انتصار الحاج

همسات من ضمير الغيب

تفاصيل نسائية جدا

 

ليست كغيرها من اللواتي حين يخفق قلبهن ليلاً تقدمنه قرباناً دون منٍ أو أذى، فهن يؤثرن العطاء وأنت وحدك تسلكين طريقا لايقود إلا إليه، ذاك الذي استجملته قلوبهن جميعا فلم لا تصبحين كما هامسك ذات مساء (ليتني قيدا بمعصمك الجميل).
هكذا تسترقين الفرح كيف أنه بادلك ذات النظرة التي تجهدين نفسك في إخفائها.. واحتواءكما ذاك الجدار المقابل للأنين.
متقاصرة أنت عن قامته المديدة كما يتراءى لك وهو وجل مضطرب الدواخل تتسارع نبضاته في تزايد بمتوالية غير منضبطة تماماً كإحساسك الذي تمدد في المكان حتى إذا كنت على مرمى عطره عندها لن يطلع عليه غيرك رغم الوساوس التي تنتابك ما أن تتأملي سحنته الساحرة ثم تحدثك نفسك كم لامس أحلام اللواتي عبرنه في غير روية يطاطئ خده لتعبر الأفراح وبعض الأنين وعلى قارعة الوقت كنت أنت تصنعين منه (يوسف) مكتمل النشيد.

كنت أترفق حين يغشاني الحنين إليه وكيف لا أترفق وأنفاسي تصعد لتهبط ثم تصعد تارة أخرى وتهامسني نفسي أنني سأبقى قابعا في وجدك ما حييت، فالنبض نبضك وأنفاس الحروف تقودني إليك، بطعم لم أتذوق مثله من قبل وساحرات هي الهمسات حين يغدو الصمت مائدة وتنسكب المشاعر والحنين دفقا لا يحتمل، فسيلك الدفاق من الأحاسيس لايحتمل زبدا رابيا من الأمنيات، بل عشقا يستطيل فيملأ جوانحي حتى يستغرقني ويشعل كل المسام بلا استثناء.

هكذا كان الحوار والحديث المتسارع لتروي لي حكاياتها
في العشق والمحبة… شئ خفي أكسبني هذه الثقة (التامة) لدى الصديقات والنساء يهرعن إلي مسرعات ( للفضفضة) والشكوى…!!
يجدن عندي أذنا صاغية ورأيا سديدا… قصص وروايات مختلفة  الأحداث والمواقع تتشابه في نبضها ورقتها وأبطالها  (متناسيات) و(متغابيات) أحيانا كثيرة عن أنني مثقلة بالهموم والأحلام ( وهمه العنده غالبو يشيلو).

دكتورة بلقيس بدري ( أمد الله في أيامها وبارك لها في عمرها) وهي تتجول في قاعة الدراسات العليا ( الجندر Gender  بجامعة الأحفاد للبنات) بثوبها (الأبيض القشيب) تعلمنا النظريات الاجتماعية والحركات السياسية والفلسفات الأخلاقية المتعلقة بأوضاع النساء أو ما يعرف ب( الفمينست feminism ) ومفاهيم (النوع/الجندر Gender ) أول درس كان ( كيف تحللي أوضاع النساء في الحياة عامة..؟) مع اختلاف الأماكن والظروف المختلفة اكسبتنا هذه المحبة والتحيز التام (bais) لنون النسوة وجعلت جل اهتمامنا (بأمن النساء وسلامتهن النفسية) …وقضايا عدم المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين الرجال والنساء.

قيثارة 👏🏻:

سيد عبد العزيز

الجبرة فيك بتخيل
بت حامي الحما
الما حام حداك دخيل
ما كان أبوك بخيل
بت عز الرجال أهل الدروع والخيل
الهنا والسرور

إنتصار الحاج

زر الذهاب إلى الأعلى