اعمدة ومقالات

هبة علي تكتب.. حين تجمع آلات الخياطة خيوط المجتمع معًا الحفاظ على الأمان مع استمرار الإنتاجية

حين تجمع آلات الخياطة خيوط المجتمع معًا الحفاظ على الأمان مع استمرار الإنتاجية

هبة علي

لقد كان عامًا طويلًا لطلاب مدرسة الفارابي الابتدائية للبنين – التي تضم أكثر من 750 طالبًا في محلية شرق النيل، الخرطوم. يتطلع الأولاد في اليوم الأخير من إمتحانات شهادة الأساس السودانية بتلهف لقدوم الإجازة الصيفية المنتظرة

وبينما كان الطلاب يُنحّون أقلامهم، تجمع المتطوعون، ومنهم آمنة وآخرون من المجتمع المحلي، في غرفة لخياطة الكمامات من قطع قماش زاهية الألوان. هذا المشهد واحد من العديد من المشاهد أمثاله في جميع أنحاء البلاد في إطار مشروع اليونيسف للاستجابة والوقاية من “كوفيد-19″، والذي يجري في عشر ولايات بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التعليم. لقد تلقّى المعلمون والمتطوعون في مجال الصحة وأعضاء “رابطة الآباء والمعلمين” والمتطوعون المجتمعيون تدريباً على الممارسات الوقائية والتوعية الرئيسية من “كوفيد-19″،
وعلى طرق إنتاج الكمامات وكسب المهارات الشخصية وتعبئة المجتمع لجمع التبرعات.

بينما قامت اليونيسف بتوفير آلات الخياطة، سارع أبناء المجتمع المحلي في تبنّي المشروع. وبدأت الأقمشة ترِد على شكل تبرعات من المعلمين وأعضاء رابطة الآباء والمعلمين ومن الجيران. جلب هؤلاء كل شيء لديهم، من الستائر القديمة والملابس إلى الشراشف القطنية والقمصان والبلوزات. بعد ذلك بفترة وجيزة بدأ الطلاب يحضرون قطع القماش الخاصة بهم لكي يطلبوا أن تُخاط لهم كمامات شخصية بقماش يتناسق مع ملابسهم. سوف تُستخدم ماكينات الخياطة لخياطة الزي الرسمي للطلاب للعام الدراسي الجديد، وسوف تُوظَّف العائدات في تحسين البيئة المدرسية.

“يأتي الناس إليّ الآن لكي أخيط لهم الكمامات. لقد قمت بصنع كمامات لأطفالي وأصدقائهم ولعائلتي الممتدة ولبعض جيراني. لم أكن أعتقد أن خياطة الكمامات يمكن أن تكون بهذه السهولة. لقد أنتجتُ 8 كمامات في نصف الساعة الماضية فقط. ما زلنا نعاني من انقطاع التيار الكهربائي، لكننا تعلمنا خياطة الكمامات يدويًا”.

آمنة

“أنا ربة بيت، والتطوع في عمل يساعد مجتمعي المحليّ هو أمر جيد لي ولأطفالي. لقد تلقينا التدريب على صنع كمامات رائعة من طبقتين من القماش. أحب أن أصنع كمامات ملونة لكي تكون جذابة. أخطط لخياطة كميات كبيرة من الكمامات لطلاب مدرسة خاصة قريبة من مسكني، بحيث تلائم الكمامات الزيّ المدرسي. أن جيراني مهتمون فعلاً بما نقوم به ويريدون أن أعلمهم كيف يصنعون الكمامات هم أيضاً.”

قام إبراهيم عوض، 14 سنة، بمشاركتنا ما يخططه للصيف: “لقد علمتني آمنة كيفية صنع كمامة لنفسي لكي أتمكن من صنع بعض الكمامات لأصدقائي خلال العطلة الصيفية. وأريد أن أبيع بعض الكمامات في وقت فراغي مقابل بعض النقود التي ستكون مصروف جيب إضافيّ لي.”

هذا التدخل هو مثال على نهج اليونيسف في الاتصالات من أجل التنمية، لتحقيق تغيير السلوك الاجتماعي والممارسات على المدى الطويل من خلال المشاركة المجتمعية المستمرة. ويتضمن ذلك استخدام الأنظمة الأساسية والشبكات المجتمعية التي يتم الحفاظ على استمراريتها لدفع التغيير من الداخل.

بدعم سخي من مكتب المساعدة الخارجية الأمريكية في حالات الكوارث (OFDA) والتنفيذ من قبل الشركاء المحليين SCEFA، يهدف المشروع إلى الوصول إلى 25.000 طالب و80.000 شخص من أفراد المجتمع المحلي في جميع أنحاء السودان. هذه بعض الطرق التي تخدم وتحمي بها اليونيسف أطفال السودان وأولياء أمورهم والمجتمعات المحلية لأنه لا مجتمع آمن حتى يكون الجميع آمنين … ومنتجين!

تجاوز إلى المحتوى الرئيسي فيروس كورونا (19-COVID) آخر التحديثات تبرع السودان إظهار/إخفاء التصفح مقالة حين تجمع آلات الخياطة خيوط المجتمع معًا الحفاظ على الأمان مع استمرار الإنتاجية هبة علي UNICEFSudan متوفر بـ: English العربية 22 حزيران / يونيو 2021 لقد كان عامًا طويلًا لطلاب مدرسة الفارابي الابتدائية للبنين – التي تضم أكثر من 750 طالبًا في محلية شرق النيل، الخرطوم. يتطلع الأولاد في اليوم الأخير من إمتحانات شهادة الأساس السودانية بتلهف لقدوم الإجازة الصيفية المنتظرة وبينما كان الطلاب يُنحّون أقلامهم، تجمع المتطوعون، ومنهم آمنة وآخرون من المجتمع المحلي، في غرفة لخياطة الكمامات من قطع قماش زاهية الألوان. هذا المشهد واحد من العديد من المشاهد أمثاله في جميع أنحاء البلاد في إطار مشروع اليونيسف للاستجابة والوقاية من “كوفيد-19″، والذي يجري في عشر ولايات بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التعليم. لقد تلقّى المعلمون والمتطوعون في مجال الصحة وأعضاء “رابطة الآباء والمعلمين” والمتطوعون المجتمعيون تدريباً على الممارسات الوقائية والتوعية الرئيسية من “كوفيد-19″، وعلى طرق إنتاج الكمامات وكسب المهارات الشخصية وتعبئة المجتمع لجمع التبرعات. بينما قامت اليونيسف بتوفير آلات الخياطة، سارع أبناء المجتمع المحلي في تبنّي المشروع. وبدأت الأقمشة ترِد على شكل تبرعات من المعلمين وأعضاء رابطة الآباء والمعلمين ومن الجيران. جلب هؤلاء كل شيء لديهم، من الستائر القديمة والملابس إلى الشراشف القطنية والقمصان والبلوزات. بعد ذلك بفترة وجيزة بدأ الطلاب يحضرون قطع القماش الخاصة بهم لكي يطلبوا أن تُخاط لهم كمامات شخصية بقماش يتناسق مع ملابسهم. سوف تُستخدم ماكينات الخياطة لخياطة الزي الرسمي للطلاب للعام الدراسي الجديد، وسوف تُوظَّف العائدات في تحسين البيئة المدرسية. “يأتي الناس إليّ الآن لكي أخيط لهم الكمامات. لقد قمت بصنع كمامات لأطفالي وأصدقائهم ولعائلتي الممتدة ولبعض جيراني. لم أكن أعتقد أن خياطة الكمامات يمكن أن تكون بهذه السهولة. لقد أنتجتُ 8 كمامات في نصف الساعة الماضية فقط. ما زلنا نعاني من انقطاع التيار الكهربائي، لكننا تعلمنا خياطة الكمامات يدويًا”. آمنة “أنا ربة بيت، والتطوع في عمل يساعد مجتمعي المحليّ هو أمر جيد لي ولأطفالي. لقد تلقينا التدريب على صنع كمامات رائعة من طبقتين من القماش. أحب أن أصنع كمامات ملونة لكي تكون جذابة. أخطط لخياطة كميات كبيرة من الكمامات لطلاب مدرسة خاصة قريبة من مسكني، بحيث تلائم الكمامات الزيّ المدرسي. أن جيراني مهتمون فعلاً بما نقوم به ويريدون أن أعلمهم كيف يصنعون الكمامات هم أيضاً.” قام إبراهيم عوض، 14 سنة، بمشاركتنا ما يخططه للصيف: “لقد علمتني آمنة كيفية صنع كمامة لنفسي لكي أتمكن من صنع بعض الكمامات لأصدقائي خلال العطلة الصيفية. وأريد أن أبيع بعض الكمامات في وقت فراغي مقابل بعض النقود التي ستكون مصروف جيب إضافيّ لي.” هذا التدخل هو مثال على نهج اليونيسف في الاتصالات من أجل التنمية، لتحقيق تغيير السلوك الاجتماعي والممارسات على المدى الطويل من خلال المشاركة المجتمعية المستمرة. ويتضمن ذلك استخدام الأنظمة الأساسية والشبكات المجتمعية التي يتم الحفاظ على استمراريتها لدفع التغيير من الداخل. بدعم سخي من مكتب المساعدة الخارجية الأمريكية في حالات الكوارث (OFDA) والتنفيذ من قبل الشركاء المحليين SCEFA، يهدف المشروع إلى الوصول إلى 25.000 طالب و80.000 شخص من أفراد المجتمع المحلي في جميع أنحاء السودان. هذه بعض الطرق التي تخدم وتحمي بها اليونيسف أطفال السودان وأولياء أمورهم والمجتمعات المحلية لأنه لا مجتمع آمن حتى يكون الجميع آمنين … ومنتجين! المواضيع ذات الصلة COVID-19 تسخير الاتصالات لأغراض التنمية السودان استكشف المزيد عن اليونيسف مقال مصور العمل على حشد المجتمعات المحلية لكي تتلقّي لقاح “كوفيد-19” ف ابتكار أساليب تهدف إلى تزويد الجميع بلقاح “كوفيد-19 شاهد المقال مقالة كيف نتحدث مع أصدقائك وعائلتك حول لقاحات كوفيد-19 نصائح للتعامل مع المحادثات الصعبة مع أحبائك إقرأ القصة مقالة بذل جهد إضافي لمعالجة انخفاض تغطية اللقاح في ولاية الخرطوم كيف تخطط اليونيسف وشركاؤها للوصول إلى الجميع باللقاح من خلال تدخلات خاصة إقرأ القصة مقالة البقاء في مأمن من كوفيد-19 خلال شهر رمضان المبارك كل ما تحتاج إلى معرفته للحفاظ على سلامتك أنت وأحبائك. #ابق_بأمان إقرأ القصة SHARE Footer الرئيسية ما الذي نقوم به الأبحاث والتقارير قصص بادر بالمساعدة نبذة عن اليونيسف في السودان الأطفال في السودان المركز الإعلامي العمل مع اليونيسف تواصلوا معنا المواقع ذات الصلة باليونيسف اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اتفاقية حقوق الطفل جيل بلا حدود كن من المتبرعين Social Footer Secondary تواصلوا معناالشؤون القانونية Footer tertiary الإبلاغ عن الاحتيال، الاستغلال، المخالفاتتجاوز إلى المحتوى الرئيسي فيروس كورونا (19-COVID) آخر التحديثات تبرع السودان إظهار/إخفاء التصفح مقالة حين تجمع آلات الخياطة خيوط المجتمع معًا الحفاظ على الأمان مع استمرار الإنتاجية هبة علي UNICEFSudan متوفر بـ: English العربية 22 حزيران / يونيو 2021 لقد كان عامًا طويلًا لطلاب مدرسة الفارابي الابتدائية للبنين – التي تضم أكثر من 750 طالبًا في محلية شرق النيل، الخرطوم. يتطلع الأولاد في اليوم الأخير من إمتحانات شهادة الأساس السودانية بتلهف لقدوم الإجازة الصيفية المنتظرة وبينما كان الطلاب يُنحّون أقلامهم، تجمع المتطوعون، ومنهم آمنة وآخرون من المجتمع المحلي، في غرفة لخياطة الكمامات من قطع قماش زاهية الألوان. هذا المشهد واحد من العديد من المشاهد أمثاله في جميع أنحاء البلاد في إطار مشروع اليونيسف للاستجابة والوقاية من “كوفيد-19″، والذي يجري في عشر ولايات بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التعليم. لقد تلقّى المعلمون والمتطوعون في مجال الصحة وأعضاء “رابطة الآباء والمعلمين” والمتطوعون المجتمعيون تدريباً على الممارسات الوقائية والتوعية الرئيسية من “كوفيد-19″، وعلى طرق إنتاج الكمامات وكسب المهارات الشخصية وتعبئة المجتمع لجمع التبرعات. بينما قامت اليونيسف بتوفير آلات الخياطة، سارع أبناء المجتمع المحلي في تبنّي المشروع. وبدأت الأقمشة ترِد على شكل تبرعات من المعلمين وأعضاء رابطة الآباء والمعلمين ومن الجيران. جلب هؤلاء كل شيء لديهم، من الستائر القديمة والملابس إلى الشراشف القطنية والقمصان والبلوزات. بعد ذلك بفترة وجيزة بدأ الطلاب يحضرون قطع القماش الخاصة بهم لكي يطلبوا أن تُخاط لهم كمامات شخصية بقماش يتناسق مع ملابسهم. سوف تُستخدم ماكينات الخياطة لخياطة الزي الرسمي للطلاب للعام الدراسي الجديد، وسوف تُوظَّف العائدات في تحسين البيئة المدرسية. “يأتي الناس إليّ الآن لكي أخيط لهم الكمامات. لقد قمت بصنع كمامات لأطفالي وأصدقائهم ولعائلتي الممتدة ولبعض جيراني. لم أكن أعتقد أن خياطة الكمامات يمكن أن تكون بهذه السهولة. لقد أنتجتُ 8 كمامات في نصف الساعة الماضية فقط. ما زلنا نعاني من انقطاع التيار الكهربائي، لكننا تعلمنا خياطة الكمامات يدويًا”. آمنة “أنا ربة بيت، والتطوع في عمل يساعد مجتمعي المحليّ هو أمر جيد لي ولأطفالي. لقد تلقينا التدريب على صنع كمامات رائعة من طبقتين من القماش. أحب أن أصنع كمامات ملونة لكي تكون جذابة. أخطط لخياطة كميات كبيرة من الكمامات لطلاب مدرسة خاصة قريبة من مسكني، بحيث تلائم الكمامات الزيّ المدرسي. أن جيراني مهتمون فعلاً بما نقوم به ويريدون أن أعلمهم كيف يصنعون الكمامات هم أيضاً.” قام إبراهيم عوض، 14 سنة، بمشاركتنا ما يخططه للصيف: “لقد علمتني آمنة كيفية صنع كمامة لنفسي لكي أتمكن من صنع بعض الكمامات لأصدقائي خلال العطلة الصيفية. وأريد أن أبيع بعض الكمامات في وقت فراغي مقابل بعض النقود التي ستكون مصروف جيب إضافيّ لي.” هذا التدخل هو مثال على نهج اليونيسف في الاتصالات من أجل التنمية، لتحقيق تغيير السلوك الاجتماعي والممارسات على المدى الطويل من خلال المشاركة المجتمعية المستمرة. ويتضمن ذلك استخدام الأنظمة الأساسية والشبكات المجتمعية التي يتم الحفاظ على استمراريتها لدفع التغيير من الداخل. بدعم سخي من مكتب المساعدة الخارجية الأمريكية في حالات الكوارث (OFDA) والتنفيذ من قبل الشركاء المحليين SCEFA، يهدف المشروع إلى الوصول إلى 25.000 طالب و80.000 شخص من أفراد المجتمع المحلي في جميع أنحاء السودان. هذه بعض الطرق التي تخدم وتحمي بها اليونيسف أطفال السودان وأولياء أمورهم والمجتمعات المحلية لأنه لا مجتمع آمن حتى يكون الجميع آمنين … ومنتجين! المواضيع ذات الصلة COVID-19 تسخير الاتصالات لأغراض التنمية السودان استكشف المزيد عن اليونيسف مقال مصور العمل على حشد المجتمعات المحلية لكي تتلقّي لقاح “كوفيد-19” ف ابتكار أساليب تهدف إلى تزويد الجميع بلقاح “كوفيد-19 شاهد المقال مقالة كيف نتحدث مع أصدقائك وعائلتك حول لقاحات كوفيد-19 نصائح للتعامل مع المحادثات الصعبة مع أحبائك إقرأ القصة مقالة بذل جهد إضافي لمعالجة انخفاض تغطية اللقاح في ولاية الخرطوم كيف تخطط اليونيسف وشركاؤها للوصول إلى الجميع باللقاح من خلال تدخلات خاصة إقرأ القصة مقالة البقاء في مأمن من كوفيد-19 خلال شهر رمضان المبارك كل ما تحتاج إلى معرفته للحفاظ على سلامتك أنت وأحبائك. #ابق_بأمان إقرأ القصة SHARE Footer الرئيسية ما الذي نقوم به الأبحاث والتقارير قصص بادر بالمساعدة نبذة عن اليونيسف في السودان الأطفال في السودان المركز الإعلامي العمل مع اليونيسف تواصلوا معنا المواقع ذات الصلة باليونيسف اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اتفاقية حقوق الطفل جيل بلا حدود كن من المتبرعين Social Footer Secondary تواصلوا معناالشؤون القانونية Footer tertiary الإبلاغ عن الاحتيال، الاستغلال، المخالفاتShareThis Copy and Paste

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى