داليا الياس

داليا الياس تكتب: (مران) عاطفي!!

سوانح للجوانح

هل تستوجب الهزيمة فى الحب الإقصاء عن بطولة العاطفة الإنسانية الممتازة ؟…إن النقاط التى جمعتها فى ولعى بك كانت كافية لأنال كأس البطولة…ولكنك هزمتنى بضربات التجاهل والصد الترجيحية…!!

كان عليك أن تطيق مع لياقتى الوجدانية صبرا”…حتى يكتمل (فوزى) بك….فليس من العدل والحكمة فى شئ أن تعاقب فريقا”كاملا” من المشاعر ب(الحل) فقط لأن الحكم كان (مرتشيا”) فى مباراة الإياب!
أخشى ما أخشاه الآن…أن يعمد إتحاد قلبك لإقصائى عن المنافسة، أو تجميد نشاطى داخل أوردتك!…ربما أعمد لتقديم شكوى ضد ذلك القرار التعسفى إن حدث.
وأعدك بأنى سأكسبها لامحالة….فأتحادك الجائر لن يقوى على إستعداء جماهيرى العريضة التى تدين لى بالوفاء وتتوهج عشقا”فى حناياك.
فقل لى بربك من أن لك بفريق مرهف فى تمام عافيته الغرامية ليمثلك خير تمثيل فى ميادين الموده والرحمة والسكن؟!
من أين لك بطاقم فنى يتمتع بكل تلك الخبرة التراكمية فى معرفة تفاصيلك وقراءتك بعين فاحصة حصيفة تضمن له السيطرة الكاملة على مجريات أحداث حياتك والدفاع عن وجودك والإبقاء على شباكك نظيفة من الخذلان والأسى؟!
إن تاريخى العاطفى العريض يتحدث عن إنجازاتى…وتقف تلك الكؤوس التى حصدتها وأنا أعبر معك مزالق الأيام شاهدا”على كفاءتى وتمكنى من الحب النظيف العفيف….كل المجالس تنعقد لتحلل مجريات علاقتنا الوطيده فتخرج بنتيجة واحده لاتقبل الشطب أو الإقصاء….وتصف بدقة ما أنا عليه من براعة ولياقة.
فمن من أين لك بمهاجم بارع كقلبى…يناور خصومك وأعداءك…ويمضى قدما”من أجل تحقيق أحلامك النبيلة…ويجتهد معك حتى تتمكن من إحراز أهداف حياتك بتميز وإقتدار يخطفان الأبصار؟!
أرجو ياسيدى أن تعيد النظر كرتين….وتستعين بخبراء المجال….وتستجلب الرعايات….وتضع الخطط……وتقيم المعسكرات….و تتحلى بالروح الرياضية الكافية…فالولاء للفريق أكبر من هفوات اللاعبين…واللون الرياضى فوق قرارات الإداريين…وأنا وأنت سيظل يشدنا لبعضنا البعض دائما”ذلكم الخيط الرفيع من الصدق مثلما سيظل (الوالى) مشدودا”برغم المتغيرات للأحمر الوهاج فقد علمنا الدم الذى تضخه قلوبنا جميعا”أن الأحمر أشرف من كل الألوان فتقبل منى هذه الوردة الصباحية الحمراء وإنطلق لمرانك العاطفى الصباحى المعتاد فى ميدان قلبى فهاءنا أنتظرك فى كامل لياقتى وأجرى تمارين الإحماء لأشواقى لأخوض مباراتى الهامة وأظفر بكأس جديد معك.

سانحة أخيرة:
لاتعنينى البطولات الخارجية…ولا الكؤوس المحمولة جوا”….،يكفينى فقط أن أتربع على عرش حبك الممتاز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى