الأخبار

اعتصام ابو حمد يتمسك بتضمين حق المجتمع المحلي في تعاقدات شركات التعدين

اعتصام ابو حمد يتمسك بتضمين حق المجتمع المحلي في تعاقدات شركات التعدين

الخرطوم : سودان مورنينغ
قالت الجهات الداعية لاعتصام ابوحمد إن الاعتصام قام من أجل انتزاع الحقوق فهو اعتصام مطلبي لا علاقة له باي جوانب سياسية حيث حوت المذكرة ثمانية بنود مطلبية تتعلق بحق المجتمع المحلي بابوحمد الذي لم يضمن في تعاقدات الشركات المستثمرة في مجال التعدين تحت بند شركات الامتياز وهذا تجاوز واضح وصريح للمجتمعات المحلية المستضيفة في كل السودان .

اجتمعت كل من تنسيقية لجان المقاومة والادارات الاهلية وقوى اعلان الحرية والتغيير لمناهضة الاستعمار الذي يمارس علي المنطقة دون عائد حقيقي او انعكاس مرئي لجميع شركات الاستثمار على خدمات المنطقة التي تاثرت من التعدين في كل الجوانب.
تكونت آلية من المكونات الثلاثة سميت بالالية المشتركة للبحث عن الحلقة المفقودة فلا يعقل أن تكون اغنى محليات السودان من افقرها خدميا وتسكنها اعلى نسبة فقر بالولاية !!
خاطبت الالية المشتركة الشركة المغربية المسماة بمناجم المغربية في مرحلة الاستكشاف والتي سميت بشركة مانوب بعد بدء الانتاج حيث استقدمت الشركة لقوة امنية بصورة مركزية فوقية دون اي استئذان لا من اللجنة الامنية بالولاية ولا لجنة امن المحلية حيث امهلت القوة الامنية المعدنين التقليديين جوار مربع الانتاج لفترة ثلاثة ايام فقط وبعدها تم ضربهم وحرق خيمهم ومتاعهم دون ادنى تدخل من لجنتي الامن المحلية والولائية على الرغم من ان هذا القمع الذي تم وبصورة يظهر فيها نوع من التشفي قد تم في دائرة اختصاصهم .
تمت مخاطبة الشركة علي ثلاثة مراحل
الاولى للاستفسار حول الاحداث وعن مصير المعدنين الذين استولت الشركة على مواقع عملهم بمواقع عملهم التي تمثل مصدر رزقهم ومن ثم عن نصيب مجتمع محلية ابوحمد ولم تحضر الشركة مندوبها ولم ترد على الخطاب
والثانية باستدعاء رسمي عبر المحلية وحضر مندوبين من الشركة وتقرر من الاجتماع زيارة ميدانية لمراجعة مساحات الشركة على ارض الواقع ، واعطت معلومة اتضح انها غير حقيقية فيما يخص نصيب المجتمع المحلي بانها تستقطع بواسطة الشركة السودانية ما نسبته ٤% كمسئولية مجتمعية وهذا ما نفته الشركة السودانية لاحقا وشركة مانوب نفسها .
وعقب الزيارة الميدانية تمت ملاحظات حول مساحة الشركة والاماكن التي اخلتها بالقوة والتي طالبت باخلائها من المحلية (سوق قبقبة)
بعدها تمت مخاطتها ثالثا من الالية المشتركة بخطاب مطلبي مشروط بمدة.
بعدها عقد اجتماع للالية المشتركة بعد نهاية المدة الممنوحة تقرر في مخرجاته انسحاب قوى اعلان الحرية والتغيير مع تنفيذ الاعتصام من قبل كل من لجان المقاومة والادارة الاهلية وبعض الشخصيات سميت ب لجنة ميدان الاعتصام .
استمر الاعتصام من يوم ٤ اكتوبر كاول يوم تخللته حتى اليوم جلستي تفاوض الاولى كانت عبر وفد الشركة السودانية للموارد المعدنية لم نتوصل لحلول نهائية مرضية ووعدوا برفع المطالب لوزير المعادن لحقتها جلسات تنويرية لوفد قوى اعلان الحرية والتغيير بالولاية .
اما جلسة الفاوض الثانية كانت عبر وفد من الشركة السودانية ووزارة المعادن بقيادة وكيل الوزارة وخلال سير الاجتماع اتضح انه بلا صلاحيات وغير قادر علي اتخاذ قرارات وفي ختام الجلسة قال السيد وكيل الوزارة انه تسلم مذكرة المطالب عند بوابة المحلية وانه لم يكن يعلم عنها اي شئ ما اعتبرناه تهاون من قبل الوزارة لقضايا المنطقة واستحقارا لمجتمعها المحلي مما ادى لرفع درجات التصعيد لتصل حتى اخطار الشركة السودانية للموارد المعدنية باغلاق تحصيل الشركة السودانية بالمحلية ومنع المياة من الوصول لشركات معالجة المخلفات عبر خطاب للجهات ذات الاختصاص يتم تنفيذة في ٢١من اكتوبر الجاري في حال عدم تنفيذ المطالب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى