المنوعات

آلاء السعايدة تكتب.. رسالة كردفانية إلى رئيس الوزراء

آلاء السعايدة تكتب.. رسالة كردفانية إلى رئيس الوزراء

على صفحات تهميش بؤرة كردفان ابحث عن ضمانات ضائعة في دوامة الزمن وفي كل صفحة استكين اتأمل ثم انظر بكل عمق وتحسر ويا خيبة الأمل، حلم زائف وعمر ضائع وحكومة بلا عمل .

اعذرني فخامة رئيس الوزراء اعذروني يا من تدعون النزااااهة يامن تشترون ارضنا بلا ثمن فقلمى جرئ وعقلي طليق ولساني صريح فلما الضجر ؟! فلما الغضب، حين يطالب مظلوم بحقه المسلوب ؟ لما الضجر حين يبحث قلم مشرد وسط طرقات الضياع باحثاً عن ملاذ الحقيقة ؟ فعذرا ايها السادة الكرام أرضي مريضة تحس بداء الموت ومهمتي الأولى البحث لها عن ترياق … …

كردفان لا تسلبون حقوقها وتقتلونها بالنسيان.

سيدي رئيس الوزراء ماتلك التعويذة اللعينه وماهذا السخط الذي حل بهذه البلاد الحبلى حتى نالت ما لا تستحقه من تهميش ولا مبالاة، فقضية التمهيش قد غدت قضية منهجية لإنسان كردفان ولكن يبقى الشك يقيم احتفالاً داخل رؤسنا حتى كاد أن يصيبنا بالصرع حول نوايا الحكومة تجاه كردفان الأبية ؟ .

عفواً ياساده فكردفانيتي لا تمنحي شرف الضعف والحاجة وأن اخلد إلى النوم متوسداً وسادة الغفلة، فمأساة كردفان أصبحت مرئية بكامل أبعادها الإقليمية والدولية، فهل تنوي الحكومة بذلك التهميش أن تهوي بكردفان إلى هاوية الإنقسام ؟ ام تريد تبيان مدى قبضتها وسيطرتها على زمام الأمور خاصة بعد فقدانها جزءاً كبيراً من هيبتها الدولية بانفصال الجنوب وظهور شبح دارفور؟ فكردفان قد سلطنت الحيرة على خضم أفكارها، حيث اصبحت لاتعرف ما المطلوب منها حتى تنال رضا حضراتكم ،،.

كردفان قدمت ابناءها جند مخلص وحماة لكم وشهداء للوطن ،،، اضافة إلى تقديم نفسها لكم على طبق من ذهب ولم تقبض شئ ولو حتى ابخس الثمن ،،، فماذا تريد بعد ذلك ؟ هل تريد أن نقدسك ؟ هل تريد أن نصلى لك ونقدم القرابيين من اجلك ؟ ام انت مولانا الذي ابكانا” .

نحن الآن عالقين بين زحمة عطاء كردفان وظلم الحكومة المستمر ومايحدث فيها من ابشع واسوأ بجرائم النكران ،،،

انتم ياسادة الحكام تتكلمون وبارعون في الوعود حتى اصبحنا متسولين في احضان كردفان الغرة ام خيراً جوه وبره، والنتيجة كردفان اليوم تبحث عن مواطنه في الطرق وتوفر المياه والأمن وتبحث عن مواطنة جديدة فما هدف حكومتكم المبجلة من هذا التهميش؟ هل يوجد ثأر قديم تنوي الحكومة بأخذه ؟ ام هدفها إحداث تحولاً بيولوجيا وفسيولوجيا في طبيعة انسان كردفان من إنسان سلمي إلى انسان عدائي ؟ ام تريد أن يصبح إنسان كردفان كدارفور في نظر الإعلام الدولي ؟ فتقيم الحكومة لكردفان مجرد هاش تاق ليس الا ومافعلته وتفعله الحكومة الآن يشير إلى رغبتها الكاملة في سد نفق الحوار واجبار إنسان كردفان للجوء إلى أساليب.

هناك مجموعة من الاستفهامات الكبيرة التى نريد منكم الإجابة عليها ؟ ماهي الأخطاء العويصة التى ارتكبها إنسان هذه المنطقة حتى كتب علية تحمل قرارات اقصائية تعسفية ؟ فكردفان اليوم تكاد أن تفقد عقلها محاولة تفسير تصرفات الحكومة السلبية تجاهها فهي تعيش حالة من الريبة والشك حول إعطاء تسمية واضحة لما تفعله الحكومه بها ،، فهل هذا جنون أم دجل وشعوذة حكام ؟!!! فما تفعله الحكومة بها ماهو إلا محاوله للسخرية والإستهزاء،،،

كردفان تستحق كل التحايا والإجلال كما أنها تستحق الكثير من الرعاية والإهتمام حيث يجب على الحكومة أن تغرس بذرة النهضة في أعماق رمالها ولكن يبقى كل ذلك ونسة واتساب ومجرد تغريداااات .

الحكومة تهورت عندما وصفت قضية كردفان بالقضية المنسية، حيث تلك القرارات في حد ذاتها قرارات فوضوية مرتجلة بعيدة عن المنطق فما غاية الحكومة من هذه القضية ؟ هل تريد من إنسان كردفان تمجيد وتقديس من لا يستحق ؟ فلابد من أن تكون هذه المنطقة حديث الساعة ويجب تسليط الضوء على قضيتها المنسية حتى تقع أمام أعين وأذن الإعلام والذي سوف يقوم بعملية جراحية تشريحية لنبش الحقائق المخفية والقضايا التعسفية المرتكبة بحقها ،، ولا بد أن تصل صرخات هذه المنطقة ويتردد صداها على مسامع العالم حتى يعرف مأساتها التي تعيشها.

منطقة كردفان غارقة في الفوضى وضعف الإدارة وتجاهل الحكومة فهي تحاول جاهدة إخراج نفسها من بئر التهميش باحثة عن معجزة الاهتمام، فهي لا تكاد أن تغمض جفنها لتنام حتى يأتي كابوس التجاهل ويوغظها.

كردفان اليوم تحلم بشروق شمس العدل والإنصاف التي غابت في فهي تصبوا إلى مد يد العون لها واخراجها من أزمة مياة وكهرباء وطرق وضعف وفساد الإدارة ،،،،،،، الخ ).

سيدي الرئيس كردفان كانت ومازالت خير مؤيد للسياسة ولكن قد اهانها الساسة فقد ملت هذه المنطقة من لعبة التفرقة، حيث مل انسانها من تمثيل الساسة وتكرار المشاهد المقتبسة فكل من يريد الترشح أو الدعم منها يعيش دور الممثل وينتج فليم وثائقي عن وعوده الدراميه الكاذبة .

سيدي الرئيس ماهي التحديات التى فرضتها تلك المنطقة على حكومتكم ؟ هل بمناشدتها القليل من الرحمة ورد الإعتبار جريمة؟ ام سرد الحقيقة وعزف سمفونية النضال من أجل الذات جرم أكبر في دستور حضرتكم ؟

كردفان كانت وما زالت سباقه في العطاء فهي تمثل بؤرة للنشاط الاقتصادي بقطاعية الزراعي والحيواني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى