها.

وأضاف الحزب أن القوات المسلحة السودانية كانت إلى جانب الشعب من أكبر ضحايا الأنظمة الشمولية الانقلابية بلا منازع، وأكد أنها نالت نصيبًا مقدرًا في الاعدامات، والسجون، ثم الطرد والتشريد من الخدمة.

وأشار الحزب إلى أن سياسات الإنقاذ الرعناء أدت إلى خلق العديد من المليشيات والأجسام العسكرية وشتت السلاح في ولايات السودان دون ضوابط مما اضر كثيرا باستقرار وأمن بلادنا، وشدد الحزب على أهمية حل تلك المليشيات وتجريدها ومصادرة سلاحها أينما وجدت في سائر أنحاء البلاد، على أن توفق أوضاع حاملي السلاح من خلال إعادة التأهيل والعمل في مشاريع تنموية وأعمال مدنية تكفل لهم العيش الكريم.

وشدد الحزب على أن استقرار البلاد وأمنها ووحدة شعبها وترابها يوجب حصر السلاح في يد المؤسسة العسكرية وحدها، والعمل على ترقية وتطوير القوات المسلحة مهنيًا وتقنيًا علي نهج قومي لتتمكن من الدفاع عن حدود الوطن وحماية وحدة وخيار الشعب السوداني في الديمقراطية والحرية والعدالة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى