اعمدة ومقالات

حارب أحمد يكتب.. هل فشلت المبادرة؟

حارب أحمد يكتب.. هل فشلت المبادرة؟
يبدوا ان الاستبداد المُطلق ظل ويظل سلوكاً مغريا لأغلب الحكام، وفي كل عهد، خاصةً والبطانة السيئة من حولهم يزينون لهم الإقصاء حتي لا ينافسهم أحد ويوغرون صدورهم للانتقام مزايدةً ونفاقًا، فالحجاب دائماً ما يخافون علي حماهم حول الحاكم أن يقترب منه احد، حتي لا يستولي علي غنائمهم في السلطة، حتي تلف الحبل حول رقبتة.
هؤلاء يريدون أن يتحكمون في السلطة من اجل إرضاء رغباتهم الشخصية، كما يريدون من الشعب ان يطيعهم كما يطيع خالقه، والشك في الحكومة كما الشك في العقيدة كما يقول العقاد.
الان طرح حمدوك مبادرته الوطنية لكنها سرعان ما وجهت ببعض الكتابات التي تسعى في توسيع الهوه بينها والآخر ، مقالة ياسر عرمان اذا قصدت أن تكشف مخططاً أو تحاصر جهات بعينها، فالمتوقع من سياسي مخضرم مثله أن يكون خطابه أوسع من ذلك وتعليقه أرحب وكما تعود أن يؤكد أن التيار الاسلامي أوسع من المؤتمر الوطني. وبالتأكيد سيسعى آخرون لكبحها من الداخل كما كان في عهد سابق عندما تصدى أصحاب السلطان للحوار الوطني.
في تقديري هذة الحكومة وخلال السنتين خيبت آمال الحالمين فيها، فهي كافية جدآ للتقييم بالنسبة لفترة انتقالية وافتكر هذا ما شعر به رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ومن المفترض ان يطرح ذلك بشجاعة وان يساعده فيها أفراد مكتبة بخطاب للشعب وتغريدات في المواقع او تنويرات داخلية لخفض الريتين والحد من الكراهية في مواقع التواصل الاجتماعي لأنها ما عادت تجدي فالمكاشفة في تقديري مهمه جداً في ذلك حتي نستطيع أن نصل لوافق بين جميع الأطراف وإلا يظل هذا الوضع كما هوا مشوه وقابل ليكون عيب خلقي
لانه في تقديري خطاب الكراهية والتخوين وربط التيار الإسلامي بالكوزنة واعتبارها جريمة هي حاجة مصطنعه من قلة ارادت ان تنفرد بالحكم لترضي غرورها وهي فئة صغيرة دفع تمن خطابها هذا الشعب السوداني الذي خرج لهذة الثورة بلا اي قيادة حزبية موجهه له .
حارب أحمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى