حوارات

رئيسة مبادرة لا لقهر النساء: قوى الحرية والتغيير مارست عنف ضد المرأة..

كشفت رئيسة “مبادرة لا لقهر النساء” التي تنشط في حقوق المرأة “د.إحسان فقيري” عن رفض قوى الحرية والتغيير تواجدهن ومطالبهن ضمن هياكله، وقالت في حوار لـ(سودان مورنينغ) أن العنف الذي حدث للمراة السودانية من ق.ح.ت لم يحدث في تاريخ السودان، ووصفت تجربة النساء المشاركات في الحقائب الوزارية والمناصب القيادية بالضعيفة وغير المشرفة، مشيرة إلى أدائهن يناسبب أداء الحكمة الكلي الضعيف والبطيئ.

حوار:سودان مورنينغ

***تقدمنا بقائمتنا منفصلة بعد أن تجاهلتنا ق.ح.ت***

*تقدمتم بقائمة مرشحات لمناصب الولاة لرئيس الوزراء”د.عبدالله حمدوك” ، لماذا لم تقدموها عبر ترشيحات ق.ح.ت ..وأنتم أعضاء في التحالف؟

لم نتقدم عبر ق.ح.ت لأننا كمجموعة “لا لقهر النساء “الموقعين رقم (5)،و(ق.ح.ت) رفضت تواجدنا، لذلك قمنا بتسليم المذكرة لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك

*لماذا رفضت ق.ح.ت مشاركتكم وتواجدكم؟

رفضا ذكوريا، ولكن ليس هنالك سبب يجعل ق.ح.ت تقدم ترشيحات الولاة دون التطرق لإسم نسائي.

***قدمنا إحتجاجنا على تهميشنا ولم يسمعنا أحد***

*لماذا لم تقدمو إحتجاج على هذا الرفض؟

قمنا بتقديم مذكرة وإقتحمنا إجتماع، ونظمنا  وقفة إحتجاجية أمام دار “حزب الأمة”، وعقدنا مؤتمر صحافيا، العنف الذي حدث للمراة السودانية من ق.ح.ت لم يحدث في تاريخ السودان. 

*طالبتم بنسبة 40%، تقلصت بعد تشكيل الحكومة السابقة؟

لم نطالب بي 40%، الوثيقة هي التي منحتنا تلك النسبة، وهذا إجحاف، وهذة الوثيقة التي بها الكثير من الفجوات ومن ضمنها وضع صلاحيات كثيرة للعكسر. 

***نساء الحكومة قدمن صورة سالبة***

*

*ولكن الشخصيات النسائية التي ظهرت في الجهاز التنفيذي لم تكن مقنعة ..بل أسمهت في ترسيخ صورة سالبة عن المشاركة السياسية للنساء؟

مجمل الحكومة برجالها قدمت  صورة سالبة كما أنها بطيئة.

*في رأيك ..وزيرات الخارجية،الشباب والرياضة ورئيسة القضاء قدموا نموذج جيد لمشاركةالنساء؟

النساء الموجودات في الحكومة الحالية لم يقدمو نموذج جيد، لأن معظمهن لم يدخلن معترك السياسة، وعلى حسب أ،داء الحكومة الضعيف  ذهبن في هذا الاتجاه وبالتالي قدمن صورة سالبة للنساء .

*الثقافة السائدة منذ زمن طويل رسخت  لأن تكون النساء في مؤخرة الاشياء؟

الثقافة السائدة هي (المراة كان بقت فأس ما بتقطع الرأس)، و لكن بمثابرة النساء  السودانيات، أصبحت فأس وموجودة في جميع المناصب.

*هذا الرفض والمحاربة  ألم يدفعكن لتشكيل حزب نسائي يطرح قضايا المرأة بشكل مرتب بدلا عن جماعات الضغط هذه؟ 

هناك أصوات نادت بقيام حزب نسائي، ولكن هذا الأمر يرسخ لفكرة “حوش النساء”،لذلك يجب نعمل  داخل أحزابنا ونضغط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى