الأخبار

وجدي صالح :ترافعت عن قتلة “غرانفيل ” بتكليف من ذويهم وليس جهاز الأمن..

 
الخرطوم مزدلفة دكام
كشف عضو لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد وإسترداد الأموال العامة، والمتحدث الرسمي لتحالف “قوى الحرية والتغيير”، ” وجدي صالح” عن تعرضه لضغوط من جهاز الأمن في النظام البائد للتخلي عن مهمته كمحام لقتلة الدبلوماسي الأمريكي “غرانفيل” ، وقال في حوار ل(سودان مورنينغ) :”أن جهاز الأمن كان يسعى لإصدار حكم بالاعدام على المتهمين ” ، وتحفظ في الوقت ذاته على تفاصيل القضية بإعتبارها أسرار مهنية و الكشف عنها لن يكون الا بإذن أسر المتهمين .
ووصف” صالح “إتهامه بالدفاع عن قتلة “غرانفيل” لصالح جهاز الأمن بأنه إتهام رخيص، وقال: ” كنت محاميا مدافعا عن المتهمين وقد كلفت منهم ومن وأسرهم”، وتابع ( انا كلفت أسر المتهمين حيث كلفني المرحوم الشيخ أبوزيد محمد حمزة وابنه وبعد ذلك تم تكليفي من أسرة مهند عثمان يوسف” ثم كلفنا نحن مجموعة من المحامين لأداء هذه المهمة مع صديق كدودة وأردف دافعت عنهم ، وقدمت لهم العون القانوني المستحق منذ بداية المحاكمة وحتى نهايتها رغم من الضغوط التي كان يمارسها علي جهاز الأمن والمخابرات آنذاك ، ولكنني تمسكت بالقضية لأنه واجبي المهني والأخلاقي ، لأنني متمسك بالقسم الذي أديته بأن أدافع عن حقوق الناس وحرياتهم حتى تكفل لهم حقهم في المحاكمة العادلة وسخر من إتهامه بالعمل لصالح جهاز الأمن في هذه القضية، و أكد “صالح ” رضاه التام عن واجبه الذي قام به تجاه المتهمين، و زاد: ” الوثائق والمرافعات موجودة والذين كلفوني هم الذين يستطيعون التقييم وانا أعتقد ان هذا حقهم وليس من حقي أن أقيم أدائي بنفسي، مشيرا إلى أن الربط بين قتلة “غرانفيل” وجهاز الأمن غير صحيح، وإعتبرها محاولة للتشويش، وقطع بأنها لن تفيد أعداء اللجنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى