تقارير وتحقيقات

إستقالة حمدوك صراع الأفيال…!

 

 

عقب توقيع الإتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك في الحادي والعشرين من نوفمبر ظهرت علي السطح تسريبات جديدة بشأن وثيقة جديدة سيتم توقيعها بين بعض الأحزاب وحمدوك من أجل دعمه سياسيا إلا أن الإتفاق لم يرضي بعض الأحزاب وخرجت مغاضبة في تظاهرات 19 ديسمبر وبعد 24 ساعة أكدت مصادر مقربة تلويح حمدوك بالآستقالة “سودان مورنينغ” أعدت تقريرا لمعرفة كواليس تقديم الإستقالة.

 

تقرير-صلاح نيالا

*أحزاب سياسية وراء تلويح حمدوك*

أكد مصدر مقرب من الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء السوداني ل”سودان مورنينغ” صحة خبر تقديم حمدوك لإستقالته بسبب الضغوط التي مارستها بعض الأحزاب والحركات الموقعة علي إتفاق جوبا بتضمين منسوبيها ضمن التشكيل الحكومي القادم وأشار المصدر إلي أن حمدوك إشترط ترشيح كفاءات مستقلة لقيادة الجهاز التنفيذي الأمر الذي رفضته بعض الأحزاب ورفض حمدوك تدخل البعض في تعيين الولاة المكلفين قبيل أيام وأضاف المصدر”بالفعل حمدوك لوح بالإستقالة إلا أنه تلقي إتصالات داخلية وخارجية لإثنائه عن موقفه ووافق علي تأجيلها وتقديمها في حالة التدخل في توجيهه بالتعيين أو ترشيح شخصيات حزبية.

 

قيادي بالجبهةالثورية:

“حمدوك عاجز عن إرضاء من أتو به”

 

قال علي أحمد حمدالله القيادي بالجبهة الثورية أن حمدوك وجد نفسه محرج مع الذين زينوا له المشهد ورسموا له صورة وردية وأكد أن الواقع غير ذلك والمشهد في غاية التعقيد وأضاف:” حمدوك وجد نفسه عاجز في إرضاء من اتو به فهو لا يستطيع ارضائهم ولا يمكن أن ينفك من حماية العسكر

لانة الرهان الأخير اما ان يعلن الطلاق بينه وبين الحرية والتغيير ويكمل شهر العسل مع العسكر بموجب 21نوفمبر اوتقديم الاستقالة والخروج من المشهد السياسي للأبد”. وأشار حمدالله إلي صعوبة الاستمرار بسياسة النفس الطويل في ظل الوضع السياسي الراهن بالبلاد.

 

حمدوك: لا يرغب في البقاء والتظاهرات قائمة بالجدول

 

الأستاذ فتح الرحمن يوسف المحامي أكد في حديثه ل”سودان مورنينغ” صعوبة مواصلة حمدوك لمشواره في مجلس الوزراء في ظل وجود تظاهرات أسبوعية تندد بإتفاقه مع البرهان وأشار فتح الرحمن إلي أن رؤية حمدوك في الإستقالة تخويف أصدقاء الأمس بالحرية والتغيير المجلس المركزي أن أستقالته تعني عدم رغبته في البقاء وبالتالي تقديم السلطة للعسكر من طبق ذهب وتكميم الحريات وبسط سلطة الرجل الواحد التي ستقود البلاد إلي أسواء النتائج وأضاف” أمام حمدوك حل واحد لا غيره التمسك بقراراته وزير كل من يتدخل فيها ومن ثم تكوين حكومة كفاءات بعيدا عن الميثاق الوطني والمجلس المركزي علي أن يضمنهم كحاضنة سياسية يستطيع مشاورتها بعيدا عن المشهد التنفيذي وتعيين لجان المقاومة في المجلس التشريعي لمراقبة الأداء التنفيذي وخلاف هذا ستنهار الدولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى