الأخبار

الشيوعي: يطالب بولاية وزارة المالية على شركات الجيش، المخابرات، والدعم السريع

الخرطوم: سودان مورنينغ
إنتقد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني “كمال كرار” السياسات الإقتصادية للحكومة الإنتقالية ، وقال في منشور على حسابه ب(فيس بوك) :” عشرة أشهر كانت كافية لمعرفة أي طريق إقتصادي نختاره كيما نعبر نفق الازمة الاقتصادية” ، واردف :”وللأسف فقد سارت السياسة الإقتصادية خلال الشهور الماضية، في طريق معادي لتطلعات وآمال الشعب ،فدفع الناس والوطن ثمنا باهظا لقاء هذا النوع من التفكير الذي لا يثق في امكانات الاقتصاد الداخلية،ولا في قدرة المنتجين”، مشيرا إلى أن نهضة الإقتصاد مرتبطة بالإنتاج، وزاد: ” وبينهما عمل صعب ولكنه غير مستحيل يعيد إستنهاض الزراعة والصناعة لفائدة الاقتصاد الوطني، مضيفا: “ويتحقق هذا بتدخل الدولة القوي في النشاط الإقتصادي،والسيطرة على الموارد القومية،وإعادة هيكلة الانفاق لصالح التنمية والخدمات”، قائلا: “غير مقبول ان تستجدي الدولة الشركات والأفراد للحصول على الفتات من الثروة الذهبية’، مؤكد على ملكية الشعب لمورد الذهب ، ولابد من تعديل إتفاقيات الإمتياز التي وضعها النظام البائد، وطالب”كرار’ بإعادة الشركات والمؤسسات الاقتصادية التابعة للجيش والامن والدعم السريع ،الى ولاية وزارة المالية واجب ثوري،لانها أنشئت من مال الشعب ،وهذا الإجراء يوفر المزيد من الايرادات العامة،
وتأسيس بنك للإستيراد والتصدير ومؤسسات عامة تعمل في صادر المنتجات الزراعية والحيوانية مما يحقق فائدة قصوى للإقتصاد والناس ، وقال :أن تخفيض الأسعار ودعم السلع الضرورية من مطالب الثوار،وهذا دور الدولة المحوري في الاقتصاد،ولاتوجد فائدة من أي سياسة اقتصادية إن لم تخفف الضائقة المعيشية ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى