الأخبارالمنوعات

الناطق باسم حركة “فتح” يشكك في الرواية الإسرائلية لهروب الأسرى الفلسطينيين

سودان مورنينغ

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم أجمع، القصة الأسطورية لهروب ستة من الأسرى الفلسطينيين في أحد أكثر السجون الإسرائيلية تحصيناً، حيث كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام الأسرى بحفر نفق أرضي امتد لعشرات الأمتار، ليقوموا بالفرار عبره إلى الخارج.

وأثارت القصة إعجاب العديد من المناصرين للقضية الفلسطينية كما قاموا بإطلاق اسم “نفق الحرية” على النفق الذي هربوا منه، إضافة إلى أن الرواية الرسمية تقول أن الأسرى استخدموا “ملعقة صدئة” لحفر النفق الذي امتد عشرات الأمتار.

واستقبل الفلسطينيون النبأ عبر الاحتفالات والأهازيج، كما انخرط الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية اليوم في عمليات إضراب واسعة.

وفي ظل عدم ظهور أياً من الأسرى حتى الآن في أي مكان، سواءً عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر تأكيد أهالي الأسرى، خرج الناطق باسم حركة فتح، جمال نزال، بافتراض آخر يشكك في مصداقية الرواية الإسرائيلية للقصة، ويحمل السلطات الإسرائيلية مسؤولية حياتهم.

وقال نزال، بحسب ما أوردت الجزيرة- فلسطين: “الاحتلال مسؤول عن حياة الأسرى المفقودين، وهو يدعي أنهم فروا من السجن. هذه رواية الاحتلال وحده، إلى أن يثبت أنهم خارج السجن أحراراً فإن رواية الاحتلال غير موثوقة، وهو مسؤول على حياتهم سواءً كانوا في قبضته أو طلقاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى