تقارير وتحقيقات

الحوار والمقاومة.. نموذج قلق لمستقبل السودان

الخرطوم: سودان مورنينغ

في تمام الواحدة ظهرا بتوقيت ثورة ديسمبر ، إنطلق موكب ام درمان امس الاحد ، استلهاما لذكرى تظاهرة 9\يناير \2019م التي سقط فيها (4) شهداء ، ومنها تصاعد لهيب الانتفاضة الشعبية.
دعوات متجددة للتظاهرات الرافضة لقرارات الجيش في 25\اكتوبر\2021م، المتواصلة منذ شهرين وبجداول زمنية محددة وأخرى مفاجئة ودعوات جديدة للعصيان المدني والإضراب الشامل،وفي ذات الوقت يدعو المجتمع الدولي ،مجلس السيادة الإنتقالي، وبعض القوى السياسية الى توافق سياسي شامل بين كافة المكونات في السودان والتي سبقها إعلان سياسي من قوى الحرية والتغيير ولم تتم الإستجابة له وكذلك ميثاق سياسي من حزب الامة القومي وتم رفضه ومبادرة أساتذة الجامعات السودانية.
موقف الشارع الحاد ، دعمته قيادات سياسية دعت الى عدم التصالح مع الإنقلابيين ، ودعا رئيس حزب المؤتمر السوداني “عمر الدقير” الى تشكيل جبهة عريضة بقيادة تنسيقية موحدة والاتفاق على خارطة طريق تؤسس لواقع جديد يصحح مسار الفترة الانتقالية بإرادة جماعية هو السبيل لهزيمة المكون العسكري .
أما كمال كرار عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ذكر ان الثورة ستستمر لأن الشارع هو الذي يملك زمام المبادرة ،وأن مبادرات التوافق جاءت متأخرة وأنها تهدف لارجاع الثورة لمربع الازمة وهي الشراكة المرفوضة وأن المظاهرات ستمضي في التصعيد حتى العصيان.
في ذات السياق يرى المحلل السياسي والباحث الأكاديمي “النور ادم” أن إستمرار التظاهرات سيؤدي الى عنف وعنف مضاد، منبها في إفادته لـ(سودان مورنينغ) الى ضرورة حل توافقي يقوم على الشراكة بين المكونيين العسكري والمدني وعلى أسس جديدة.
واوضح “آدم” بان لجان المقاومة وتجمع المهنيين لن يستجيبوا لكل المبادرات الداخلية والخارجية، لانهم يعتقدون أن الفرصة مواتية لاعادة هيكلة الدولة السودانية كما يرغبون، ويضيف:” فيما يرى آخرون أنه اذا لم تعود النخب السياسية الى رشدها فسوف يحدث ما لايحمد عقباه وسيقبل السودان على فوضى سياسية قد تفضي الى حرب أهلية واسعة، أو يحدث إنقلاب عسكري ويزيح المكونيين الحاليين (عسكري ومدني) وأيضاً سيواجه بالعنف ويحاصر من المجتمع الدولي.و
وأشار “آدم” الى ان الدعوات الى التظاهرات والعصيان المدني قد تجد قبولاً كبيراً من الشارع السوداني في حال إستمر التعامل مع المتظاهرين بذات الاسلوب الحالي من العنف المفضي الى الموت، وفي ذات الوقت تهدف لجان المقاومة ومن خلال سيطرتها على الشارع ودعواتها الى العصيان المدني الى مزيد من الفوضى في ظل الواقع السياسي الحالي غير المتوافق والذي تسعى الاحزاب من خلاله للكسب الشخصي واطالة أمد الفترة الانتقالية وذلك لعدم جاهزيتها للانتخابات.
بينما يرى المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي “د.عباس جمال الشيخ” بأناستمرار التظاهرات والعنف ربما يؤدي الى فرض وصاية دولية وعقوبات جديدة على السودان ، مما يوجب إيجاد حلول سريعة ناجحة للأزمة الحالية ومحاولة السيطرة على لجان المقاومة والشارع .
واضاف في إفادته لـ(سودان مورنينغ) ان تظاهرات 9\يناير، امس، وموكب لجنة أطباء السودان المسمى بـ(الموكب الأبيض) تشير الى ان هناك من يحاول إعادة إنتاج سيناريو 2019م.
ودعا تجمع المهنيين السودانيين، ولجان المقاومة الى إستمرار التظاهرات الى حين إسقاط الحكومة الإنتقالية.
[١٥:٥٦، ٢٠٢٢/١/٩] Rishan Oshi: القوات البرية السودانية في المرتبة (22) عالميا..جاهزية تمتد من الاستطلاع والتخطيط الى التجنيد ..
الخرطوم:سودان مورنينغ
قال قائد القوات البرية السودانية ،الفريق \ركن: عصام الدين محمد حسن كرار، مخاطبا قواته بمناسبة وصول طابور سير الطلاب الحربيين الى الفشقة :”وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه”.
حلّ الجيش السوداني في المنزلة رقم (26) على صعيد العالم في فرز عصري لأقوي الجيوش في العالم من حيث مجموعات الجنود البريّة.
وفق فرز (شبكة غلوبال فاير باور) المُختصة بالشأن العسكري جاءت القوات المسلحة السودانية في الترتيب (26) عالمياً بين قائمة ضمت (139) جمهورية على مُستوى العالم، في تصنيف خاص بالقوات البريّة للعام(2021).
ويُخضع التصنيف لعدة مقاييس أبرزها:(عدد مجموعات العساكر ،تسليحها الفرديخبراتها القتالية،عتادها،لوازم القوّات البريّة،دبابات القتال الأساسية،الدبابات الخفيفة،المركبات المصفحة،بطاريات الصواريخ،المدافع ذاتية الحركة).
وتفوّقت القوات المسلحة السودانية البريّة على العديد من الدول الكبري أمثال (فرنسا والبرازيل وازبكستان وغيرها)، بينما جاءت إثيوبيا في المرتبة (41) عالمياً في فهرسة مجموعات الجنود البرية.
ويشار إلي أن القوات البرية السودانية حققت طفرة نوعية عظيمة في مجال التدريب وتحقيق الإحترافية في إطار نمط قوات الجيش السودانية على يد ما نفذته من أعمال تجارية في الأعوام السابقة . مثلما تعتبر القاسم المشترك الاعظم بينما تقوم به من مهام وواجبات في حراسة الأطراف الحدودية وحماية البلاد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى