تقارير وتحقيقات

عيد الجيش..إحتفالات بنكهة استرداد السيادة في الفشقة

عيد الجيش..إحتفالات بنكهة استرداد السيادة في الفشقة
الخرطوم:سودان مورنينغ
خلال ايام تحتفل القوات المسلحة السودانية بعيدها السابع والستون، ولكنه نكهة الاحتفال هذه المرة مختلفة، متزامنة مع انتصارات عسكرية حققها الجيش السوداني بطرد المليشيات الاثيوبية عن ارض سودانية واستردادها، وهي العمليات التي عرفت إعلاميا ، بعمليات “استرداد السيادة.
القوات المسلحة السودانية أنشئت في عام 1925 وشاركت وحدات منها في الحرب العالمية الثانية، ولها عقيدة قتالية تقوم على أساس الدفاع عن الوطن والحفاظ على سيادته ووحدته الوطنية ونظام انضباط عسكري صارم وتقوم بمهام مدنية تتمثل في تقديم المساعدات أثناء الكوارث الطبيعية وحفظ الأمن في حالة الأوضاع الأمنية المضطربة. سن الخدمة العسكرية 18 عام. وقد خاض معارك لمده تزيد عن 50عاما في الحرب الأهلية.
تتكون البنية التحتية للقوات المسلحة السودانية من قوة عسكرية كبيرة تتمثل في مصانع للمدرعات والآليات الثقيلة ومصانع للأسلحة والذخائر وموارد بشرية تشمل أفراد مدربون في عدة مجالات ذات صلة بالنشاط العسكري والحربي.
نكهة مختلفة:
اصبحت الفشقة المنسية على الحدود الشرقية للسودان محازاة اثيوبيا ، منطقة ملتهبة ومحط اهتمام الاعلام المحلي والعالمي، وخاصة عندماأكد السودان أنه لن يتنازل عن أراضيه فيها. ديسمبر \2020م.
تبدو “الفشقة” سهول خصبة مفعمة بالحياة ، وهي شبه جزيرة لوجودها بين انهر موسمية هي نهر ستيت شمالاً، ونهر عطبرة غرباً، ونهر باسلام جنوبا وشرقاًن حيث تنقطع في الخريف عن بقية ما يجاورها من مناطق، لذلك عندما بدأ الجيش السوداني عمليات استردادها سارع بتعيد الطرق المؤدية إليها.
وهذه المنطقة حسب مراسيم الاستعمار المتفق عليها دوليا، عام 1902، ضمن اتفاقية أديس أبابا في العام ذاته، خلال فترة الحكم الثنائي (البريطاني-المصري) للسودان، تقع ضمن حدود السودان، ولكن استولت عليها اثيوبيا عام 1995م.
وفي ديسمبر 2020م استرد الجيش السوداني ارضه وبسط سيطرته حتى اخر نقطة حدودية بين البلدين .
بوحسب تقرير نشر على “الجزيرة نت” فإن أراضي الفشقة الصغرى تتمتع بخصوبة عالية وتصلح لزراعة عدد من المحاصيل النقدية مثل القطن والسمسم وعباد الشمس، إلى جانب الذرة، وتمثل قيمة مضافة للاقتصاد الزراعي بولاية القضارف، فيما يمكن أن ترفد ميزان المدفوعات بمبالغ ضخمة سنويا إذا تم استغلالها بصورة جيدة، كما يقول الخبراء وأهل المنطقة الذين استطلعت الجزيرة آراءهم.
ويرى كثير من مواطني ودكولي وودعاروض -وهما قريتان متاخمتان للفشقة- أن وجود القوات المسلحة وسيطرتها على الأراضي المحررة بالفشقة الصغرى أديا لتمكينهم من العودة إلى مشاريعهم الزراعية بشرق نهر عطبرة بعد توفر الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث شرع بعض المزارعين فعليا في التحضير للموسم الزراعي.
كما بدأ تدفق الأهالي وحركة الآليات الزراعية، علاوة على قيام القوات المسلحة السودانية -بدعم مصري- بتعبيد سلسلة من الطرق وتشييد الجسور مثل جسور ودكولي وودعاروض، إلى جانب تشييد 40 عبارة صغيرة في الطرق التي تربط تلك المناطق بشرق نهر عطبرة.
احتفالات:
وتزامنا مع العيد السابعة والستون للقوات المسلحة، اكدت حمايتها لثورة ديسمبر ومكتسباتها بعد انحيازها لخيار الشعب ، وأعلن نائب رئيس الأركان البرية الفريق ركن عصام الدين كرار، استعدادهم للاحتفال بأعياد القوات المسلحة .
وحذر كرار خلال اللقاء التنويري لأجهزة الإعلام بالقيادة العامة للقوات المسلحة اليوم، من اضعاف القوات الأمنية لجهة أن ضعفها يؤثر على بقية قطاعات المجتمع.
وأكد كرار أنهم على العهد بهم في حماية الثورة، وقال: “نحن على العهد حامين لكل مكتسبات الثورة والناس تخت في بطنها بطيخة صيفي” على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى