اعمدة ومقالات

توفيق جمعه جادين يكتب.. الم يحن موعد المصالحة الوطنية

توفيق جمعه جادين يكتب.. الم يحن موعد المصالحة الوطنية
المتابع لوسائل الإعلام في الآونة الأخيرة يلاحظ تنامي لخطاب المناداة بالمصالحة السياسية الشاملة التي لاتستثني احد فهذا الخطاب العاقل تزداد الحاجة إليه كل صباح فمن الأولى في اي مرحلة بنائية او انتقالية ان تبني القوانين والدساتير عل نحو من الاستدامة والاستقرار والذي لايتاتي الا برضا الجميع هذا لايعني بأي حال من الأحوال تغيير وجهات نظر الرافضين لامر المصالحة التي نادى بها مني اركومناوي في مقطع فيديو منتشر عبر الوسائل وسبقه للامر ياسر سعيد عرمان في وقت سابق وكنت قد نشرت مقال سابق بينت فيه ان المرحلة الحالية هي مرحلة سياسية مختلفة ومعقدة ولها قضاياها واشواكها التي تستوجب العمل بروح فريق لاتضاد فكري وايدلوجي ولا أخذ الناس بجريرة غيرهم فاذا كان حكام ماقبل الثورة اجرموا في خق الشعب والناس والنخب فهم الان يحاكموا في اضابير المحاكم فجدية الامر حتي يبلغ الناس غاية الاستقرار والتداول السلمي للسلطة والاحتكام للوسائل المضمونة والمأمونة وهي صناديق الاقتراع فلابد ان لايستثنى هذا الامر احد ولابد من سن تشريعات الانتخابات واللوائح بطرق مرضية لجميع الاطراف السياسية ، وحتى ننعم بديمقراطية لاينقض عليه العسكر بتاليب من النخب يجب ان يستوعب الناس درسا مهما قدمته ثورات الربيع العربي بمجانية كافية في تجاربها التي كانت مشابهة وان تميز الامر في بلادنا بتعقيد اكثر،فالامر يحتاج لبعد نظر اكبر ورؤية اثقب فالمحاكمة لكل من اجرم واسترداد اي مليم خرج من خزينة الشعب ليعود اليها بلاشكر لمن يسترد منه هذا الامر لايستطيع عاقل رفضه حتى المؤتمر الوطني سينعم بان هناك من ساعده في تنظيف صفوفه من القتلة وسارقي قوت الشعب وان لايمضي الامر اكثر من ذلك فالطريق واضح لمن اراد العبور من هذه الثلة دعوة واضحة للتصالح مع التحفظ على كل من لها اوعليه مطالب قانونية عدم الحجر على احد في الممارسة السياسية وفق لوائح وقوانين لتنظيم العمل السياسي والعمل على صياغة واستصدار دستور السودان الدائم ، مطالبتي في هذا الامر اعلم بانها لن تلاقي القبول من جميع الاطراف فهناك من يراها خنوع وتماشي مع واقع ،وعلى النقيض هناك من لايري سوى اي كوز ندوسوا دوس هذه شعارات وهتافات انجزت مرحلتها فالامر الان امر بناء دولة كاملة الاركان يستوجب الامر حنكة لحبكة الموضوع بطريقة افضل لتحقق نتاىج افضل فالمعارضة المساندة فكرة لاتخلو من الروعة ان اغتنمت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى