الأخبار

تجمع المهنيين بجنوب دارفور يرفض الوصاية في تعيين الوالي

تجمع المهنيين بجنوب دارفور يرفض الوصاية في تعيين الوالي

أصدر تجمع المهنيين السودانيين بولاية جنوب دارفور بيانا اليوم بشأن إعادة الثقة في موسي مهدي إسحق واليا للولاية للمرة الثانية “سودان مورنينغ” تحصل علي نسخة من البيان اليكم نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

تجمع المهنيين
ولاية جنوب دارفور
____________________
بيان جماهيري

التحية للشعب السوداني الملهم مفجر ثورة ديسمبر العملاقة والمجد والخلود لشهداءنا الأبرار وعاجل الشفاء للمصابين وعودا حميدا مستطابا للمفقودين

نحييكم اليوم وما زلنا علي جمر القضية قابضون وعلي العهد صامدون من أجل استكمال مهام الثورة المجيدة ورفع شعاراتها وغاياتها من أجل أن يتحقق العدالة والحرية والسلام واصلاح الخدمة المدنية والعسكرية والسلطة القضائية وتكوين مفوضيات السلام والعدالة الانتقالية وتكوين المجلس التشريعي الثوري.
إنطلاقا من واجبنا الثوري والأخلاقي في مراقبة السلطة التنفيذية في الولاية إلتئم في يوم الإثنين الموافق ٢٦يوليو اجتماع المجلس المركزي لتجمع المهنيين بالولاية لتقييم فترة والي الولاية موسي مهدي اسحق وقد ناقش المجلس بإستفاضة أداء الجهاز التنفيذي بالولاية وخلص الي فشل أداء الوالي وحكومته في المحاور التالية:
▪️كون الوالي حاضنة جديدة من الكيزان وبعض المتسلقين والانتهازيين بديلا لقوي الحرية والتغيير بالولاية وكلنا يعلم ما نتج من اتفاق بعد فرضه علي الولاية وبحضور لجنة من قوى الحرية والتغيير المركزية للوساطة وإعلان ميثاق ملزم للطرفين بموجبه يتم تنفيذ أهداف الثورة وإعلان الحرية والتغيير ومشاورة قوى الحرية والتغيير بالولاية في كل ما يخص الأداء التنفيذي وهو ما ضرب به موسي مهدي عرض الحائط.
▪️في محور الأمن فشل الوالي وحكومته فشلا زريعا في بسط الأمن في ربوع الولاية بدءا بالصراعات القبلية المتكررة في قريضة، دمسو وكاس ومناطق اخري متفرقة إلا خير دليل علي فشله ،بل امتد الفشل ليشمل انعدام الأمن في حاضرة الولاية الي الصرف البزخي وإهدار الميزانية علي محور الأمن دون جدوى.
▪️من اهم أهداف الثورة هو إزالة تمكين الكيزان من أجهزة الدولة واسترداد الأموال المنهوبة منهم، رغم ذلك عمل موسي مهدي عل مزيد من التمكين لعناصر النظام المباد في مؤسسات الدولة ونجد أمانة الولاية خير دليل علي ذلك ونجدها تعج بالكيزان من كل صوب وكذلك المالية وبعض الوزارات الاخري بل عمل علي تسجيل منظمات المجتمع المدني التابعة لهم مما يعتبر ضربا بائنا لاهداف الثورة ولم تنجز لجنة إزالة التمكين خلال هذا العام ملفات تذكر وأصبح دورها مخجل والولاية بها عدد مهول من ملفات الفساد وهو رئيسها بحكم منصبه.
▪️لا يخفي علي الجميع التدهور المريع في الحالة المعيشية للمواطنين نتاجها ارتفاع أسعار السلع بنسبة أكبر من كل السودان وساهم الوالي مساهمة واضحة في ذلك متمثلا في زيادة أسعار الوقود والدقيق فليس من المعقول أن يظل أسعار السلع في جنوب دارفور اعلي من غرب دارفور والولايات المجاورة ، وفشل أيضا في ملف سلعتي وبرنامج ثمرات والتحكم في أسعار السوق عموما والذي تشهد هذه الأيام انفلاتا غير مسبوقا وفشله في تحسين بيئة المدينة التي ظلت تتردى يوما بعد يوم والعديد من الملفات المتعلقة بمعاش الناس فحق لنا أن نتساءل: لماذا تم إبعاد ممثل قحت ولجان المقاومة من آلية السلع الإستراتيجية ؟ وما ذلك سوي تقنين للفساد دون رقيب أو حسيب.
▪️من اهم أهداف الثورة أيضا محاربة الفساد خاصة في يتعلق بالمال العام ولكن نجد أن الفساد بات محمياً من قبل والي الولاية فأين ملف فساد تقنين عربات( البوكو ) الذي اذكم الأنوف من خلال التحصيل بارانيك متلاعب بها، وأين تذهب فروقات الأسعار في الوقود والغاز،وفساد الأراضى وأين تذهب أموال الأراضي الاستثمارية وكذلك مزادات التخلص من الفائض الوهمية وملف التنمية المتعطل بالولاية وأين نصيب الولاية من المسئولية المجتمعية لشركات التعدين؟
كل صنوف الفساد هذه محمية بواسطة الوالي موسي مهدي.
نتيجة لكل الأسباب التي ذكرت إضافة لملفات اخري ستكشف عنها لاحقاً قرر المجلس المركزي لتجمع المهنيين بولاية جنوب دارفور الآتي:
♦️تقديم الاعتذار لجماهير الولاية بتراجعه عن قبول موسي مهدي بعد ان تم فرضه ومشاركته في قبوله والياً للولاية.
♦️رفض موسي مهدي والياً علي الولاية من تاريخه والعمل مع قوي الثورة الحية لإقالته لتسببه في تعطيل تنفيذ أهداف الثورة.
♦️مشاركة الثوار بالولاية في اختيار والي للولاية كحق اصيل ورفض أسلوب المحاصصة و وصاية المركز في فرض ولاة للولاية.

اعلام تجمع المهنيين
ولاية جنوب دارفور
٢٧ يوليو ٢٠٢١م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى