الرياضة

الهلال العاصمي ..في كنف المجهول

الخرطوم: عماد الدين ميرغني
كان من المقرر أن تكتمل الترتيبات رسمياً لعودة المنافسة في الدوري السوداني الممتاز، ولكن ما زال مصير الهلال العاصمي مجهولا في ظل الصراعات الدائرة حول تشكيل لجنة التسيير عقب نهاية فترة الكاردينال في السابع والعشرين من يوليو الماضي بحسب ما تم الإعلان عنه خلال الشهر الماضي من الكاردينال نفسه في اللقاء التلفيزيوني الذي بُث مباشرةً على قناة الهلال الفضائية في الثامن عشر من يوليو الماضي.
فبينما يمضي النادي الأزرق العاصمي في تشكيل لجنة تسيير لفترة 60 يوماً قبل الشروع في إقامة إنتخابات لرئاسة النادي، قالت اللجنة القانونية للإتحاد السوداني لكرة القدم بأن الكاردينال مستمر في رئاسة النادي بحسب القرار الذي صدر من الإتحاد بتجميد أنشطة الأندية خلال فترة جائحة كورونا.
وبحسب المنشور الذي أصدره الإتحاد السوداني لكرة القدم في أبريل الماضي، فإن الفترة المجمدة من المقرر إحتسابها عقب العودة للأنشطة بعد فترة الحظر، وهي الفترة التي امتدت لثلاثة أشهر، ما يعني أن مجلس الكاردينال ما زال على رئاسة نادي الهلال إلى أن يقضي فترة الأشهر الثلاث التي انقضت بسبب الحظر، وهو القرار الذي رفضه الكاردينال ومجلسه معتبرين أن فترة الحظر بسبب الجائحة محتسبة وأن فترة نهاية المجلس تنتهي بحسب ما هو مقرر له في النادي.
الإتحاد السوداني لكرة القدم من جانبه رأى أن على مجلس الكاردينال تقديم إستقالات مكتوبة واعتبار المجلس مستقيل من دون أن تكتمل فترته في رئاسة النادي، وذلك من أجل تشكيل اللجنة التسييرية لنادي الهلال، وهو الإجراء الذي تم رفضه أيضاً من قِبل مجلس الكاردينال.
مجريات الأحداث لم تتوقف عند الصدام بين الإتحاد السوداني لكرة القدم ونادي الهلال، بل أن وزارة الشباب والرياضة هي الأخرى باتت ضلعاً ثالثاً في هذا الصراع، إذ أن الوزارة هي الأخرى تدخل بحجة صلاحيتها في شؤون النادي الأزرق العاصمي، ورأت أنه بات لزاماً توضيح معالم الإدارة الجديدة المؤقتة وتسيير أمور النادي.
كمال شداد من جهته رفض بشدة تدخلات وزارة الشباب والرياضة، وهي من الأسباب التي دفعته للتصريح بأن الوزارة حالياً بلا عمل بحسب ما ورد على لسانه في الصحف، ليصبح المشهد في الوقت الحالي مشهد صراعاً ثلاثياً بين نادي الهلال والإتحاد السوداني لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة.
وبهذا يصبح النادي الأزرق في كنف المجهول قُبيل إستئناف المنافسة في الدوري السوداني الممتاز، فالفراغ على مستوى إدارة النادي تُنذر بأن المستقبل ضبابياً بالنسبة لتسيير النادي وتحمُّل أعباءه الإدارية، الأمر الذي بدأ في الظهور في الوقت الحالي بعدم تلقي اللاعبين والموظفين في النادي لرواتب الشهر الماضي، مع رفض الكاردينال ومجلس تحمل هذه الأعباء عقب نهاية فترتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى