الاقتصاد

موسم الأضحية ..التضخم يخنق فرحة السودانيين بالعيد..

الخرطوم : نهلة مسلم

رسم خبراء إقتصاديون و مصدري مواشى صورة قاتمة لموسم الأضحية لهذا العام ، رغم توقف صادر “الهدي” ، إرتفعت أسعار الخراف ، نتيجة للتخضم وإنخفاض العملة المحلية .
أحوال سيئة:
المواطن “أب نبوت” ،تاجر مواشي بسوق “قندهار” غرب”أم درمان” ، أفاد (سودان مورنينغ) بشح المعروض من الخراف، توقع وارد أكبر من الأقاليم التي تربيها، مشيرا إلى أن سوء الطرق وموسم الخريف تسببا في تأخر وصول كميات من الماشية، عازيا إرتفاع أسعارها لغلاء الأعلاف وتتراح بين (700-900) جنيه ، خاصة وأن معظم الذي يباع منها في أسواق العاصمة تربية محلية ،
في أسعار المواشى ،حيث تبلغ أسعار الخراف (11-15) الف جنيه،حسب جودتها ،فالماشية التي ترعى في المراعي الطبيعية ،الرطبة ،أسعارها مرتفعة لأنها من سلالات جيدة.
ومن جهته أوضح الخبير الإقتصادي “د عز الدين إبراهيم ” ، في إفادته ل(سودان مورنينغ) ، أن زيادة معدلات التضخم أثرت على أسعار الماشية ، فمربيها أيضا ينفق على الخدمات التي يحتاجها كمواطن ، مشيرا إلى أن موسم “الهدي”، لهذا العام مختلفا نسبة للظروف الصحية التي يعيشها العالم ، وقرار “المملكة العربية السعودية ” بتقليص عدد الحجيج ، مما يساعد في تحقيق وفرة في الخراف بالأسواق المحلية ، مضيفا: “بيد ان تصديرها كلحوم والطلب العالي عليها يتسبب أيضا في إرتفاع أسعارها”.
وفي ذات السياق، أكد رئيس جمعية حماية المستهلك “د. نصر الدين شلقامي”، على أهمية تفعيل قانون جديد للمعاملات التجارية لتحديد الأسعار ، لأن قانون ١٩٩٢م القاضي بعدم تقيد التجار بسعر معين إنعكس سلبا عليها ، مشددا بالغاء القانون القديم ، مع إيجاد آليات ورقابة لضبط التلاعب بالأسعار ، وأوضح في حديثه ل(سودان مورنينغ ) توجد بعض الحلول تساعد في تسيهل شراء الأضحية متمثلة في تنظيم جمعيات تعاونية للمساهمة في توفير الخراف وخفض أسعارها، في حال تفعيل حركة شعبية من المواطنين والجهات المختصة .
فيما إشتكى عدد من المواطنين من إرتفاع أسعار خراف الأضحية ، وقال ، المواطن “محمد عوض” :أن أسعار ها مرتفعة جدا ، الأمر الذي يجعلنا عاجزين عن شراءها وبالتالي حرمان أطفالنا من فرحة العيد ، اضحية لوضع فرحة العيد لاطفالنا، وأضاف: أن أسعار الخراف أصبحت مثل الدولار كل يوم في إرتفاع، مطالبا الدولة بإيجاد حلول لها .
وتتراوح أسعار خراف الأضحية في أسواق الخرطوم بين (11-17) الف جنيه ،بحسب جولة ميدانية أجرتها (سودان مورنينغ) . المعيشي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى