الأخبار

بيان من رابطة إعلاميي وصحفيي دارفور بعد الإعتداء على الصحفي مادبو بنيالا

بيان من رابطة إعلاميي وصحفيي دارفور بعد الإعتداء على الصحفي مادبو بنيالا

نيالا-صلاح نيالا

اصدرت رابطة إعلاميي وصحفيي دارفور أدانت فيه ما تعرض له الصحفي عبدالمنعم مادبو يوم أمس من إعتداء من قبل قوات “تجمع قوي تحرير السودان” اليكم الييان كاملا

بسم الله الرحمن الرحيم
رابطة إعلاميي وصحفيي دارفور

“بيان مهم “

تدين رابطة إعلاميي وصحفيي دارفور الإعتداء الجسيم الذي تعرض له الزميل عبدالمنعم مادبو بمدينة نيالا من قبل أفراد تابعين لقوات (تجمع قوى تحرير السودان) اثناء أداء عمله الصحفي بموقع (اليوناميد) بمنطقة (جبل سقيرا) شمال مدينة نيالا.
وتعود تفاصيل الحادث الي ان الصحفي مادبو ذهب الي مقر اليونميد لمهام صحفية يوم الثلاثاء ٢٢ يونيو الجاري، وكان الموقع الذي قصده الزميل مادبو تعرض للنهب والتخريب في وقت سابق وأثناء قيامه بالتصوير تفاجأ بوجود قوة عسكرية بالموقع اقتادته الي داخل المقر بعد تعرضه للشتم والضرب والتعذيب المفضي إلى الأذى وقامت بالتحقيق معه وتقييده وحجزه منذ الحادية عشر صباحا حتي منتصف الليل ومنعه من التواصل مع أسرته او محاميه رغم ابرازه لهويته الصحفية قبل ان تنقله الي امانة حكومة ولاية جنوب دارفور وتجبره علي كتابة اقرار بعدم نشر تفاصيل هذه الحادثة البشعة في الإعلام.

الرابطة تدين هذا السلوك الهمجي غير المسؤول و المنافي لقيم الحرية والعدالة وكافة المواثيق الدولية والحقوق التي تكفل للصحفي حق الحصول علي المعلومة وممارسة عمله.

الرابطة تشجب وتستنكر بأسف عميق ما تعرض له الزميل عبدالمنعم مادبو من استهداف متعمد من قبل قوات تجمع قوي تحرير السودان التي كان الواجب يحتم عليها حماية المواطن والحفاظ على أمنه سلامته وليس العكس بعد ان اصبحت الحركة جزءا من السلطة التي جاءت على أكتاف ثورة الشعب العظيمة.

الرابطة تدين إستخدم الاجراءات التعسفية بحق الزميل مادبو واجباره علي كتابة اقرار لاخفاء الجريمة النكراء التي تخالف القانون والوثيقة الدستورية وإتفاقية جوبا التي تحكم الفترة الإنتقالية.

رابطة إعلاميي وصحفيي دارفور تطالب قادة قوى الكفاح المسلح بضبط افرادهم وعليهم ان يدركوا اهمية الاعلام ودور الاعلاميين في ترسيخ دعائم السلام ووضع خارطة طريق تطوي حقبة التعسف والاستبداد وتحمل قائد تجمع قوي تحرير السودان وعضو مجلس السيادة الطاهر حجر مسؤلية الجريمة التي ارتكبها جنوده والتي لا تشبه قيم الثورة وشعارها المتمثلة في( حرية .. سلام وعدالة)
إنَّ هذه الحادثة المؤسفة هي واحدة من الحوادث التي ظل يتعرض لها الصحفيون من مضايقات وإعتداءات وإساءات من قبل أفراد نظاميون طوال العهد البائد اثناء قيامهم بواجبهم المقدس.

والمؤسف أن تلك الممارسات القذرة مازالت مستمرة حتى الآن وبصورة اكثر وحشية.

تعلن الرابطة تضامنها الكامل وغير المحدود مع الزميل عبدالمنعم مادبو في معركته ضد من اعتدوا عليه و تتمنى له الشفاء العاجل وتدعوه للمضي قدما في إستكمال الاجراءات القانونية في مواجهتهم و تهيب بالزملاء الصحفيين والإعلاميين وكل المدافعين عن حقوق الإنسان لمضاعفة الجهود لرصد وتوثيق الانتهاكات والافعال المنافية للقانون من قبل اي جهة حفاظا علي كرامة المواطن السوداني.
كما تطالب بفتح تحقيق شفاف ليعرف الجميع تفاصيل هذه الحادثة.

الخرطوم
الاربعاء 23يونيو2021

[email protected]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى