تقارير وتحقيقات

هل يصبح الميثاق الوطني الحاضنة الجديدة للحكومة المرتقبة؟

تقرير:صلاح نيالا
في ظل التشاكس الذي يجري في البلاد بين المكون العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير بجناحيه مركزي وقوي التوافق الوطني طرحت العديد من الأحزاب والحركات الموقعة علي إتفاق سلام جوبا مبادرة للتوقيع علي ميثاق سياسي للخروج بالبلاد إلي بر الآمان وتحصل سودان مورنينغ علي أبرز الأحزاب المشاركة في التوقيع علي الميثاق من بينها حزب الامة القومي وقوي الميثاق الوطني المنضوية تحت إعلان الحرية والتغيير والإتحادي الأصل واطراف العملية السلمية بقوي إعلان الحرية والتغيير المجلس المركزي وحزب الإتحادي الموحد والوطني الإتحادي والحزب الناصري وتيار الوسط والمجتمع المدني ولجان المقاومة والطوائف الدينية وقبيل توقيع الإتفاق رصدنا فرص نجاحه ليصبح حاضنة للحكومة المرتقبة والتحديات التي ستواجهه.

*لجان المقاومة السودانية: سنوات علي الإتفاق لكن بشرط*

أكد الزين عثمان محمد عضو لجان المقاومة السودانية أهمية التوافق والوفاق الوطني وقال في حديثه ل”سودان مورنينغ”عودتهم للشارع للتشاور معه قبل التوقيع وأضاف”في حال رفض الشارع الإتفاق سننحاز له ولن نتراجع” وتوقع موافقة الشارع للخروج بالبلاد من ماتعانيه من أزمة وحول أبرز البنود أشار إلي العودة لما قبل 25 من أكتوبر وتسليم رئاسة مجلس السيادة للمكون المدني ومن ثم التفاوض في بقية الملفات.

*الحرية والتغيير المجلس المركزي جنوب دارفور: الرؤية ضبابية تجاه الميثاق*
في حديثه ل”سودان مورنينغ” أكد عصام شرا الناطق الرسمي لقوي إعلان الحرية والتغيير المجلس المركزي بجنوب دارفور وعضو المكتب القيادي بالمؤتمر السوداني أكد عدم وضوح الرؤية تجاه الميثاق المتوقع ولفت إلي أنهم يرحبون بكل المبادرات الداخلية والخارجية للخروج بالبلاد من المازق الحالي لكنه أشار إلي ضرورة ذهاب المجلس العسكري الحالي ومن ثم دراسة ومراجعة فقرات الميثاق للخروج بخطوط عريضة وأضاف:” لدينا رؤية نضالية لا يمكن التخلي عنه والآن الرؤية ضبابية ويجب أن تتضح ومن ثم بناء خطة للخروج برؤية موحدة تجاه قضايا الوطن والشعب ونجاح الميثاق يتوقف علي مناقشة الفقرات وذهاب المجلس العسكري الحالي.

*تجمع المهنيين السودانيين: الإتفاق مرفوض ولا مشاركة فيه*
قال بدرالدين أدم أبكر عضو السكرتارية التنفيذية لتجمع المهنيين السودانيين أن التجمع يرفض الميثاق تماما ولن يبدي رأيه فيه أبدا وقلل بدر الدين في حديثه ل”سودان مورنينغ” من فرص نجاح الميثاق وزاد بقوله:” فرص النجاح ضعيفة و تكاد تكون معدومة وسيكون مثله مثل المواثيق السابقة التي كتبت بعد قرارات 25 اكتوبر” وأشار إلي أن الحكومة القادمة يجب ألا تبني سياستها علي الميثاق المزعوم علي حد قوله لعدم إعتراف الشارع بالموقعين عليه.
وإختتم حديثه بأن ما يدور في الساحة السياسية منافي و مجافي للواقع المرئي و المعروف في الشارع السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى