الأخبار

أسرة دكتور عبد الرحيم عمر محي الدين تكشف ملابسات اعتقاله

الخرطوم: سودان مورنينغ
قالت أسرة د. عبدالرحيم عمر محي الدين، إن ابنها اكمل 40 يوماً من الإعتقال التعسفي، بعد مداهمة منزله من قبل الشرطة العسكرية وإقتياده بطريقة غير إنسانية. وقالت الأسرة في بيان إنه وبتاريخ (السبت 8 أغسطس 2020) يكمل الدكتور عبد الرحيم عمر (40) يوماً من الإعتقال التعسفي، بعد مداهمة منزله من قبل الشرطة العسكرية وإقتياده بطريقة غير إنسانية يوم (29 يونيو 2020) إلى جهة غير معلومة. وأضافت ظللنا كأسرة طوال هذه الفترة نلتزم بالقانون، ونتبع الإجراءات المطلوبة وفقاً القانون، وذلك بالذهاب إلى الجهات المعنية لمعرفة مكانه والأسباب التي بموجبها تم اعتقاله.

وأكدت الأسرة أن السلطات حالت بينهم وبينه، دون اطلاعهم على وضعه الصحي، رغم ما يعانيه من أمراض مزمنة .

ووصفت ما جرى للدكتور عبدالرحيم عمر بأنه جريمة وانتهاك واضح وصريح وصارخ للحقوق الأساسية والحريات، واخفاء قسري، بقوة والدولة وأجهزتها، وهو أمر يتنافى ويتعارض مع دولة القانون والحرية والسلام والعدالة.

وطالبت الأسرة النائب العام بالقيام بدوره في المحافظة على حقوق الناس وحمياتهم من عسف الأجهزة الرسمية، والكشف عن تجاوزات هذه الأجهزة النظامية واستيضاحها حول التجاوزات الصريحة والخطيرة للقانون. ودعت أسرة الدكتور السلطات بإطلاق سراحه فورا أو تقدميه لمحاكمة عادلة.

وأعلنت الأسرة رفضها وبشدة الانتهاك الصريح، وحملت السلطات المسؤولية الكاملة لأية أضرار تحدث بسبب هذا الاحتجاز المتعسّف أو أي أخطار تحيط بصحته، خاصة وأنه يستخدم علاجات تحتاج إلى المتابعة بشكل دوري، وأكدوا حقهم كأسرة التأكد والإطمئنان من سلامة الإجراءات الصحية القائمة بالحراسة، خصوصا في ظل جائحة كورونا.

وناشد الأسرة المنظمات الحقوقية والإنسانية وأجهزة الإعلام وأصحاب الضمير الإنساني الحي، والثوّار، بالقيام بواجبهم في الضغط على الحكومة لوقف الاعتقال التعسفي والاخفاء القسري والالتزام بالقانون، بما يصون ويحفظ حقوق وكرامة الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى