اعمدة ومقالات

طارق المغربي:قاعدة إتفاق!

• رأيي صواب يحتمل الخطأ..
و رأيك خطأ يحتمل الصواب..
(قاعدة)
••
في الأمور التقديرية..
لك رأيك وتقييمك ..
كما ليّ رأيي وتقييمي..
قد تكون القضية عندي أكبر من مجرد (اجتهاد خاطئ) وقد يكون عندكـ (اجتهاد صائب)
••
وما تأخذه بـ(بساطة) في المسائل التقديرية والاجتهادية، وتحاول التدليل عليه شرعاً.. سينعكس الأمر تعقيداً كلما حاولت ادراجه كمسألة قطعية.. ولن يعوزني استدعاء نصوص مقابلة له..
وهذا من شأنه أن ينقلنا من مربع (التعاذر) إلى مربع (التناظر).. اضف لذلك ما تُملِيه (النفس) من ضرورة الانتصار لرأيها مهما كان خطله.. المهم
الانتصار للذات.
••
محاولات الاستدلال لـ(الأمور) التقديرية الاجتهادية .. دائماً ما تفسد النقاش حولها.. وتحوّلها من (مناقشة) إلى (مناقرة) .. هذا فيما يسوغ فيه الاختلاف والاحتمال.. ويسع الناس فيه.. اعتزاز كل برأيه.
••
وبعد..
علينا تعزيز ثقافة أدب الخلاف، واحترام الرأي الاخر، واحتماله والنأي عن حظوظ النفس والانتصار للذات.. والفصل بين القطعيات والظنيات.. وما بين الاصول والفروع وبين ما يحتمل الخلاف وبين ما لا يحتمل الخلاف..
••
لو تمكّنا من الوصول لمعادلة تحكم خلافنا حول ما هو اجتهادي وتقديري..وبين ماهو نصي وقطعي لما وجد الشيطان سبيله بيننا.. ولأمكننا أن نجد “قاعدة اتفاق” تحكم مسارنا، وتوجد بيننا مساحة ملؤها الاحترام والتوقير والتقدير..
؛؛

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى