المنوعات

عبدالعزيز عشر: القوى السياسية شريك في سفك الدماء

 

الخرطوم: سودان مورنينغ

طالب القيادي بحركة العدل والمساواة د. عبد العزيز عشر، كافة الأحزاب السودانية لعمل مراجعات في حق الوطن ولأجل الأجيال الجديدة، ووصف نظرة بعض القوى السياسية لقضايا الهامش بذات النظرة التي كان ينظر بها النظام السابق، وقال عشر: جميع الأحزاب مسؤولة من المجازر وسفك دماء الشعب وتابع أن كل هذه الفترات من الحريق الوطني يسأل عنها السياسيون بمختلف مشاربهم.

وأكد عشر قومية حركة العدل والمساواة رغم محاولات النظام السابق شيطنتها وتشويه صورتها بكافة السبل، ونفى وجود أي علاقة للحركة بالمؤتمر الشعبي أو الوطني أو اي صراع بين مكونات الحركة الإسلامية، ونبه لعدم وجود خلاف بينهم وقوى الحرية والتغيير، وقال حال كان هناك خلاف فهو بسبب تراجع ورفض قوى الحرية والتغيير لمسار اتفاق السلام خصوصا قضايا التعويضات والتنمية المستدامة والترتيبات الأمنية،

وشدد عشر على ضرورة أن تشمل قضايا الترتيبات الأمنية اتفاق حول حمل السلاح والكيفية التي يتم بها ذلك ومن المسموح له بذلك لضمان عدم استخدامه لأغراض تخل بالأمن والسلام القومي، بجانب ضمان الاستقرار السياسي والأمني وضمان قومية المؤسسات العسكرية ومحاربة كل أشكال المليشيات، ضمانا للسلام والاستقرار ولديموقراطية حقيقية.

وقال عشر إن: قضايا التهميش وعدم التوازن التنموي من أهم أسباب الحروب منذ الاستقلال، وحمل النظام السابق جانب كبير من تأجيج هذه النزاعات.

ونفى عشر اسبعاد إثيوبيا د. جبريل إبراهيم، واوضح أن ما تم عبارة عن صدر قرار بصورة فردية بالابعاد دون علم الدولة، وسرعان ما تدخل رئيس الوزراء الإثيوبي بصفة شخصية لالغاء الأمر، بجانب تقدمه باعتذار شخصي عما بدر، مما جعل حركة العدل والمساواة تقبل الاعتذار، وتابع بعد تلك الحادثة زار د. جبريل أديس ابابا أكثر من مرة.

وأكد عشر عدم تدخل حركة العدل والمساواة في الشأن التشادي الداخلي، ولم تقم بحماية نظام الرئيس إدريس دبي، رغم محاولات جهاز أمن النظام السابق في نشر إشاعة بذلك، والترويج بتسلم الحركة أموالا نظير حماية دبي ونظامه.

واتهم عشر قوى سياسية قال إنها لا ترغب في تحقيق السلام لأسباب تتعلق بتضرر مصالحها، مطالبا من تلك القوى مراجعة موقفها ودعم قضايا السلام.

ووصف الحديث عن قضايا الهوية وعلاقة الدين بالدولة من قبل عبدالعزيز الحلو بأنها مواقف تكتيكية يتخذها الحلو لدعم موقفه التفاوضي. وقال إن تحالفات القوى السياسية تنفض دائما متى ما جلس فصيل مسلح مع الحكومة في الخرطوم على طاولة المفاوضات، وطالب بضم كردفان لمفاوضات السلام دعما للوحدة الوطنية واستدامة للسلام، في وقت أكد فيه أن شرق السودان أزماته اسوا من دارفور، ولفت إلى وجود مطالب حقيقية لشمال السودان. وحذر من الوقوع في ذات الخطأ الذي وقع فيه النظام السابق حال اتباع طريقة حمل السلاح لحل المشكلات.

وقطع عشر أن مجرد تعيين حكام مدنيبن لا يعني تحقيق المدنية، وقال هنالك مشوار طويل لتحقيق شعار المدنية وبلوغ الاستقرار السياسي، لجهة أن الولايات تعاني من صراعات إثنيه واختلالات كبيرة، وكشف عن عدم التزام الحكومة بشروط الجبهة الثورية وموافقتها على تعيين الولاة، وأكد عدم تحقق أهداف الثورة وشعاراتها حتى الآن، بجانب عدم انجاز الحكومة لماهو مطلوب منها.

ونبه لعدم منح رئيس الوزراء حق اختيار وزرائه، وقال إن الصراعات والمكاسب السياسية وقفت دون تحقيق نجاحات للحكومة الانتقالية، وأكد رغبتهم في قيام المؤتمر الدستوري بصورة عاجلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى