الأخبار

الثورية تدعو أصدقاء السودان لدعم اتفاق السلام

الرياض: سودان مورنينغ

قالت الجبهة الثورية: إنها تمثل شريكاً هاماً لحكومة السودان الإنتقالية في سعيها لتحقيق السلام العادل الشامل والنهائي في السودان. ودعا رئيس الجبهة الثورية د. الهادي إدريس في خطابه في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر أصدقاء السودان بالرياض دعا أصدقاء السودان بالتركيز علي تنفيذ إتفاق السلام الذي قال إنه شارف على الوصول إليه في جوبا، عاصمة دولة جنوب السودان، والذي يعد إنجاز أخر، لجهة أن السلام الحقيقي القابل للاستدامة لا يمكن تحقيقه في السودان دون تحقيقه في دولة جنوب السودان، و العكس بالعكس. مما يعزز السلام والإستقرار في الدولتين السلم على المستوى الإقليمي والدولي.

وطالبت الثورية أصدقاء السودان بتمويل خطة مُحكمة للعودة الطوعية للنازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية للمساهمة الفاعلة في تمويل هذه الخطة التي تبتغي معالجة قضايا أكثر من أربعة مليون ونصف المليون نازح ولاجئ داخل وخارج السودان، وتمكينهم من العودة إلى مواطنهم الأصلية لاستئناف حياتهم الطبيعة.

وأكدت الثورية أن حماية المدنيين بحاجة إلى بديل مؤهل لقوات اليوناميد يشارك ويساعد في حماية المدنيين بتمويل ومساعدات فنية من المانحين الدوليين. بالإضافة إلى إعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتوفير الخدمات الأساسية لمواطني المناطق المتضررة بالحرب والمهمشة، وإحساس المواطن بفوائد السلام أمر مهم لاستدامة السلام بدعم الأعمار ودفع عجلة التنمية في المناطق المتأثرة بالحرب وفي السودان عموماً. مشيرا إلى أن السودان دولة غنية جداً بأراضيها الزراعية الخصبة الشاسعة، وثرواتها الحيوانية الضخمة ومواردها المعدنية المتعددة، وطاقاتها البشرية المؤهلة، لكنها تحتاج إلى شراكات إستراتيجية تعود بالنفع على كل الأطراف. وحاجتها إلى المنح ستكون قصيرة الأجل ومحدودة الأغراض، إذا ما توجه أصدقاء السودان للدخول مع السودان في شراكات إستراتيجية، ودعم خطة الحكومة الانتقالية في كافة مجالات الاستثمار التنموي.

ودعت الثورية أصدقاء السودان لدعم الحكم الرشيد، والتحول الديمقراطي، ومحاربة الفساد، وإستعادة أموال السودانيين والسودانيات التي تم نهبها من قبل النظام السابق، والموجودة في الخارج.

ونبهت الثورية إلى أن عمل الترتيبات الأمنية وإصلاح القطاع الأمني المفضي إلى بناء جيش وطني مهني حديث غير مسيس، أمر هام للسودان وللإقليم، وتحتاج هذه العملية لتمويل معتبر ومساعدات فنية.

وقالت الثورية إن رفع العقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، ورفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب سيسهل عملية الإنتقال وتنفيذ إتفاقية السلام.

وطالبت الجبهة الثورية أصدقاء السودان لدعم ما إتفقت عليه أطراف إتفاقية السلام على عقد مؤتمر للمانحين لدعم تنفيذ إتفاقية السلام النهائي خاصة في دارفور والمنطقتين وبقية المناطق المتأثرة بالحرب في السودان. بجانب أن يضعه ضمن خططه الآنية، وحث المانحين على المشاركة الفاعلة في المؤتمر الذي سيعقد بغرض دعم تنفيذ اتفاقية السلام.

ودعت الثورية إلى تكوين آلية معنية بأمر دعم تنفيذ إتفاقية السلام بمشاركة الأصدقاء وأطراف العملية السلمية والمانحين.

وشددت الثورية على أهمية دعم أصدقاء السودان خاصة وأنهم على أعتاب التوقيع على إتفاقية سلام تنهي الحرب في كل أنحاء السودان وتحقق الأمن والاستقرار في كافة ربوعه.و

أكدت رغبتها في مشاركة فاعلة من المجتمعين الإقليمي والدولي وحضور حفل التوقيع، كما نتطلع إلى مشاركة أصدقاء السودان ومساهمتهم الفاعلة في كل مراحل تنفيذ الاتفاق وبناء السلام، وأن يكونوا ضامنين وشهوداً لهذا الإتفاق التأريخي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى