المنوعات

الجبهة الثورية : احزاب سياسية قامت بإرسال ناشطين لدارفور لتأجيج الصراع

 

أكد الاستاذ يحى الحسين رئيس حزب البعث السوداني ان الاتفاق السياسي الاخير وقع بين طرفين حمدوك والبرهان وهو ملزم لهؤلاء الطرفين مشيرا الى أن كل بنود الاتفاق كان يمكن تنفيذها وإنجازها مباشرة من رئيسي السيادة والوزراء وقال في حديثه لبرنامج (حديث الناس) بقناة النيل الأزرق أن حزب البعث السوداني لم يصدر قرار بالموافقة او الرفض لهذا الاتفاق السياسي ومازال تحت الدراسة وصف الاتفاق بغير المحكم وأوضح أن هنالك خلاف قديم منذ تكوين الحرية والتغيير حول الكفاءات الوطنية المستقلة مشيرا الي ان البلاد تشهد الان تدخلات خارجية كبيرة وخطيرة وطالب الحسين بضرورة قيام المؤتمر الدستوري بمشاركة جميع اطياف الشعب السوداني حتى تتم عملية الانتخابات واشار رئيس حزب البعث ان التعينات التي تمت في القضاء والنائب العام هي أخطاء فادحة وقال ان حزب البعث السوداني قدم برنامج متكامل للخروج من الازمة يحتوي على مشاريع تكامل مع دولة جنوب السودان بالاضافة للاستفادة من الثروة الحيوانية الهائلة وتوظيفها بشكل جيد .

وقال الاستاذ نورالدين بابكر الناطق الرسمي بإسم حزب المؤتمر السوداني أن الاتفاق السياسي بين حمدوك والبرهان زاد المشهد تعقيدا وهو باطل وإنقلاب على السلطة في السودان وخرق للوثيقة الدستورية واشار في حديثه لبرنامج (حديث الناس) بقناة النيل الأزرق أن الاتفاق عمل على شرعنة الانقلاب وبنود الاتفاق من حيث المضمون لاتساوي الحبر الذي كتبت به وقال أن قوى الحرية والتغيير لديها تفويض ثوري من الشارع السوداني ود.عبدالله حمدوك لم يدين الانقلاب وفارق خط الحرية والتغيير والشارع السوداني

وقال ان الحكومة التي تم حلها هي اكثر حكومة مثلت السودانين منذ الاستقلال مشيدا بمواقف المجتمع الدولي التي وصفها بالمشرفة تجاه الانقلاب وطالب الدكتور حمدوك بنفض يده من هذا الاتفاق السياسي الذي سيوصل البلاد الى هيمنة العسكرين على السلطة مؤكدا ان حزب المؤتمر السوداني يعمل على تكوين اكبر جبهة شعبية لمناهضة هذا الانقلاب مشيرا الى ان تدخل المؤسسة العسكرية في السياسية شئ مضر حتى على المؤسسة العسكرية نفسها وقال لابديل للتحول المدني الديموقراطي سوى التحول المدني الديموقراطي .

وقال د.محمد زكريا القيادي بحركة العدل والمساواة والجبهة الثورية ان ثورة ديسمبر المجيدة ملك لكل الشعب السوداني وشاركت فيها جميع مكونا الشعب واشار في حديثه لبرنامج (حديث الناس) بقناة النيل الأزرق أن قوى الحرية والتغيير شهدت تشظي وانقسام وقامت بممارسات وضعت وحدة البلاد على المحك بالاضافة لتعثر عملية السلام وانسداد افق الشراكة وكانت من ابرز الاسباب التي ادت الى قرارات 25 أكتوبر وقال زكريا ان التفويض الشرعي للقوى السياسيّة لايكون إلا عبر الانتخابات مشيرا الى أن الحرية والتغيير لاتمثل كل الشعب السوداني واوضح ان القوى السياسية فشلت خلال سنتين في إكمال موسسات الفترة الانتقالية وإعداد قانون للانتخابات وإنشاء المفوضيات وتكوين المجلس التشريعي وطالب بضرورة الالتزام بماورد في اتفاق سلام جوبا مؤكدا ان عدم تتفيذ واكمال الترتيبات الامنية يمثل احد الاسباب التي ادت للتفلتات الامنية في دارفور مشيرا الى تحركات تمت من قبل الحركات المسلحة والقوات النظامية لحقن الدماء في جبل مون وكرينك وكشف عن جهات وأحزاب سياسية قامت بارسال ناشطين لتأجيج الاوضاع في دارفور واضح أن ماتم في 25 اكتوبر ليس انقلاب لأن الانقلاب يكون على الحكومة المنتخبة ورأس الدولة قبل الانقلاب هو ذات نفسه بعد الانقلاب مؤكدا أن القوات المسلحة جزء من الثورة وانحازت للشعب السوداني ولايمكن استبعادها من المشهد الحالي مطالبا الجميع بضرورة التواضع على حوار يجمع الكل دون النظر للمصالح الحزبية الضيقة واوضح ان قوى الكفاح المسلح ستعمل على الضغط لاستكمال عملية السلام وقال انهم حملوا السلاح من أجل الديموقراطية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى