الأخبار

الحزب الليبرالي: الحرية والتغيير تحالف انتهازي

 

الخرطوم: سودان مورنينغ

فتح عضو أمانة العلاقات الخارجية والقيادي بالحزب الليبرالي محمد الطيب، النار على قوى إعلان الحرية والتغيير على إثر إعلان المؤتمر التداولي على لسان آمنة الشين، وقام بتوجيه سهام نقده كذلك صوب الحكومة الإنتقالية، ونفى حديث آمنة الشين بدعوة كل الموقعين على الإعلان في المؤتمر التداولي، وأعتبر حديثها كذبا، مبينا أن الاجسام التي وقعت على الإعلان منذ صدوره (100) جسم، وتحدى الشين بكشف الاجسام التي تمت دعوتها، وقال إن حزبنا الليبرالي ليس حزب ميادة سوار الدهب ليتم إستباعدنا وإقصاءنا مع مشاركتنا الأصيلة في الثورة ولكن مجلس قوى الحرية والتغيير يسيطر عليه الشيوعيين وأجسامهم الأميبية المتعددة وقامت بإقصاء كل الموقعين بما فيهم حلفاءها حتى الحركات المسلحة وهذا الاقصاء قاد إلى احتقانات متعددة وازمة ثقة بين السياسيين، ووصف قوى الحرية والتغيير بالسردية وقال إنها انتهت لأنها قامت على أسس لامبدئية وتجاوزها الشارع في كثير من المواقف والأحداث لجهة أنه قام على تحالف انتهازي وفق رؤية الشيوعيين الذين خرجوا بتجمع المهنيين ويتواجدون لتخريب المشهد والعملية السياسية، واعتبر المؤتمر الحالي تحصيل حاصل بعد الخلافات الداخلية الكبيرة التي ضربت تحالف قوى الحرية والتغيير. وأكد تمسكهم في الليبرالي بحقهم الأصيل بالتوقيع باعتبارهم كانوا حريصين على الثورة والتغيير أكثر من اظهار إسمهم ضمن قائمة الموقعين. واكد مطالبتهم المستمرة بالهيكلة وتوسيع قوى الحرية والتغيير، وأن مطالبهم كانت سباقة للكل وخاطبناهم بضرورة التوسيع والهيكلة، واعتماد مجلس عموم وعدم مركزة الجسم لأجل السيطرة والاهتمام بالأجسام الإقليمية وخطابانا منشور بتاريخ ١٣/٥/٢٠١٩، ولكن فضلوا وجود الشيوعيين والبعثيين حتى تم تدمير قوى الحرية والتغيير، وطالب محمد الطيب أن يقدم المجلس نقداً ذاتياً لطريقة إختيار الوزراء والولاة ويقدم إعتذاراً عن الوزراء الفاشلين الذين تم اختيارهم واستبعاد آخرين كانوا أكثر كفاءة، بجانب تقديم إعتذار لكل الأجسام الموقعة التي تم تجاوزها بمافيها الحركات والأجسام الاقليمية والحزب الليبرالي، واكد حرصهم في الحزب على السلام، الأمر الذي جعلهم يطالبون بأن يناقش المؤتمر التدوالي قضايا السلام والمصالحة الوطنية ويقوم بإصلاح العلاقة وترميمها مع حركات الكفاح المسلح”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى