الأخبار

تجمع قوى تحرير السودان : الإدانة الكاملة لجرائم الإنقلابيين تجاه شعبنا_سودان مورنينغ

الخرطوم: سودان مورنينغ
قال تجمع قوى تحرير السودان أحد فصائل الجبهة الثورية الموقعة على إتفاق جوبا :إن التيه السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي الذي نعيشه الآن يتطلب منّا جميعاً أن نقف لحظة لاعادة قراءة تاريخنا لنستلهم منه نضالات وكفاح ابنائه جيلا بعد جيل من لدن المهدي و علي دينار و عبدالفضيل الماظ و المحجوب و شهداء الكفاح المسلح ضد الظلم و اختلال ميزان العدل في حقب الحكم الوطني و شهداء الكفاح السلمي المدني و ارواح هولاء العظماء التي ستظل اسماءهم خالدة و ذكراهم مُحفّزاً و ملهماً للاجيال الحاضرة و الناشئة لإستكمال مسيرة السلام و الحرية و الديمقراطية و بناء دولة المواطنة التي تسعنا جميعاً    .
وأكد البيان الذي تلقى (سودان مورنينغ) نسخة منه على أنهم في خندق واحد مع قوى الثورة الحية التي اسقطت جبروت الاسلاميون و نظامهم المستبد في ابريل العظيم من العام 2019 و كانت ولا زالت عضويتنا بالداخل جزء لا يتجزأ من تنظيمات الحراك الثوري و تأتمر بكل جدوال و يوميات الثورة و قد لا يحتاج توضيح ذلك اي عناء فالشوارع هي الشاهد الاول و الاخير ••

وادان البيان الجمهورية بتوقيع قيادة مكتب الداخل جرائم الانقلابيين والعنف المفرط الذي لم يرتكبه اي طرف ثالث كما تحاول الاجهزة الامنية اخفاء جرائم منسوبيها بل هي من ارتكبت كل هذه الجرائم من قتل للثوار و اغتصاب للحرائر و الهجوم على المنازل من دون مراعاة لحرماتها و السرقات و النهب في وضح النهار و الاعتداء المتكرر على الصحفيين و غيرها من الجرائم التي تنوعت و تجاوزت مخيلة السودانيين ، و نحمل مسؤلية العنف و القمع المفرط لرئيس مجلس السيادة و عضوية مجلسه الموقر بما فيهم الرفيق الطاهر ابوبكر حجر رئيس التجمع و نطالبهم بإصدار توجيهات صارمة للقوات الامنية بحماية المتظاهريين السلميين بدل القمع بشتى صنوفه و نذكرهم بأن حق التعبير السلمي مكفول بنص الوثيقة الدستورية و جميع القوانين الوطنية و الدولية  .

وأضاف البيان:الإتفاق السياسي بين البرهان/حمدوك الموقع بتاريخ 21-نوفمبر-2021 لطالما لم يجد اجماع و توافق قوى الثورة و اغلب الاحزاب السياسية فإننا نرى ضرورة اخضاعه لمراجعة او إلغائه فالواضح أنه لم يحقن دماء الابرياء كما كان يعتقد دكتور حمدوك بل زاد من هدر الدماء و الأرواح لذا فإن خيار الالغاء هو الاوفق و البحث عن بدائل اخرى متوافق حولها .

وشدد البيان على أن تجمع قوى تحرير السودان
لم يغض الطرف ابداً عن ما يدور في اقليم دارفور المنكوب من هجوم علي المدنيين في قراهم و بلداتهم الامنة و تطور اشكال الهجوم ليصل مقرات اليوناميد و مخازن برنامج الغذاء العالمي WFP و النهب و السلب و قطع الطرق و كل ما ذُكر من جرائم تقوم به مليشيات قام بتسليحها نظام البشير الهالك و بالتالي تقع مسؤلية السيطرة علي هذه المليشيات المجرمة بنص اتفاق جوبا على عاتق الطرف الاخر المتمثل في الحكومة السودانية و تحديداً اجهزتها الامنية و التي حتي الآن لم نصل لمرحلة أن نكون جزءاً من تشكيلها في انتظار تنفيذ كامل لبند الترتيبات الأمنية .

وأكد البيان : إلتزام التجمع باتفاق سلام جوبا و سنقاوم كل من يسعى المساس به و نثق تماماً في مقدرة جيش تجمع قوى تحرير السودان مع رفاقهم الاخرين بالمساهمة الفاعلة في بسط الامن و الاستقرار من خلال القوة المشتركة التي تأخر تكوينها كثيرا و نُلح على الإسراع بتشكيلها دون تسويف او مماطلة.
ودعا البيان: القوى السياسية الوطنية التي لم تكن داعمة لاي انقلاب عسكري بأي شكل من الاشكال الى النظر ملئياً في كل المبادرات المطروحة للخروج من الازمة الراهنة و تفحيصها بروح المسؤلية و المصلحة الوطنية العليا لنصل الى مبتغانا بطرق آمنة تُجنّب وطننا السقوط و الدمار الشامل و نحن و انتم اقوياء متضامنين متحدين سنصل حتماً الى دولة مدنية ديمقراطية آجلاً ام عاجلاً .
وقال البيان : صوتنا الاعلى هو صوت الثوار الاحرار و لجان المقاومة في كل مدن السودان و اريافه و بواديه و يجب التأكيد على حقهم الكامل في التعبير السلمي عن آرائهم و التأكيد الصارم على ضرورة إيجاد صيغة مثالية لإشراكهم في صنع القرار و تشكيل ملامح دولتهم كيفما يحلمون بها  ، و ندعو شباب و طلاب و ميارم و كنداكات تجمع قوى تحرير السودان لتبني حوارات شفافة مع كل ثائر حر ظل يرنو الى غايات السلام و الحرية والعدالة و يجب على كل كوادر تجمع قوى تحرير السودان مواصلة دعم حراك الجماهير دون تردد .

واوضح البيان للرأي العام و لجماهير الثورة الاحرار أن وجود رئيس التجمع و رفاقه في الجبهة الثورية سواء كان ذلك في مجلس السيادة او مجلس الوزراء ما هو إلا التزام باتفاق ممهور بدماء شهداء مسيرة طويلة من الكفاح و النضال و بالرغم من تعطيل تنفيذ اغلب بنود الاتفاق الموقع في اكتوبر 2020 إلا أننا مع رفاقنا الاخرين سنظل ملتزمين به لأن تكلفة الحرب مهما تصورنا فهي الاعلى و ظلت الشعوب السودانية تدفع فاتورتها منذ الاستقلال و حتى الآن لذا آثرنا الصبر و المضي قدماً في استكمال الحوار مع الرفاق في الحركة الشعبية لتحرير السودان قيادة عبدالعزيز ادم الحلو و حركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد محمد احمد النور .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى