الأخبار

مبادرة الخلاص تدعو لتطهير قوى الحرية والتغيير من الانتهازيين

القضارف: سودان مورنينغ

دعت مبادرة القضارف للخلاص لإعادة بناء قوى إعلان الحرية والتغيير، بحيث تستوعب كل القوى الثورية أو معظمها، من خلال إضافة كتلة لجان المقاومة ككتلة سادسة، تصحيحا لخطأ كبير باستبعادهم من المشهد التفاوضي وما تلا ذلك، رغم أن لجان المقاومة تعد الأقرب إلى نبض الثورة، وبوجودها يمكن أن يتم تصحيح كثير من الأخطاء، على أن يتم التمثيل عبر الكتل الستة باعتماد ممثلين اثنين من كل كتلة، بجانب تمثيل المجالس المركزية الولائية في المجلس المركزي القومي بممثل واحد من كل ولاية، لضمان تمثيل المحليات في المجلس المركزي الولائي لتمثيل السودان بدرجة كبيرة، على أن يكون التمثيل دوريا، ومضبوط بلائحة، وشددت على ضرورة تمليك محاضر اجتماعات المجلس المركزي لـ( ق ح ت) في الولايات وللكتل والأجسام لضمان أن ممثليهم يسيرون وفقا لموجهاتهم، واقترحت المبادرة أن يكون اجتماع المجلس المركزي هو محصلة لاجتماعات مكوكية للقوى الثورية في كل أنحاء السودان، ليعكس ممثلوها رؤى القوى الثورية وليس آراء شخصية لقيادات منبتة من قواعدها. بالاضافة لتمثيل الأجسام خارج الكتل بممثل واحد أو يزيد.

ودعت المبادرة لتطهير قوى إعلان الحرية والتغيير من الكيزان المدسوسين والانتهازيين بإجبار كل القوى بأن تدفع إلى التحالف بالعناصر الصلبة، وليس العناصر محل الشك، حتى لا تكون مكونات الحرية والتغيير هي حصان طروادة لدخول الفاسدين الذين يخربون الجسم الثوري من داخله، ويمررون خطوط الثورة المضادة كما يحدث الآن.

وقالت المبادرة إن ما دفعهم لذلك إنه وبعد مرور أكثر من عام ونصف، لم يعد هذا التحالف معبرا عن الثورة بذات درجة البدايات، لأنه لم يسع للتوسع لتستظل بمظلته القوى الثورية في قرى السودان ومدنه. وأضافت أن إعلان قوى الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه القوى السياسية لن يكتمل إلا بالسعي المؤسسي والتنظيمي لاستيعاب كل القطاعات التي عبرت عنها الديباجة، باعتبارها عملية مستمرة.

وطالبت المبادرة القوى الثورية أن ترتفع إلى مستوى المسؤولية، ومستوى الثورة السودانية، بإعلاء شأن الوطن، والابتعاد عن النزعات الحزبية الضيقة والصراعا ت غير المجدية، للعبور بالوطن إلى رحاب الدولة المدنية وتحقيق شعار الثورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى