تقارير وتحقيقات

مدارس المجلس الإفريقي..شظايا تفكيك التمكين تصيب العاملين في مقتل!!

يشتكي منسوبيها من إهمال وزارة التربية والتعليم

تحقيق /عائشة عبدالله عتيق

وجد اكثر من (١٥٠٠) معلم ،موظف ،عامل أنفسهم في مواجهة مصير مجهول، بعد أيلولة مدارس المجلس الافريقي للتعليم الخاص الي وزارة التربية والتعليم وفقا لقرارات لجنة إزالة التمكين ، ومحاربة الفساد، وإسترداد الأموال العامة، وكانت تتبع من قبل لمنظمة الدعوة الإسلامية،ومن ثم أصبح مستقبل المعلمين والموظفين والعمال ضبابيا ، وغامضآ ، مع إستمرار الطلاب في دراستهم وجلوسهم لإمتحانات الشهادتين، علماً بأن الوزارة هي الجهة التي تشرف علي المدارس طيلة الفترة السابقة.
قلق :
أعرب عدد من أولياء الأمور عن تخوفهم واستياءهم مما تتداوله وسائل التواصل الإجتماعي عن مصير أبناءهم الطلاب، خاصة وأن الامتحانات على الأبواب ، وأبدو قلقلهم من أن يؤثر ذلك على الروح المعنوية للممتحنين، مطالبين الحكومة بحلول عاجلة.
“ما حدث بمثابة هزة تعرض لها العاملين في مدارس المجلس الإفريقي”، على حد تعبير المحاسبة “عائشة عطا السيد”، موضحة في إفادتها لـ(سودان مورنينغ) بأن المنظمة كانت المسئولة عن تعيين الإدارة العليا، وبالتالي يكون امامنا هيكل نتعامل معه في مسالة حقوقنا وواجباتنا ، اما اليوم فلا نعلم مصيرنا، وقالت:”فيما يخص قبول الأيتام، هذا أمر فتحته الإدارة منذ وقت طويل وصارت تقبل الطلاب الأيتام وغيرهم”.
وابدت “عائشة” قلقها من ان يتدهور مستوى التحصيل الأكاديمي للتلاميذ، وناشدت “لجنة إزالة التمكين” بمراجعة ملفات جميع العاملين ، لمحاسبة كل الذين تم تعيينهم في المؤسسة بتجاور اللوائح والقوانين.
شبح:
بينما وصفت عضو لجنة المعلمين “عاتكة احمد فضل المولى” في إفادتها لـ(سودان مورنينغ)منظمة الدعوة الإسلامية التي كانت تمتلك المدارس، بـ(الشبح) الذي هضم حقوقهم وتغول عليها، مشيرة الى البيئة الرديئة في بعض أفرع مدارس المجلس الإفريقي، وضعف الرواتب بينما يسدد اولياء الأمور سنوياً مبالغ طائلة مقابل تعليم أبناءهم.
وإنتقدت”عاتكة” خدمة التأمين الصحي التي تقدمها المنظمة للعاملين ، وقالت:” (بأنه لايكاد يغطي حتي البندول) وكذلك تهيئة البيئة المدرسية.
وعود:
و بعد جولات طويلة بين أروقة المؤسسات الحكومية العليا المختصة في شان التعليم، تشير “عاتكة” الى لقاءات جمعتهم “ممثلي العاملين بمدارس المجلس الإفريقي” وجميعهم قدموا تأكيدات على الا يظلم معلم المجلس الافريقي ، ولكن لم يصدر قرار بشأن المعلمين والموظفين والعمال حتى الآن.
وكانت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م، وإسترداد الاموال العامة، ومحاربة الفساد، قد حلت منظمة الدعوة الإسلامية ، ومصادرت إستثماراتها واهمها مجموعة مدارس المجلس الإفريقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى