حوارات

الحرية والتغيير: إخفاقات الحكومة الإنتقالية ليست مسئوليتنا

استغرب القيادي بالحزب الجمهوري وعضو المجلس المركزي لتحالف قوى الحرية والتغيير الحاكم في السودان ،تحميلهم مسئولية إخفاقات السلطة الإنتقالية ، وأكد في حوار ل(سودان مورنينغ) رفضهم المشاركة في الحكومة، موضحا بأن اي جمهوري يشارك انما بصفته الشخصية وليست الحزبية .
الخرطوم: مجدي العجب

*هنالك حديث عن تمديد الفترة الانتقالية؟
أكد “حيدر الصافي” على صحة المعلومات التي وردت حول تمديد الفترة الإنتقالية ، وقال : نعم ولكن لم يظهر بشكل رسمي لمناقشته ولم تتم إجازته، هناك مجموعة من المقترحات تتعلق بتمديدها ثلاث سنوات تبدأ بعد التوقيع على اتفاقية السلام”.
*بعض القوى السياسية محتجة على تجاوزها في تعيين الولاة؟
موضحا بأن. تعيين الولاة تم على مرحلتين، قدمت ترشيحات من اللجان التنسيقية في كل ولايات السودان ‘ ومعظمها رشحت ثلاث اشخاص وبعضها رشح أكثر من ذلك ” وأضاف: كونت لجنة ضمت كل مكونات الحرية والتغيير واعتمدت من المجلس المركزي بعد مراجعتها، وكان ذلك في اجتماع للمجلس المركزي ، حيث شاركت كل القوى السياسية لم يستثن أحد وتوافقوا على القائمة التي ذهبنا بها لرئيس مجلس الوزراء ، مشيرا إلى ان تأخر إعلانها ، بسبب ملاحظات ل”حمدوك” تتعلق بتمثيل النساء، أشياء أخرى غير معلنة ،وزاد: ومن ثم إتخذت الحرية والتغير قراراً بأن يترك امر الاختيار لرئيس الوزراء ليفعل ما يشاء في هذه القائمة أو يختار قائمة اخرى، وهو غير مقيد باختيارات الحرية والتغيير ، مردفا: “نعم طال الأمد ولكنه اخيراً اخرج قرار تعيين الولاة والذي توافق كثيراً من قائمة الحرية والتغيير، في المرحلة الأولى شارك في الاختيار كل الأحزاب السياسية والقوى الأخرى ، ولكن عندما صعد الأمر لرئيس الوزراء اصبح هذا الامر يعنيه هو وحسب تصريحاته أكد أنه شاور جهات كثيرة، وفي النهاية قبل بجزء كبير من القائمة التي قدمتها الحرية والتغيير”.
*الصراع داخل قوى الحرية والتغيير سبب رئيسي في فشل حكومة الفترة الانتقالية؟
إستنكر “الصافي” تحميلهم مسئولية إخفاقات الجهاز التنفيذي للدولة ، وقال: ” كثيراً ما نتحدث عن الحرية والتغيير ونقول انها افرغت حمولتها التوافقية كمكونات متناقضة سياسياً في إسقاط النظام والوثيقة الدستورية ،وفي إختيار السلطة التنفيذية والمكون المدني في السلطة السيادية، و لا تملك فيما يخص الوثيقة الا تكوين المجلس التشريعي، ولذلك لا يمكن أن ينسب فشل السلطة التنفيذية لها”مردفا: بمعنى انها بعد أن اختارت أن تصبح جسم رقابي ولكن بشكل غير قانوني ويأخذ شكله القانوني عندما تدخل الحرية والتغير في المجلس التشريعي “وزاد: ولكن الآن السلطة الحقيقة بيد السيد رئيس مجلس الوزراء وحكومته وهم سلطة تنفيذية لا يخضعون لقرارات الحرية والتغير باعتبار انها لم تدخل حيز السلطة الحقيقية وهي عندما تصبح داخل المجلس التشريعي ولذلك لا يمكن أن ينسب لها الفشل، وكشف “الصافي” أن الصراع داخلها بسبب أنها افرغت طاقتها في المكونات، وطالب بضرورة أن تتوافق قوى الحرية والتغيير وتعيد ترتيبها من جديد، وزاد: فما توافقت عليه تم إنجازه ولم يتبق منه الا المجلس التشريعي الذي ينتظر عملية السلام وهذا ما دعا الحرية والتغير بأن تقييم منتدى لتتوافق على قضايا جديدة تكمل أو تعبر بها المرحلة الانتقالية في رقابة الحكومة وفي دفع الحركة الثورية.
*الجمهوريون هل سيشاركون في الحكومة القادمة ؟
اكد “جعفر الصافي” رفض الحزب الجمهوري المشاركة في السلطة الإنتقالية ، وقال: ” حزبنا ينتظره الكثير لبناء نفسه ، و طرح مشروعه الفكري الذي يعبر عن ايدلوجية تستند على آرائه السياسية ولذلك نجدد العهد للشعب السوداني بأننا لن نشارك في اي من مستويات السلطة التنفيذية أو السيادية”، وأضاف: عندما تقول الجمهوريين فإنك تعني من ينتمون لمشروع الأستاذ “محمود محمد طه” ،منبها إلى أن أي مشاركة لجمهوريين هي شخصية وليست حزبية.
*بعض مكونات قحت لها أجندة خارجية ؟
قال “جعفر الصافي” :”هذا حديث يدور في الاعلام ولكننا كحزب جمهوري ليس من الحصافة السياسية ان نتهم رصفائنا في خيانة أو في عمل لا نملك عليه دليل “وزاد: نحن نعتبر كل الأحزاب وكل القوى هي قوى وطنية الى ان يثبت العكس بالدليل القاطع.
*البعض تحدث عن فساد خلال الفترة القليلة من عمر الانتقالية؟
افاد”الصافي” بأن الحديث عن فساد يروج له داخل أروقة كثيرة، ولكن المتهم برئ حتى تثبت إدانته، وأضاف: ولا تثبت إدانته الا عبر الأجهزة القضائية ولذلك نحن لا ننزلق في ما يروج له الاعلام ويروج له البعض من يري فساداً فليصدر احكاماً قضائية وحينها لكل حدث حديث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى