اعمدة ومقالات

داليا حافظ:قليل من الكافيين ..كثير من الرمادية!

فلق الصباح 

 

[email protected]

Twitter: @daliahaleem

 

مصطلح ” الدعاية الرمادية” يعرف بأنه مزج الحقيقة أوبعضها بالأكاذيب بغرض التضليل وخلق رأي عام ضد قضية معينة أواستهداف أشخاص ساسة كانوا، مشاهير، أعداء إفتراضيين الخ وهو نهج غاية في الخطورة تكمن خطورته في كونه ناعم وسلس يمكن أن ترتشفه مع قهوة الصباح فيشكل رأيك ومزاجك دون أن يخطر في بالك أن هذا ليس مفعول الكافيين وأنما هو سم  رمادي خطير يتحكم بك ويجعلك تدور في فلكه دون إرادة.

وتسميم الأفكار والرأي العام هوما يحدث تحديداً الآن ..ملعقة من الحقيقة من دلو كبير من الأكاذيب والتلفيق لينتج المزيج عن حالة عامة من الشك المطلق وانعدام الثقة في كل شيء ليصبح المشهد مليء بعلامات الاستفهام الموزعة هنا وهناك فتختلط علينا الأدوار ونتوه في دراما بائسة الإخراج متسائلين طوال مدة العرض من البطل؟ ومن الخائن؟ والمستفيد معلوم لدينا يمشي على قدم وساق ألاء وهي “المصالح” التي لا تريد بهذا الوطن خيراً فمصلحة الشلة وما يمكن أن تستفيده أو أتخسره هو المهم وجميعنا أدوات محتملة لهذه الدعاية مالم نحكم عقلنا وضميرنا في كل ما ننقل ونرى ونسمع.

ومع ذلك وورغم قوة هذا السلاح فهل نلقي اللوم فقط عليه ونتباكى كضحايا فاشلين؟!الإجابة بالطبع لا ..فالدعاية الرمادية تعشق الجو الضبابي – الطيورعلى أشكالها تقع – إذا الحل أمامها هو الوضوح والصراحة بل والمكاشفة إن دعى الأمر! وهو أمر يستصعبه الساسة فيتنقلون من كذبة لأخرى تغطي تلك وهكذا وهكذا والنتيجة فرصة أخرى تضييع من الوطن لأن يفيق من سباته ليبنى ويعمر ويصبح إنسانه المستفيد الأول.

 

عزة قومي

ماذا يحدث في  مستري غرب دارفور؟! ما كل هذا الموت واسترخاص الدماء؟! من هؤلاء القتلة الموتورين؟ أسئلة تبدو وكأنها عالقة هناك في اللاشيء! اللارد ! اللا قرار ! اللا إرادة ! ونحن الذين صرخنا في وجه الطاغية بأن كل البلد دارفور ..ودارفور جرح  يأبى إلا أن يزاد قيحاً كل يوم! عار علينا أن نتفرج على إغتصاب أحلام أهلنا في الأمن والأمان والأهم من سيتصدى لهولاء؟! ومتى؟! متى؟! متى؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى