تقارير وتحقيقات

العاملون بمستشفى المعلم …يطالبون مجلس السيادة بضرورة التدخل العاجل..!

مطالبين بحقوقهم وتوفيق أوضاعهم

 

الخرطوم/عائشة عبدالله عتيق

يواجه أكثر من (٥٦٨) عامل وموظف مصيرا مجهولا،بعد صدور قرار إغلاق مستشفى مدينة “المعلم” الطبية ،منذ إنتشار جائحة “كورونا”، وقال العاملون في حديثهم ل(سودان مورنينغ) أن قرار الإغلاق جاء دون توضيح الأسباب من إدارة المؤسسات العلاجية وقتها،مما أثار تساؤلات من جانب العاملين عن أسباب الإغلاق،وفي غضون أيام طلبت وزارة الصحة من النقابة تسليم المستشفى،ووجهت الإدارة بتسليمها شفاهة الأمر الذي رفضته ،مطالبة بخطاب لتقوم بعملية التسليم ،
وأشاروا عبر متحدث بإسمهم أفاد (سودان مورنينغ) بأن الوزارة قررت تشغليها مركزا لعزل مصابي “كورونا”،ولكنها لم توضح وضعية الإستاف العامل بالمستشفى ،بعد إحضار وزارة الصحة لطاقمها الذي مازال يعمل بها، واضاف: ” الوزارة لم تقم بإستخدام المستشفى منذ إستلامها ،الا خلال الشهر الماضي ولفترة قصيرة ،نسبة لتعطل أجهزة الأوكسجين،وحتى المرضى الذين تم تحويلهم من مستشفى “جبرة” للطوارئ ، تم ترحيلهم مرة أخرى، وبالتالي أصبح المستشفى متوقفا عن العمل.
تدابير:
كشفت المصادر عن تكوين لجنة تضم ممثلين لجميع الإدارات، وتقدموا بمقترحات لرئيس النقابة ،توضح كل المشاكل، وكانت من ضمن المقترحات تشغيل المستشفى لإستقبال المرضى بجانب مرضى كوڤيد(١٩).
يوم ٨/يونيو، قاموا بتنظيم وقفة إحتجاجية للمطالبة بحقوقهم (مرتبات)التي لم يتم صرفها منذ ثلاثة أشهر .
تخوف وقلق :
وتخوف الطاقم الطبي والإداري من تعرض الأجهزة الطبية الضخمة بالمستشفي للتلف بعد الإغلاق،بسبب آرتفاع درجات الحرارة، منوهين الى أنه تم جلبها من الخارج، وساهمت في توطين العلاج بالداخل،بعد تأهيل وتدريب الكوادر التي تديرها في الخارج.
وفي ذات السياق وجه العاملين رسالة الي المجلس السيادي بضرورة التدخل العاجل بصرف مستحقاتهم وتوفيق أوضاعهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى