الأخبار

عمر الدقير: الأزمات الموروثة من النظام المباد ما زالت تراوح مكانها

الخرطوم: سودان مورنينغ

أكد رئيس حزب المؤتمر السوداني مهندس/”عمر الدقير” على أنه ما مِنْ مخرجٍ غير وقفةٍ نقدية شجاعة وصادقة للمراجعة وتصحيح المسيرة قبل أن تتداعى الأشياء،وقال في تهنئة بمناسبة عيد الأضحى في صفحته على فيس بوك : ومن أهم ما يتطلبه ذلك التوافق على خطة استراتيجية شاملة ومنهج إداري علمي راشد لانجاز مهمة البناء الوطني على كل الأصعدة – وفي مقدمتها السلام والتنمية، وكلّ ما يندرج تحت شعار الثورة الأثير والشهير: حرية، سلام وعدالة – منوها لأنها مهمة تستدعي شحذ إرادة التغيير، واستلهام روح الثورة ووحدة قواها واستعادة وهجها لتحقيق الأهداف الممهورة بدماء الشهداء، منبها بأن دورة المعاناة والأزمات الموروثة من النظام المباد ما زالت تراوح مكانها، وأن مسيرة الثورة على شفا جرفٍ هار.
على حد تعبيره وقال: من الطبيعي أن تواجه مسيرة أية ثورة عقبات وتقع أخطاء، لكنّ الخطيئة الأكبر هي دفن الرؤوس في رمال الأخطاء والاستمرار فيها .. الشعوب العظيمة ليست هي التي لا تتعثر مسيرتها أو لا تخطئ، وإنما هي التي تمتلك الشجاعة والإرادة لمواجهة العثرات والأخطاء وتصحيحها والنهوض من كبوات الطريق.
وأكد “الدقير ” على أن ما حدث في “مستري”، حدث في مناطق أخرى في دارفور وغيرها من أنحاء السودان .. ما يستعصي على الفهم – في سودان ما بعد الثورة – هو أن هذه الجرائم لا يقابلها غير بياناتٍ تشبه الصمت الثرثار في غياب الفعل الواعي، ما يجعلها بمثابة تحليقٍ مرتفعٍ وبعيدٍ عن الدم المسفوح .. كأنّ الضحايا ليسوا مِنّا، وكأننا جميعاً لسنا مِنّا !!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى