الأخبار

“راش”: تقرير وزارة الصحة الأخير لخداع المانحين وتبديد الموارد

“راش”: تقرير وزارة الصحة الأخير لخداع المانحين وتبديد الموارد
الخرطوم- سودان مورنينغ

هاجمت رابطة الأطباء الاشتراكيين “راش” التقرير الأخير لوزارة الصحة المنشور على صفحاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي في الـ 14 من هذا الشهر. وقالت “راش” في تعميم صحفي أصدرته أمس الجمعة وتلقى “سودان مورنينغ” نسخة منه، قالت: ” نشرت ادارة الإعلام عبر صفحة وزارة الصحة الاتحادية بالفيسبوك يوم الاربعاء ١٤ يوليو ٢٠٢١ تصريح للمسئول القومي للتطعيم بلقاح استرزينكا دكتور عبدالملك الهدية احتوي على ذات المغالطات فهو يصلح كتقرير لخداع المانحين و للتدليل على كفاءة استهلاك المعينات وتبديد الموارد لكن لا يصلح للتدليل على الإيفاء بالهدف والغاية من التطعيم “.
وأوضحت “راش” أن التقرير تضمن مغالطات على حسب تقديرها، فالتقرير الصادر عن وزارة الصحة الخرطوم بخصوص الكوادر الصحية المستهدفة بالتطعيم تجاوز نسبة الذين تلقوا اللقاح 190% من الفئة المستهدفة، ورأت “راش” أن عدد الكوادر الصحية التي أخذت اللقاح في جرعته الأولى يفتح “الباب على مصراعيه”، بحد تعبيرها، للتساؤل الآلية التي تم بها تحديد الفئات والعدد المستهدف بأخذ اللقاح. كما أوضحت الرابطة الطبي، أن وزارة الصحة فشلت في الإيفاء بأخذ الجرعة الثانية للذين أخذوا اللقاح في جرعته الأولى، فبلغ عدد الذين اكملوا الجرعات المفروضة 33% من الذين تلقوا الجرعة الأولى من الكوادر الصحية بولاية الخرطوم.
وأوضحت “راش” أنه وبالنسبة للمواطنين المستهدفين باللقاح في ولاية الخرطوم فمجمل الذين تلقوا اللقاح في جرعتيه بلغت نسبتهم 22% فقط من جملة المستهدفين باللقاح في ولاية الخرطوم من المصابين بأمراض مزمنة واللذين تجاوزت أعمارهم 65، كما تساءلت أيضاً حول مصداقية العدد المستهدف باللقاح والبالغ عددهم، بحسب إحصاءات وزارة الصحة ٤٦٥٣٤٨ مواطن ومواطنة.
وبالنسبة لولاية البحر الأحمر، قالت “راش” أن اللذين تلقوا اللقاح في جرعتيه من الكوادر الطبية بلغ 9% فقط من العدد المستهدف، كما أوضحت أن اللذين تلقوا اللقاح في جرعتيه من المواطنين في ولاية البحر الأحمر بلغت نسبتهم فقط 2%، وعلقت على ذلك قائلة: ” أنه إذا تم توجيه التطعيم بالشكل السليم تجاه الفئات المستهدفة وبواقع جرعتين لكل مواطن لساهم ذلك في تخفيف حدة أعراض الوباء المنتشر حاليا في ولاية البحر الأحمر”.

وبخصوص شمال دارفور، أوضحت رابطة الأطباء الاشتراكيين، أن اللذين تلقوا اللقاح من الكوادر الطبية في جرعتيه بلغت نسبتهم 3% فقط، وبالنسبة للمواطنين بلغت نسبة اللذين تلقوا اللقاح في جرعتيه 0.07% فقط.
وبالنسبة لولايتي غرب وجنوب كردفان فقالت الرابطة أنه لم يتلق اللقاح في جرعته الانية أي شخص سواءً من المواطنين أو الكوادر الصحية.

كما شككت رابطة الأطباء الاشتراكين في الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة بخصوص تلقي 98% من المستهدفين باللقاح للجرعات، وقالت أن النسبة، بحسب الأرقام التي أعلنت عنها وزارة الصحة، تبلغ فقط 44%، كما انتقدت الرابطة إعلان الوزارة عن قرار لشراء عدد 4 مليون جرعة من لقاح “جنسون آند جنسون” متسائلة عن الآلية التي تم بها تحديد لقاح “جنسون آند جنسون” بالتحديد، كما أشارة الرابطة في تعميمها الصحفي، إلى تحذيرات وزارة الصحة بخصوص الخلط بين اللقاحات المختلفة.

وأضافت الرابطة: ” إننا في رابطة الأطباء الإشتراكيين (راش) نرى ان وزارة الصحة تتعمد التمويه وتغييب الحقائق حول فشلها في ملف التطعيم بكوفاكس وبما ان الإقرار بالفشل ومعالجة اسبابه هي الخطوة الأولى نحو معالجة إشكالات الصحة في السودان فإن هذا يعني الاصرار على الإستمرار على ذات نهج النظام البائد وما التمكين الذي يتم في الوزارة وخلق هياكل موازية لهياكل الوزارة الا ادمغ دليل على عدم مفارقة سياسات وأساليب الجبهة الإسلامية”.

وتابعت: ” خلاصة القول ان وزارة الصحة لم توضح أنها فشلت في توزيع ١٤ الف جرعة انتهت مدة صلاحيتها الاحد الماضي ١١/٧ ولم تتفضل الوزارة بتوضيح كيفية التخلص من هذه الجرع، كما أن تعيين مسئول التطعيم بكوفاكس به تجاوز لمعايير الاختيار للخدمة المدنية ويؤدي إلى خلق هياكل موازية لإدارات الوزارة وهياكلها المعروفة، حيث أن إدارة التحصين هي الجهة الفنية والإدارية المسئولة من التحصين، بالإضافة إلى التجاوزات التي تمت في تعيين منسقين كوفاكس في إحدى المنظمات، وتعيينات إدارة التحصين الأخيرة لترضية قيادات سابقة في الوزارة الاتحادية، مما يعني ان الوزارة ما زالت تحكمها اللوبيهات والشلليات والتمكين الجديد في ظل غياب تام للجنة ازالة التمكين بوزارة الصحة مما مهد الطريق للكيزان بالعودة من الباب الخلفي مما يحتم علي الحادبين علي امر الصحة تعديل هذه الوضعية وتدارك ما يمكن تداركه “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى