الأخبار

تجمع المهنيين: قوى الحرية والتغيير توزع المناصب إرضاء لأفراد..

الخرطوم: سودان مورنينغ
أعلن تجمع المهنيين عن تحفظاته على تعيين الولاة في الحكومة الإنتقالية، بإعتماد منهج المحاصصة الحزبية وتخطي المعايير والإعتبارات المتعلقة بمؤهلات المرشحين، وإنتقد في بيان له تلقت (سودان مورنينغ) نسخة منه، تجاوز رؤى من وصفهم بأصحاب المصلحة من قوى الحرية والتغيير وقوى الثورة الأخرى ببعض الولايات بتجاهل مرشحيهم أو فرض آخرين يحظون بتزكية المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير.
بجانب ضعف الحضور النسوي وتكريس ممارسة تهميش دور المرأة ومشاركتها.
وأكد أن تلك التحفظات ليست جديدة، لجهة أن مجلس تجمّع المهنيين خاطب بشأنها المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير بشكل رسمي في أبريل المنصرم، وإستدرك قائلا: ” لكن يستمر نهج تجاوز رغبات وأصوات المعنيين وتسخير قرارات قوى الحرية والتغيير لتقسيم المواقع والمناصب كترضيات ومكافآت لأفراد وأحزاب على أساس المحاصصة بغير هدى أو دليل منير”، ومحذرا بأنه طريق محفوف بمخاطر فقدان الشرعية وإستبدال التمكين الذي لفظه الشعب بآخر يختلف في الشكل حصراً ولا يمس الجوهر.
وإعتبر أن إعلان بعض الأحزاب عن تراجعها عن موقفها بعدم المشاركة في السلطة التنفيذية الإنتقالية، نكوص عن إلتزام متفق عليه، أن تشغل هذه المواقع كفاءات وطنية ذات تأهيلٍ كاف لا أن تصبح نهبًا للمحسوبية الحزبية، ونوه الى ان التراجعات هنا وهناك مؤشرات على الخلل المستقر في نظر ومقاربة قوى الحرية والتغيير لحدود دورها في التغيير الذي تم وأين يجب أن يكون موقعها في دعمه ورعايته. وأكد التجمع إستمراره في الحوار مع كل القوى ذات المصلحة في إستكمال مسار التغيير للتواضع على أسسٍ أكثر شمولًا وموضوعية في التعاطي مع تحديات الفترة الانتقالية والنأي بها عما يضعف ثقة الشعب في مؤسسات الانتقال ودعمه لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى