الأخبار

الثورية توافق على تعيين الولاة المدنيبن المؤقتين عبر خطاب رسمي للحكومة الإنتقالية

الخرطوم : سودان مورنينغ
أكدت الجبهة الثورية(قوى إعلان الحرية والتغيير) موافقتها على تعيين الولاة المدنيين المؤقتين إستجابةً لرغبة الشعب وشددت على أن يتم إشراك مواطني الولايات في إختيار ولاتهم ،وقال رئيس “الجبهة الثورية” دكتورالهادي إدريس” في خطاب تلقت( سودان” مورنينغ) ، نسخة منه وجهه لرئيس المجلس السيادي ومجلس الوزراء ورئيس الوفد الحكومي المفاوض نائب رئيس المجلس السيادي ورئيس فريق الوساطة ،قال فيه: ان الثورية تلتزم بما توصلت له مباحثات الخرطوم، كخطوة حاسمة لإكمال إتفاق السلام والتوقيع عليه بالأحرف الأولى قريبا ،رمشيرا إلى أن الثورية تشيد بمشاركتها في التشاور في أمر تعيين الولاة، وذلك تم بعد إتصالات من قبل تخالف إعلان الحرية والتغيير ، تداولت مطالب للثورية بدعم المجلس القيادي لتعيين ولاة مدنيين مؤقتين، و إكمال التعديل الوزاري إلى حين الوصول الى إتفاق السلام، و من ثم إعادة تشكيل مجلس الوزراء و تعيين الولاة بمقتضى الإتفاق ،وتابع” إدريس” ان الثورية تعلن موافقته المشروطة السابقة حيث قرر مجلسها القيادي الإستجابه لرغبة المواطنين التي عبروا عنها في الثلاثين من يونيو بتعين ولاه مدنيين مؤقتين في كافة و لايات السودان تحقيق أهداف الثورة، في إطار الشراكة ووحدة الهدف بين قوى الثورة والتغيير، و الموافقة على تعيين ولاة مؤقتين
إلى حين التوقيع على اتفاق السلام، و طالبت “الثورية” التشديد في إختيار الولاة، و عدم تصدير الولاة المدنيين المؤقتين من المركز الى الاقاليم، مثلما كان يجري في خمسينيات وستينيات القرن الماضي من تصدير للنّواب من المركز الى الأقاليم، بجانب تمثيل النساء بصورة عادلة و منصفة، بالإضافة إلى التمتع بالحساسية الكافية تجاه الولايات التي تشهد النزاعات والحروب والإنقسامات الإجتماعية وإشراك المجتمعات المحلية في إختيار الولاة المدنيين عبر آلية متفق عليها تجمع ولا تفرّق و إختيار شخصيات ذات قبول شعبي، وزن إجتماعي و سياسي، و عرفت بمواقفها المساندة للثورة والتغيير والسلام ،في المقام الاول أن يكون المختار من ذوي النزاهة و الكفاءة و القدرات العلمية و الإدارية لتولي مثل هذا المنصب.
وشددت الثورية على تحري الدقة و تطبيق أعلى المعايير في إختيار والي العاصمة القومية؛ فهي مرآة لكل السودان، على ان إلا يكون المختار للولاية في هذه المرحلة الدقيقة ذو لون حزبي صارخ، وقال ” إدريس”:” أكد على أن أي اختيارات خاطئة للولاة، لا سيما، في الولايات و المناطق المتاثرة بالحرب، ستضر بعملية السلام، و تدعم أصوات القوى الرافضة له”وزاد: كما نود ان نؤكد مجدداً على عزمنا الأكيد والتزامنا الكامل بالوصول إلى إتفاق سلام عادل و شامل في أقصر وقت ممكن. مؤكد ان السلام هو الضامن الوحيد لكي تعبر البلاد من الأزمات ، أو تستكمل ثورتها، وتعيد إصلاح علاقاتها الداخلية و الخارجية، وتحسن الأوضاع المعيشية. والنهضة والتنمية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى