اعمدة ومقالات

حارب أحمد يكتب.. القومة لبورتسودان

بورتسودان ثغرنا الباسم ورئة السودان ظللنا نتنفس عبرها منذ أول القرن الماضي، تمدنا بالطاقة والطعام والكساء وتستورد عبرها الآلة والناقلة والسيارة والمصنع، وعبرها ننقل المحاصيل والانعام والصمغ وصادراتنا كافة. وهي المدينة الجميلة التي نذهب لنري سواحلها وشواطئها المرجانية ونسعد برؤية إنسانها المتنوع المتعدد المثقف وناكل السلات ونحلي بالمخبازة. وهي ديم مدينة وديم عرب وديم اب حشيش ومن انقواي ميل جاي لمصفي شل بالله هل شفته السما النزلت وعامت في البحر.
لكن كيف تتألم بورتسودان وتموت ونحن ننظر ؟ هل انسان الشرق هو غير انسان السودان في الشمال والوسط والغرب والجنوب؟
القومة لبورتسودان
بكل ما نملك لا نؤخر جهداً ولا ندخر طاقة، نبدأ من اي مركز ومما نملك ولو قليلًا ونؤدي واجبنا نحو وطننا الواحد، انها محنة المرض والموت ولكنها منحة للبر والوحدة.
كلنا تابعنا كيف هاجت الاسافير، والمواقع الإلكترونية والإعلام المرئي والمسموع في بلادنا مؤخرًا عندما ارتفعت وتيرة العنف في بورتسودان بسبب الصراع السياسي، وسكتت فجأة عن الكلام فيما تمر به هذه المدينة المحببة لكل أهل السودان وينظرون للمرض يفتك بالأرواح، اتمنى ان تقترب وحدتنا من مشاهير السوشل ميديا،ونجوم المجتمع وحث الحكومة والمنظمات الخيرية والإنسانية، والمتبرعين في توحيد وتكثيف جهدهم تجاه انسان بورتسودان انها لحظة العمل، والقدرة البينة والتركيز على هدف ينفع الناس فبورتسودان انسانها مستعد للتضحية من اجل تقديم أولويات العامة عن أولوياته الخاصة الزمن لا يسعف الداعمين لتشكيل غوافل، والمؤسسات الحكومية والخاصة للتصاديق والإجراءات التي قد تعيق وتفتك مزيد من الارواح لذلك اتمنى تشكيل جسر إنساني بين المركز وشبابها فهم ادرى بحوجة الولاية جميع شبابهم مميزون واذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر صالح يسلم، وحسن حامد، وعمر الفاروق واخرون ليتسع المكان لذكرهم فعيون شبابها حاضرة فالعيون طلائع القلوب.
أخيراً بعد غسلت جميع الجهات يدها عن الحديث في ما يمر به انسان بورتسودان بادر عضو المجلس السيادي الدكتور الهادي إدريس في مكالمة هاتفية مع الزعيم القبلي مصلح نصار الرشيدي الذي سبق أن طالب بغافلة مستعجلة لإنسان بورتسودان واكد دعمها والوقوف على ما يحتاجه من خدمات نشكر له ذلك فالتزامه تجاه بورتسودان التزام تجاه وطن هوا احد مسؤولية لذلك نطالب بان يكون أهل الدولة عمليين في ذلك ولا يحوجونا إلى طرق ابوابهم وحثهم لواجباتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى